| أعتقدُ أنّ مجيء الإنترنت سيُحوّل جذريًّا العلاقةَ بين المواطنين ومنتخَبيهم في المؤسّسات. الإنترنت سيتمكّنُ في المستقبل من تقديم شفافيةٍ تامّةٍ عن كلِّ الأعمال السياسية والإدارية. ومنذ يناير ١٩٩٧ وأنا أُكافحُ، في مجلس بلدية جنوة، لإلزام البلدية بنشر كلِّ أعمالها الأكثر دلالةً على الإنترنت، بهدف ضمان إمكانية متابعة المواطنين بالتفصيل لأنشطة العمدة والحكومة البلدية وكلِّ عضو. للمواطنين كاملُ الحقّ في معرفة كيف يتصرّفُ منتخَبوهم ومديروهم العموميّون بالتفصيل. ومنذ اليوم، الإنترنت يُوفّرُ الوسيلةَ المثلى لإعطاء فاعليةٍ ملموسةٍ لهذا الحقّ. |

روبرتو كوالِيا
حين يُصبحُ مثالي الرائدُ هذا قاعدةً أخيرًا، سيتمكّنُ كلُّ المواطنين دائمًا من أن يُراقبوا على الإنترنت كيف يتصرّفُ الساسةُ الذين انتخبوهم. ماذا يقولُ في المجلس أو في البرلمان أولئك الذين انتخبتَهم؟ كيف يُصوّتون؟ أمتأكّدٌ أنت أنّهم يُمثّلون دائمًا مصالحك وإرادتك؟ كيف تثقُ بما تكتبُه الصحفُ عن الساسة الذين صوّتَّ لهم؟ ما الحقيقةُ وراء أفعالهم؟ الإنترنت سيُقدّمُ أجوبةً موثوقةً عن أسئلتك المشروعة والواجبة هذه.
|
تحتوي هذه الصفحةُ بعضَ الاقتراحات التي طرحتُها للنقاش في مجلس بلدية جنوة. ولبعض الاقتراحات رأيتُ من المفيد أن أنشر على الإنترنت النقاشَ الكامل المُنعقد في المجلس. ستجدون في ذلك كلَّ كلمةٍ نطق بها الأعضاء وأعضاءُ الحكومة البلدية. كلَّ
المداخلات. كلَّ المواقف. كلَّ التصويتات. وأيضًا بعضَ المراجعات الصحفية. إنّه مثالٌ أردتُ أن أُقدّمه عن الكيفية التي يمكن أن يُطرَح بها نشرُ على الإنترنت محاضر مجلس مدينةٍ كبيرة. مثالي ومحاولتي حتى الآن فريدان في إيطاليا. وآمُلُ أن أفقد هذا الامتيازَ العديم الفائدة في أقرب وقت.
|