‹ فهرس الموقع · صفحة المتحف الرئيسية · قطعة مُرمَّمة

 


بلديةُ جنوة على الإنترنت

الوثيقةُ التالية هي الاقتراح، الذي حرّره ووقّعه في يناير ١٩٩٦ روبرتو كوالِيا، بصفته عضوًا في مجلس بلدية جنوة، لحثّ العمدة والحكومة البلدية على إطلاق مبادراتٍ محدّدةٍ لاستخدام الإنترنت من قِبَل بلدية جنوة. تليها مداخلتُه في الجلسة، في النقاش المُنعقد في ٢٢ يوليو ١٩٩٦، وكذلك، بترتيبٍ زمني، كلُّ مداخلات الأعضاء الآخرين وأعضاء الحكومة. وتُختَمُ الصفحةُ بقائمةٍ بجداول الأعمال، المُقدَّمة والمُناقَشة في المناسبة نفسها.


مقدّمة
بقلم روبرتو كوالِيا

وضعتُ هذه الصفحة على الإنترنت بمبادرةٍ ذاتية، كما فعلتُ أيضًا لـ نقاشاتٍ أخرى عُقِدت في مجلس بلدية جنوة، لأُقدّم مثالًا ملموسًا على الشفافية الممكنة التي ينبغي أن يضمنها كلُّ جهازٍ إداريٍّ عام، بما أنّ الإنترنت يُوفّرُ اليوم الوسيلة. وبهذا الاقتراح نفسه، المُناقَش في ٢٢ يوليو ١٩٩٦، أطلبُ من جملة أمورٍ، في الواقع، أن تلتزم بلديةُ جنوة، بروح الشفافية الأكمل والواجب، مستقبلًا بأن تضع على الـ WWW نسخةَ كلِّ جلسات المجلس. في ٢١ يناير ١٩٩٧ قُدِّمت أخيرًا أوّلُ صفحات الويب لبلدية جنوة، ويتعلّق الأمرُ بعملٍ مطروحٍ بجدّيةٍ كبيرة. غير أنّ جزءًا يتضمّن نسخَ جلسات المجلس لا يزال غائبًا تمامًا، والعضوةُ المختصّة أنّا كاسّول، أثناء تقديم الصفحات، وأمام طلبٍ محدّدٍ مني في هذا الشأن، أكّدت أنّها لا تتذكّر أنّه نُوقِش في ذلك قطُّ في المجلس البلدي. هنا نُنعِشُ ذاكرتها، بإعادة عرض مقطعٍ من جدول الأعمال المعني. وإن لم يكفِ ذلك، هنا ما قلتُه في هذا الشأن في نقاش ٢٢ يوليو، هنا ما صرّح به باسّو، وأخيرًا هنا نَنبشُ حتى الكلماتِ التي نطق بها العضو كاسّول نفسُه في هذا الشأن في تلك المناسبة، وهي أيضًا اليوم منفيّةٌ من ذاكرته. يمكن عدُّ الإنترنت اليوم أحدَ أفضل الأدوية لعلاج تلك «العلّة المهنية» للساسة والمديرين العموميين التي تُسمّى «فقدان الذاكرة»، أو بالأحرى «فقدان الذاكرة الانتقائي».
اقتراحٌ لاحقٌ لي عن الموضوع نفسه، نُوقِش في المجلس في فبراير ٩٧، لم يفكّ بعدُ الوضع. هنا يمكنكم الذهابُ لرؤية السبب.
والآن، إذًا، نأمُلُ واثقين أن تتحقّق هذه الخطوةُ الضرورية نحو الشفافية الحقيقية والكاملة للأعمال الإدارية، وأن تضع بلديةُ جنوة نفسها في أقرب وقتٍ في وضعٍ يُمكّنُها من أن تُقدّم بصورةٍ منهجيةٍ للمواطنين خدمةَ الشفافية تلك عن أنشطة المجلس البلدي التي حتى الآن، بهذه الصفحة (وأخرى مشابهة)، على سبيل المثال، لم يهتمّ بإنجازها سواي.

روبرتو كوالِيا


وهذا فهرسٌ للوثائق الواردة في هذه الصفحة:





Ill.mo Sindaco
del Comune di Genova

اقتراح

المجلسُ البلدي لجنوة

إذ ترى أنّ

  • «شبكةَ الشبكات» الإنترنت منتشرةٌ جدًّا أصلًا في العالَم كلِّه، إذ تربطُ أصلًا، عبر الحواسيب، عددًا من الأفراد في حدود الأربعين مليونًا، وأنّ هذا الانتشار الملحوظ يتقدّمُ بنموٍّ أُسّي
  • كلُّ أكثر المستقبليين موثوقية، وكذلك كلُّ من له معرفةٌ ملائمةٌ بظاهرة الإنترنت، يتّفقون على أنّ الإنترنت في مستقبلٍ قريبٍ سيكون كيانًا لا غنى عنه في مجال الاتّصالات البشرية
  • وإذ إنّ الإنترنت، مثاليًّا، تمثيلٌ افتراضيٌّ للعالَم الواقعي، وإذ إنّ الإنترنت مُقدَّرٌ لها أن تضطلع أكثرَ فأكثر بهذا الدور، فمن المهمّ، وسيكون أهمَّ فأهمَّ في المستقبل، لكلِّ كيانٍ شخصيٍّ أو اعتباريٍّ أو مؤسّسيٍّ أو مثاليٍّ موجودٍ في الواقع، أن يكون حاضرًا في الإنترنت على نحوٍ تمثيليٍّ بأقصى فاعليةٍ ممكنة
  • من السهل تقنيًّا اليوم وقليلِ الكلفة إنشاءُ مساحةٍ خاصّةٍ على الإنترنت
  • كثيرٌ من البلديات الإيطالية أعدّت أصلًا شبكاتٍ مدنيةً يُمكن الوصولُ إليها عبر الإنترنت
  • وجودٌ ملائمٌ على الإنترنت، اليوم، وخصوصًا على شبكة الويب العالمية، سيُتيحُ لجنوة أن تجعل فوريًّا في متناول أيّ شخصٍ في العالَم يستخدم حاسوبًا عرضًا فعّالًا للمدينة، يتضمّن مقالاتٍ مكتوبةً من كلِّ نوع (تاريخية، اقتصادية، اجتماعية، سياحية، إلخ)، وصورًا فوتوغرافيةً حسب الرغبة، وكذلك فيديوهاتٍ وقطعًا موسيقيةً (مثلًا موسيقى فولكلورية)، بل واستبيانًا، على الخطّ، يُتاحُ به لأيّ شخصٍ في العالَم إمكانيةُ حجز عطلته في جنوة دون أيّ عناء.
  • كميةُ المعلومات التي يمكن إتاحتُها على الإنترنت تتناسبُ طرديًّا مع سعة القرص الصلب للحاسوب («الخادم») الذي يُوفّرُ الاتّصالَ بالإنترنت، وأنّ هذه السعة باتت بحيث يمكن في قرصٍ صلبٍ واحدٍ أرشفةُ وثائقَ بكميةٍ تعادلُ آلافًا وآلافًا من المجلّدات الورقية
  • محاضرُ جلسات المجلس البلدي تُنسَخُ كقاعدةٍ عامةٍ وتُخزَّنُ في الحاسوب على شكل «ملفّات»، بحيث يكون من اليسير جدًّا، إن لم نقُل من البديهي، بإضافة رموز HTML القليلة اللازمة إلى تلك «الملفّات»، جعلُ تلك المحاضر قابلةً للاطّلاع على الإنترنت من قِبَل كلِّ من له في جنوة أو في العالَم مصلحةٌ في الاطّلاع عليها
  • نشرُ محاضر جلسات المجلس البلدي لجنوة على الإنترنت وكذلك كلِّ القرارات، سيكون عمليةً بديهيةً تقنيًّا، متى زوّدت البلديةُ نفسها بالموقع اللازم للاتّصال الدائم بالإنترنت، وأنّ هذه المبادرة ستكون في الطليعة، في إيطاليا وفي جزءٍ كبيرٍ من العالَم، فيما يخصُّ قيم «الشفافية» عن الأعمال الإدارية وعن مواقف وأنشطة القوى السياسية
  • سيكون بنّاءً، للمدينة، وللحكومة البلدية، وللأعضاء، أن تكون كلُّ القوى التي تُسهمُ في إدارة جنوة قابلةً للاتّصال بها، إلى جانب الطرق التقليدية المُرهِقة، مباشرةً عبر البريد الإلكتروني، بحيث يمكن للآراء والمعلومات والإشعارات والردود المحتملة أن تتدفّق، في الاتّجاهين، بين المواطن وإداريّه، على نحوٍ سريعٍ ومتحضّرٍ وغيرِ مُعرقَلٍ بعوائقَ بيروقراطية
  • سيكون متحضّرًا على نحوٍ خاصٍّ أن تضع البلديةُ تحت تصرّف مواطنيها، مجّانًا أو بسعر الكلفة الفعلية (أي بالقليل جدًّا!)، إمكانيةَ امتلاك عنوان بريدٍ إلكتروني، بل وأكثرَ تحضّرًا أن تضع البلديةُ تحت تصرّف مواطنيها، مجّانًا أو بسعر الكلفة الفعلية، إمكانيةَ التصفّح في الإنترنت، مُيسِّرةً بذلك تبادلَ المعلومات بين جنوة وبقية العالَم الذي تُلمَسُ ضرورتُه التي لا غنى عنها اليومَ في هذه المدينة أكثرَ من الأمس
  • على سبيل المثال، هذا الاقتراحُ قابلٌ للاطّلاع على الإنترنت، في أيّ لحظةٍ ومن أيّ حاسوبٍ في العالَم، على العنوان:

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية على أن

  1. تُطوّر وتُفعّل في مدًى قصيرٍ مشروعَ شبكةٍ مدنيةٍ حديثًا، يُمكن الوصولُ إليه عبر الإنترنت بشبكة الويب العالمية
  2. تُزوّد المشروعَ المذكور بالخصائص والوظائف التالية:
    • أ) ضمانُ إمكانية وصولٍ مجّاني، عبر المودم، لكلِّ مواطنٍ يطلبُ ذلك، إلى الخدمات المحدّدة للشبكة المدنية، وكذلك صندوقِ بريدٍ إلكترونيٍّ فرديٍّ مجّاني، أو شبهِ مجّاني.
    • ب) ضمانُ إمكانية وصولٍ، عبر الشبكة المدنية، لكلِّ مواطنٍ يطلبُ ذلك، إلى التصفّح في الإنترنت وشبكة الويب العالمية، مجّانًا أو بسعر الكلفة
    • ج) إتاحةُ النسخ الكاملة لكلِّ الجلسات (ابتداءً من لحظةٍ معيّنة) للمجلس البلدي على الإنترنت، وخصوصًا على شبكة الويب العالمية، بما في ذلك الأعمال والقرارات، مرتّبةً ومُفهرَسةً، بتقنية النصّ التشعّبي، وفق طيفٍ متنوّعٍ ووافٍ من معايير الفهارس ومفاتيح البحث
    • د) تطويرُ وإتاحةُ أرشيفٍ ديناميٍّ واسعٍ على الإنترنت يُمثّل جنوة، يتضمّن طيفًا وكميةً واسعين من النصوص في كلِّ موضوعٍ متعلّقٍ بجنوة (مثلًا: تاريخي، سياحي، علمي، رياضي، إلخ)، مصحوبةً بصورٍ وفوتوغرافياتٍ وقطعٍ من الموسيقى الجنوية ورسومٍ متحرّكةٍ متعدّدة الوسائط، والعملُ في المستقبل بلا انقطاعٍ على هذا الأرشيف، أي على تلك «جنوة الافتراضية»، لإبقائها ملائمةً باستمرارٍ للمستويات النوعية والإمكانات التي يُتيحُها ويستلزمُها استمرارُ التطوّر التقني
    • هـ) بالتعاون مع جهاتٍ أخرى ومكاتب سياحةٍ وقوًى من المدينة ومن خارجها، السعيُ إلى أن يكون ممكنًا، لأيّ شخصٍ يصلُ من أيّ مكانٍ في العالَم إلى موقع بلدية جنوة على الإنترنت، أن يحجز «على الخطّ»، أي من بيته ومن حاسوبه، عطلته في مدينتنا

  3. إتاحةُ الفرصة لكلِّ كتل المجلس للوصول إلى الإنترنت، لإجراء عمليات بحثٍ ولتلقّي رسائلَ وإشعاراتٍ بالبريد الإلكتروني من المواطنين


اقتراحٌ أعدّه روبرتو كوالِيا

العودة إلى الفهرس



مداخلةُ روبرتو كوالِيا,
لمواءمة جنوة لمقتضيات القرية الكونية ولتبنّي سياسةٍ ملائمةٍ في مجال الإنترنت


أعتقدُ أنّ السياسيَّ الجيّد، والإداريَّ الجيّد، يجبُ أن تكون لهما رؤيةٌ واضحةٌ لفئتين مهمّتين: التواصل والمستقبل.
من بين المشكلات المتعدّدة التي تُؤرّقُ جنوة كما هو معلوم، تبرزُ مشكلةُ التواصل في خطورتها الصامتة. ومن بين الأنواع المختلفة للتواصل المعيب التي يمكننا ملاحظتُها في جنوة، ما يهمُّنا أكثرَ لنقاشنا اليوم هو التالي:

١. التواصلُ بين بلدية جنوة ومواطنيها.
٢. التواصلُ بين مدينة جنوة وبقية العالَم.

لننظر إلى النقطة ١.

رغم «شبّاك المواطن» الحديث، الذي يُمثّلُ فعلًا خطوةً صغيرةً إلى الأمام، لا تزال هوّةٌ واضحةٌ تفصلُ بلديةَ جنوة عن المواطنين الذين تُديرُهم. فالمواطنون الذين يرومون اليوم الاطّلاع، لمصلحتهم المشروعة والمقدّسة، على القرارات التداولية للحكومة البلدية، واللوائح البلدية، ونسخِ ما يُناقَشُ ويُقرَّرُ رسميًّا في قاعة المجلس هذه، وغيرِ ذلك من المواد المتعلّقة بالبلدية، سيصطدمون بتعقيداتٍ إجرائيةٍ تَثنيهم عن فعل ذلك بالوتيرة المرغوبة. فكم من المواطنين اليوم يتكبّدون عناء الاطّلاع على هذه الوثائق؟ قلّةٌ جدًّا. ومع ذلك، فجُلُّ المواطنين مهتمّون بحقٍّ بمعرفة أنشطة البلدية على نحوٍ أعمق، وغالبًا حتى بالتفصيل، لكنّهم بالعدل نفسه ليسوا مستعدّين لإنفاق قدرٍ مفرطٍ من الوقت والجهد للحصول على هذه المعلومات. كما أنّ عددًا كبيرًا من المواطنين سيكون مسرورًا بأن يُشارك، في جزءٍ صغير، في الحياة الإدارية للمدينة، عارضًا مقترحاته واقتراحاته وآراءه، لكنّ هذا النشاط أيضًا يُعاني من غياب أداة تواصلٍ كفؤة. فالمواطن الذي لديه ما يقوله علنًا، اليوم، لا يستطيع إلّا أن يكتب رسالةً إلى صحيفةٍ محلية، يُرجَّحُ جدًّا ألّا تُنشَر.

لننتقل إلى النقطة رقم ٢: التواصلُ بين مدينة جنوة وبقية العالَم.

هوّةٌ أخرى، غيابٌ ثقيلٌ آخر للتواصل يفصلُ جنوة عن بقية العالَم. فملايينُ وملايينُ السيّاح الذين يجوبون منذ عقودٍ كلَّ الطرق الإيطالية، مكتظّين، في الصيف، بآلاف البلدات، يتفادون سحريًّا نيّتنا المزعومة في استقبالهم، فيهجرون مدينتنا، والخواءُ السرياليُّ لشوارعنا المهجورة بكلِّ متاجرها المغلقة في أغسطس يُزيلُ عنّا كلَّ شكٍّ في ما إذا كانت جنوة، اليوم، مدينةً سياحيةً أم لا.
ومع ذلك، يُوجَدُ بيننا إجماعٌ أو يكاد بصدد خيار أن نمنح أنفسنا، مستقبلًا، هُويّةً سياحيةً قوية. للمدينة، وستكون لها أكثرُ مستقبلًا، الصفاتُ الجمالية اللازمة. وقد أُنجِز الكثيرُ أصلًا — حوض الأسماك مثال. غير أنّ الأكثرَ لا يزال يُنتظَرُ إنجازُه إن صحّ، وهو صحيح، أنّ في الشهر السياحي بامتياز — أغسطس — تُفرَّغُ مدينتُنا تمامًا بدلًا من أن تمتلئ بلا حدٍّ كما نودّ. ولجذب السيّاح الذين نتوقُ إليهم كثيرًا، من العالَم كلِّه، يلزمُ قدرٌ ملائمٌ وقبل كلِّ شيءٍ نوعيةٌ من التواصل، لا غنى عنهما لإعلام السيّاح المحتملين وجذبهم، تواصلٌ يغيبُ اليومَ بوضوحٍ أو يكون على أيّ حالٍ غيرَ ملائمٍ وغيرَ كافٍ.

لقد تناولنا، إذًا، بإيجازٍ نوعين من نقص التواصل، الأوّلُ بين البلدية ومواطنيها، والثاني بين جنوة وبقية العالَم.
أيُمكن تصوّرُ استراتيجيةٍ جديدةٍ غيرِ مُطبَّقةٍ تُتيحُ لنا أن نُدفّق على نحوٍ أكفأ ذلك التواصلَ الناقص الآن، بين البلدية ومواطنيها، وبين المدينة وبقية العالَم؟ أليس مرغوبًا أن نتمكّن من أن نُقدّم، لأيّ شخصٍ يطلبُ ذلك، فوريًّا وآليًّا، مجّانًا، بيُسرٍ، إلى المنزل، كلَّ المعلومات التي تهمُّه، عن جنوة، عن حياتها الإدارية، عن خدماتها المتاحة، عن جمالها الخفيِّ والظاهر؟
حسنًا، هذه الأداةُ موجودةٌ اليوم، وإن كنّا لا نستخدمها، وقد سمعنا جميعًا عنها. إنّها الإنترنت.
حاليًّا، تربطُ الإنترنت بضعَ عشراتٍ من ملايين الحواسيب في العالَم كلِّه، عددٌ يتضاعفُ كلَّ عامٍ أو نحوه، بحيث يتّضحُ، لكلِّ من يعرفُ إجراءَ استقراءٍ متواضع، أنّه في غضون بضع سنواتٍ سيتمكّنُ كلُّ مواطني البلدان الصناعية، بشكلٍ أو بآخر، من امتلاك وصولٍ إلى الإنترنت، أي سيتمكّنون جميعًا من أن يستخرجوا عادةً، من أكبر وأكثرِ مكتبةٍ تناميًا أنتجتها البشرية قطُّ، كلَّ المعلومات التي يرغبون فيها، تمامًا كما نتلقّى اليومَ جميعًا المعلومات عادةً من التلفزيون. وتُشيرُ بعضُ التقديرات إلى أنّه في عام ٢٠٠٠، سيكون ٢٠٪ من الإيطاليين متّصلين بالإنترنت، وهو رتبةُ مقدارٍ باتت قريبةً بين مواطني الولايات المتحدة. وعام ٢٠٠٠ ينتظرُنا في غضون أربع سنوات، خلال الدورة الإدارية القادمة. وهذا النوعُ من التقديرات، في عصرنا عصرِ المعجزات التقنية، حين يُخطئ، يُخطئ عادةً بالنقصان.
حسنًا، أيُّ معلومةٍ عن مدينتنا سيجدها اليوم في الشبكة العالمية الكبرى واحدٌ من الأربعين مليون مستخدمٍ للإنترنت، إذا رغب، وهو يودُّ زيارة إيطاليا، أن يُكوّن أوّلًا فكرةً عمّا تستطيع المدنُ المختلفة أن تُقدّمه له؟
لا شيء.
فهمتم جيّدًا. هو، أو هي، بصدد جنوة، لن يجد شيئًا. أو، بدقّةٍ أكبر، لا شيءَ تقريبًا.
في الواقع، باستثناء حفنةٍ من الصفحات شبه الفارغة أنجزتها محافظةُ جنوة، يظهرُ القليلُ جدًّا عن مدينتنا لمن يُوجّهُ نظره نحونا في الإنترنت، ويتعلّق الأمرُ على أيّ حالٍ بمبادراتٍ خاصّة. لا شيء، لا شيء البتّةَ من ذلك أنجزته بلديةُ جنوة، التي تملكُ مع ذلك ثمانين موظّفًا على كادر قسم المعلوماتية، يُكلّفوننا خمسةَ مليارات سنويًّا رواتبَ. وبهذا لا يُناقَشُ النفعُ الذي يُؤدّيه هؤلاء الموظّفون في وظائفهم. يُؤكَّدُ فقط أنّه سيكون مرغوبًا بالقدر نفسه التحقّقُ من إمكانية تحسين قدرتهم وخبرتهم في الاتّجاه الذي أُشيرُ إليه اليوم.
بلديةُ جنوة، في الواقع، غيرُ موجودةٍ على الإنترنت، في عصرٍ يقدرُ فيه كلُّ تلميذٍ صغيرٍ تمامًا على إنجاز صفحاتٍ تُمثّلُها في ذلك الإعلام الجماهيري الجديد المُذهِل المُسمّى الإنترنت.
نحن، إذًا، بين المدن الإيطالية، الفانوسُ الأحمر، غيرُ مرئيين تمامًا لأولئك الأربعين مليون مواطنٍ في العالَم المتّصلين أصلًا بشبكة الشبكات، الذين ينتمون إحصائيًّا إلى الشرائح الاقتصادية الأعلى في بلدانهم، فهم بذلك سيّاحٌ محتملون ممتازون. نحن غيرُ مرئيين تمامًا وعمدًا، بينما نُسلِّمُ أنفسنا في الوقت نفسه لابتهالاتٍ عقيمةٍ عن إرادتنا المزعومة في الانفتاح على السياحة. في عصرنا الجارف التحوّل، أن نغيب عن الإنترنت يُعادلُ أن نختبئ.

بالإنترنت نحن في الواقع أمام ثورةٍ في مجال الاتّصالات الجماهيرية بالأثر نفسه الذي أحدثته الصحافةُ عند نشأتها، والتلفزيونُ، حين أُضيء لأوّل مرّةٍ في صالوناتنا. والحمقى الذين لا يُدرِكون استثنائيةَ هذه الأداة الجديدة للتواصل، سيُستبعَدون حتمًا، وسيُعطون إشارةً واضحةً على بلادتهم. وفي حين أنّ استخدامَ الصحف والتلفزيون، من قِبَل بلديةٍ ما، للتواصل مع مواطنيها ومع السيّاح المحتملين في العالَم كلِّه، نشاطٌ معقّد، خاضعٌ لوساطاتٍ ليست دائمًا مناسبة، وغيرُ خالٍ من أعباءَ كثيرًا ما تكون غيرَ محتملة (فكم ستُكلّف، في الواقع، حملةٌ إعلانيةٌ جيّدة، في صحف العالَم كلِّه، لجعل مدينتنا مرئيةً باستقرارٍ للسياحة الدولية؟)، فإنّ استخدامَ الإنترنت، اليوم، يجمعُ إلى تجاوز الوساطة الصحفية المجّانيةَ التامّة للأداة، باستثناء الرسوم المتواضعة لإيجار الخطوط الهاتفية.

نعلمُ أنّ الحكومة البلدية تعتزمُ أصلًا ربطَ بلدية جنوة بالإنترنت، وكان ينقصُ ألّا يكون الأمرُ كذلك. لكن في الملموس، نعلمُ القليلَ جدًّا، ونودُّ أن نعرف أكثر. أتذكّرُ العضوةَ ونائبةَ العمدة آنذاك كاسّول، قبل نحو عام، وهي تردُّ على استجوابٍ من العضو أتزاريلّي، تكسبُ الوقتَ في الموضوع، مُحاجّةً بأنّ الإنترنت مادّةٌ بالغةُ التعقيد. ونحن متّفقون تمامًا على أنّها مادّةٌ بالغةُ التعقيد. بل إنّ المادّة، خلال هذا العام المنصرم، صارت أكثرَ تعقيدًا، والتعقيدُ، في المستقبل، ليس مُقدَّرًا له قطعًا أن يتناقص، نظرًا للديناميكية المُذهِلة الخاصّة بنظام الإنترنت. ولهذا تحديدًا، نخشى أن يكون الخطرُ كبيرًا في أن يقود التهوينُ من اتّجاهات نموّ ظاهرة الإنترنت إلى وضع مشروعٍ مُقدَّرٍ له أن يكون منذ اللحظة الأولى غيرَ ملائمٍ للظروف المتغيّرة والمتبدّلة. الإنترنت منعطفُ تغيّرٍ في الحقبة. ويجبُ أن نتوقّع من الآن ما سيظهرُ عند المنعطف. لمرّةٍ، في هذه المدينة، سيكون جميلًا وقبل كلِّ شيءٍ مثمرًا أن نستبق المستقبلَ القريب بدلًا من أن نلاحقه لاهثين كالعادة.
نخشى، في الواقع، أن تواجه البلديةُ مشاركتها في الإنترنت كفعلٍ واجبٍ، لا، كما من الأساسي بالمقابل أن يكون، بمعنى استراتيجيةٍ واسعةٍ وذكية. نخشى أن تُزوّد بلديةُ جنوة نفسها بحفنةٍ عديمة الفائدة من صفحات الويب بهدفٍ وحيدٍ ومحدّدٍ هو ألّا تبدو أقلَّ من كلِّ المدن الإيطالية الأخرى التي أصلًا سبقتنا. سيكون خطأً جسيمًا جدًّا. إن كان هدفُنا ألّا نكون أقلَّ، فالأفضلُ أن نُغيّر المدينة، لأنّنا عندئذٍ نحن أصلًا أقلّ. علينا بالمقابل أن نغتنم الفرصة التي يُتيحُها هذا الأداةُ الجديدة المُذهِلة للتواصل، لنواجه استراتيجيًّا تلك النواقصَ الخطيرة في التواصل التي تحدّثنا عنها، ونحلَّها. نعم، نحلَّها! الإنترنت هي الأداةُ المثلى لنحلَّ تمامًا بعضَ نواقص التواصل في مدينتنا ومنها.
أنريدُ أن نضرب بعض الأمثلة العملية؟ أنريدُ الآن أن نُعدّد بعض الأشياء المفيدة التي تستطيع وبالتالي يجب على بلدية جنوة أن تفعلها عبر الإنترنت؟

قبل كلِّ شيء، بما أنّها تستطيع ذلك — وهو أمرٌ بديهيٌّ تقنيًّا وأتحدّى أيَّ أحدٍ أن يزعم، كاذبًا، العكس — على البلدية من الآن فصاعدًا أن تضع تحت تصرّف المواطنين للاطّلاع على الإنترنت كلَّ المعلومات المتعلّقة بأعمالها الإدارية، من القرارات إلى نسخ نقاشاتنا في هذه القاعة. كلُّ مواطنٍ مزوّدٍ بحاسوبٍ شخصيٍّ ومودم يجب أن تكون له صلاحيةُ الاطّلاع بيُسرٍ، على شاشته، على ١٠٠٪ من الأعمال العامة التي تُدارُ بها هذه المدينة. هكذا فقط نبلغُ الشفافية الكاملة الواجبة.
ثمّ تستطيع البلديةُ، وبالتالي يجبأن تضع تحت تصرّف المواطنين، على الإنترنت، نشرةً تيليماتيةً شاملةً وجيّدةَ التمفصل، تتوفّر فيها، مرتّبةً، بتحديثٍ حتى يومي، المعلوماتُ عن كلِّ ما هو متاحٌ في المدينة — من برمجة دور السينما والمسارح إلى فهارسَ كاملةٍ للكتب المتاحة للاطّلاع في المكتبات البلدية، وهكذا دواليك.
ثمّ تستطيع البلديةُ، وبالتالي يجبأن تُنظّم منتدياتِ نقاشٍ على الويب، تُتيحُ التجمّعَ الافتراضي للمواطنين في نقاشاتٍ عامةٍ عن حياة المدينة وإدارتها.
لكن قبل كلِّ شيءٍ تستطيع البلديةُ، وبالتالي يجبأن تضع على الإنترنت عرضًا وافيًا لما هي عليه مدينتُنا، ولما كانت عليه، ولتاريخنا وجمالنا الماضي والحاضر، في جداريةٍ كبيرةٍ مرتّبةٍ ذكيةٍ تعرفُ كيف تجذبُ وتُغوي كثيرين ممّن، في العالَم كلِّه، يجدون صفحات جنوة وهم يتصفّحون الإنترنت، بحثًا عنها أو مصادفةً.
على الإنترنت، اليوم أصلًا، إلى جانب النصوص البسيطة، يمكن إتاحةُ صورٍ وفوتوغرافياتٍ وأصواتٍ وفيديوهاتٍ قصيرة، أي عروضٍ متعدّدة الوسائط مُعالَجة. ومهمّتُنا، اليوم، إن كان لنا قليلٌ من نظرة المستقبل، أن نُعيد خلق جنوة على الإنترنت. أن نُمثّل مدينتنا متعدّدةَ الوسائط في كلِّ تلك الأوجه التي تجعلُها جميلةً وشيّقة. أذكرُ مثالًا واحدًا فقط، لتيسير الفهم:
حوض الأسماك. في الأعوام القادمة، كلُّ من في العالَم يبحثُ في الإنترنت عن كلمة «حوض أسماك»، ينبغي أن يجد جوهرتنا. صفحاتٌ وصفحاتٌ عن حوض أسماكنا بكثيرٍ جدًّا من الصور، وربّما أيضًا الفيديو المعروف لولادة الدلفين. ومن بين الكثيرين الذين سيرَون حوض أسماكنا على الإنترنت، سيقرّرُ عددٌ لا بأس به أن يأتوا لرؤيته شخصيًّا.
المثالُ الذي ضربتُه بحوض الأسماك ينطبقُ على كلِّ ما هو جميلٌ في جنوة. إن طرحنا عملنا طرحًا صحيحًا، مُدرِكين تمامًا الأهمّيةَ الاستراتيجية للنهج الصحيح إزاء الإعلام الجماهيري الجديد الإنترنت، وطوّرنا من الآن، على الإنترنت، عرضًا جديرًا بمدينتنا، فلن نتأخّر في جني ثماره. أمّا إن آثرنا الاحتماء في التمتمات التكتيكية المعتادة، أي اكتفينا بمواجهة موضوع الإنترنت بمجرّد نسخ ما أنجزته المدنُ الإيطالية الأخرى في هذا الشأن، فأنا أقولُ إنّه جهدٌ ومالٌ مُهدَران، وإنّه سيكون أجدرَ وأجدَّ ألّا نفعل شيئًا البتّة. الإنترنت لعبةٌ لمن لا يعرفُها. وإعلامُ المستقبل لمن يقدرُ على تخيّل شيءٍ ما. والمضيُّ في هذا المجال دون استراتيجيةٍ لا يُجدي نفعًا، خصوصًا لمدينة، خصوصًا لمدينةٍ كجنوة. لكلٍّ خيارُه، ومسؤوليّتُه، في أن يتموضع إزاء الإنترنت بابتسامة الأبله الذي يعدُّها لعبةً فقط أو بالموقف البنّاء لمن أدرك بالمقابل أنّه لا تُوجَدُ أعذارٌ وجيهةٌ تُتيحُ الاستغناءَ عن هذا الإعلام الجماهيري الناشئ الجديد.

بالإنترنت يُفتَحُ، في الواقع، ملعبٌ جديدٌ هائلٌ لتجلّيات الإنسان، ملعبٌ يتوسّعُ أُسّيًّا، وسيشملُ في مستقبلٍ قريب، في هذا التمثيل الجديد للواقع الذي يُسمّى أصلًا الواقعَ الافتراضي، أجزاءً مهمّةً من كلِّ الملاعب الأخرى التي تتشابكُ فيها أفعالُ البشر. وهو ملعبٌ مهمٌّ بقدر ما هو خاطفٌ اليومَ تجلّيه الواضح، الذي يبدو وكأنّه انبثق من العدم. وسنلعبُ جميعًا هذه اللعبة، شئنا أم أبينا، تمامًا كما نعتمدُ اليومَ جميعًا، لأفعالنا وقراراتنا، حتى في السياسة، على ما يجري، مثلًا، في تلفزيوناتنا أو في صحفنا. لا يمكن الاستغناءُ عن أداة تواصلٍ يستخدمُها الجميع. ولن يُمكن ذلك في المستقبل أيضًا. وبما أنّنا سنلعبُ جميعًا هذه اللعبة وسنضطرُّ في المستقبل، شئنا أم أبينا، إلى التعامل مع الإنترنت، فالأفضلُ أن نلعب هذه اللعبة جيّدًا، من البداية، لتجنّب التحسّر لاحقًا، كما حدث مراتٍ كثيرةً أخرى في هذه المدينة، على أن نسير متأخّرين عن بقية العالَم. وها هي تبرزُ الحاجةُ التي لا تحتملُ التأجيل إلى ضغط المُهَل، وأخيرًا التحرّك، بوضوحٍ وكفاءةٍ وقبل كلِّ شيءٍ نظرةِ مستقبلٍ واستراتيجيةٍ واضحة، لوضع جنوة في الصفّ الأوّل بين المدن التي منحت نفسها ملامحَ في الفضاء السيبراني — هكذا يُسمّى ذلك الفضاءُ الافتراضي حيث يُمثّلُ العالَمُ نفسَه عبر أكثرِ شبكةِ حواسيبَ إذهالًا وُجِدت قطُّ.
إنّه عملٌ كبير، إن أُنجِز كما ينبغي، تقنيٌّ بقوّة، ومع ذلك سياسيٌّ بكثافةٍ أيضًا، إذ إنّ السياسة، كما نعلمُ جميعًا، هي في أحد معانيها ممارسةُ إرادةٍ واضحةٍ موسومةٍ بنظرة المستقبل، منبثقةٍ من الاختيار بين خياراتٍ متنوّعةٍ وكثيرًا ما تكون متناقضة. إنّه عملٌ كبير، عملٌ تقنيٌّ وسياسيٌّ كبير، لا يُرى من حجمه للأغلبية اليومَ إلّا قمّةُ جبل الجليد، وأنا آمُلُ أن تكون على الأقلّ قمّةُ جبل الجليد غيرَ خفيّةٍ عن نظر كلِّ الحاضرين. إنّ الوعيَ بمقدار ما يجبُ فعلُه، في هذا الشأن، وقبل كلِّ شيءٍ بمقدار ما سيجبُ فعلُه، في مستقبلنا القريب، للترويج لصورة جنوة في أعين عشرات الملايين من الناس المتّصلين أصلًا اليومَ بالإنترنت، هو ما يقودُنا، في ختام هذه السلسلة من الاستدلالات، إلى أن نقترح، بهذه الكلمات، وبالكلمات المماثلة المبسوطة في اقتراحنا وفي جداول أعمالنا، ألّا تكتفي جنوة بأن تلاحق، عرجاء، كلَّ المدن الإيطالية الكبرى الأخرى، بل أن تسبقها في المواءمة الحتمية للحداثة، مُنشِئةً أولاها لجنةً مكرّسةً خصّيصًا لمشكلات التواصل الداخلي والخارجي مع انتباهٍ خاصٍّ للإنترنت.

لأنّه، انظروا، لا يكفي أن نقول ونُقرّر، كما قد يُحاجّ سطحيٌّ ما: «على البلدية أن تهتمّ بالإنترنت.» كأنّه يكفي أن نقول ونُقرّر: «على البلدية أن تهتمّ بحركة المرور في المدينة». يا للطرافة! لو كان يكفي قولُه هكذا، لكفى النطقُ به نبوئيًّا مرّةً واحدةً وإلى الأبد، فما الحاجةُ عندئذٍ إلى عضو شؤون المرور؟ الاهتمامُ بالإنترنت، أي بتلك النافذة التي سيرانا منها العالَمُ في المستقبل أو لن يرانا، كالاهتمام بالميزانية وبحركة المرور وبكلِّ الأمور المهمّة الأخرى، مهمّةٌ ذاتُ مسؤوليةٍ سياسية، إلى جانب الكفاءة التقنية، وهي وظيفةٌ نقترحُ اليومَ أن تُنشَأ لها لجنةٌ محدّدة، يكون فيها لكلِّ الكتل السياسية التي تُمثّلُ في هذا المجلس كلَّ السكّان الجنويين صلاحيةُ التدخّل على نحوٍ فعّالٍ لتقديم تلك التوجيهات والمضامين المفيدة التي لا غنى عنها لأفضل بناءٍ ممكنٍ لتلك «جنوة الافتراضية» التي يجبُ أن ترى النورَ على الإنترنت في أقرب وقت.

أُنهي مداخلتي، بضرب مثالٍ صغير، آمُلُ أن يكون فألَ خير:
هذا الاقتراحُ، الذي قدّمتُه، وكذلك نصُّ هذا الخطاب، على الإنترنت أصلًا، في هذه اللحظة عينها، وسيبقيان هناك سنواتٍ وسنواتٍ وربّما عقودًا أيضًا، قابلين للاطّلاع دائمًا، ٢٤ ساعةً في اليوم، من قِبَل أيّ مواطنٍ جنويٍّ وإيطاليٍّ ومن العالَم كلِّه يهتمُّ بهما. لماذا، أسأل، لا تُوجَدُ على الإنترنت أصلًا كلُّ الوثائق الأخرى لهذه الإدارة أيضًا؟ هذه يجبُ أن تكون متاحةً على الإنترنت، بما أنّها تستطيعُ أن تكون، والدليلُ على أنّها تستطيعُ هو أنّ خطابي هذا واقتراحي هذا على الإنترنت أصلًا. وللزملاء الذين سيتدخّلون بعدي أُعلِنُ أنّ كلَّ ما يُقال اليومَ في هذه القاعة عن هذا الموضوع سأنقلُه في أقرب وقتٍ بأمانةٍ إلى اللوح الكوني للإنترنت، فيكون بذلك في متناولٍ فوريٍّ ومجّانيٍّ لأيّ شخصٍ، في أيّ لحظة، من بيته عبر حاسوبه، يريدُ أن يُجري بحثًا على الإنترنت ليعرف كلماتكم الدقيقة اليومَ عن الموضوع الذي نُناقشه، أو ببساطةٍ أكبر ليحصل على أخبارٍ عن التزامكم السياسي والإداري. وريثما يصيرُ هذا الإجراءُ هو القاعدة، بمبادرةٍ من البلدية بدلًا من مبادرتي، كما يفرضُ المنطقُ أن يكون، أدعو الزملاء الذين سيتدخّلون بعدي إلى أن يعيشوا شخصيًّا تجربةَ أن يجدوا من جديدٍ على الإنترنت كلَّ الكلمات الدقيقة التي سيقولونها من الآن، مُتحمّلين مسؤوليّتهم.

بطبيعة الحال أنا تحت تصرّف كلِّ من يريد التعمّق في الموضوع.

شكرًا على انتباهكم.

روبرتو كوالِيا


Torna all'indice



Intervento di Antonio BRUNO (P.D.R.C.)


"Signor Presidente e colleghi, condivido molte delle cose dette dal consigliere Quaglia, condivido meno l'enfasi solamente positiva, rispetto ad uno strumento che, certamente è interessante e che può aiutare a risolvere molti problemi.
In effetti rimane il problema della promozione del ruolo turistico di Genova, che anche tramite questa rete, può essere sviluppato, così come il sottoscritto, dove andare in vacanza, ha cercato un posto a basso costo, tramite Internet, così lo può fare chiunque.
Però devo dire che questo aspetto dovrebbe, si, promuoverlo il Comune, gli enti locali, ma forse i privati dovrebbero contribuire, anch'essi, in qualche modo.
Estremamente interessante, ma comunque punto critico, è quello della pubblicità degli atti consiliari, della comunicazione, della possibilità, per il cittadino, di accedere ad informazioni. E' evidente che non basta memorizzare una serie di parole per poter, poi effettivamente, rendere consultabile tutto questo, nel senso che ci vorrà, secondo me, una grande capacità organizzativa per poter permettere, eventualmente, la consultazione di tutto questo materiale.
E' evidente che, se nel dibattito su un certo tema, i gruppi o i cittadini consulteranno il sito genovese, dovranno essere in grado di discriminare, all'interno di una grande quantità di informazioni, quello che può interessare.
Quello su cui non sono così d'accordo è l'enfasi come questo strumento dipinto, che potrà risolvere tutti i problemi di comunicazione. E' vero che ogni anno si raddoppia il numero di utenti che possono accedere a tutte queste informazioni, è pur vero, però, che in questo grande mercato mondiale, a fronte di una percentuale dell'umanità sempre più ricca, sempre più con possibilità di comunicazione, esiste, anche nella nostra città, fatte le debite proporzioni, una quota sempre crescente di popolazione sempre più messa ai margini.
Allora, non riduciamo il problema della comunicazione tra gli enti, la Giunta, il Consiglio Comunale e la popolazione alla disponibilità di pagine Web, su Internet. Io ritengo che sia una cosa importantissima e che si possa fare anche facilmente, perché non serve più essere un grande programmatore per costruirsi da solo una pagina, basta solo avere un programma come "Word 6.0" e lo traduce lui, una pagina multimediale.
Rimane, però, il problema principale della comunicazione tra le amministrazioni, i consigli e i cittadini, che non possono risolversi a questo, perché comunque sarà una minoranza che potrà permettersi il computer, avere la voglia di usarlo, avere la voglia di collegarsi ad Internet ed, eventualmente, avere la voglia di non limitarsi alle pagine più osè e più pornografiche che sono disponibili, come tutte.
Ci vuole la possibilità di una comunicazione tra cosa succede dentro le amministrazioni e le informazioni disponibili e i cittadini, possibilità di un dialogo che non può restringersi all'aspetto che il collega Quaglia ci ha proposto, aspetto su cui sono d'accordo. Non può restringersi solo a quello, anche se l'Amministrazione sviluppasse tutto quello che ha testé detto il collega Quaglia, rimane un problema di comunicazione tra noi e la città, tra i cittadini e le istanze intermedie e un problema di partecipazione.
Certo, questo strumento, per una certa quota della nostra città, può essere uno strumento importante, anche di partecipazione, perché si possono farei i cosiddetti siti Internet, in cui non c'è solo un aspetto passivo da parte del cittadino, ma anche un aspetto propositivo, come ad esempio la posta elettronica e tante altre questioni.
Noi siamo favorevoli agli ordini del giorno proposti dal collega Quaglia, evidentemente però in un quadro di non esaustività della risoluzione dei problemi di comunicazione tra Giunta e Consiglio; Consiglio e città e forze politiche, che deve avvalersi di questo strumento, ma non può assolutamente pensare di risolverlo in toto con questo".

Antonio Bruno

العودة إلى الفهرس



Intervento di Claudio BASSO (P.P.I.)


"Signor Presidente e colleghi consiglieri, anche io volevo fare alcune considerazioni sui problemi che la mozione del collega Quaglia ha posto all'attenzione del Consiglio.
Sicuramente con una enfasi diversa, rispetto anche alle magnifiche sorti e progressive di questo strumento.
Certamente oggi in base ad alcuni dati che abbiamo raccolto, Internet è raggiunta da circa 300.000 utenti ufficiali, in Italia, e circa 1 milione di utenti indotti, se pensiamo che, a fronte di ogni accesso, esistono almeno altri tre fruitori, i cosiddetti non ufficiali, del servizio.
Però è indubbiamente vero che tutte le proiezioni ci portano, in un prossimo futuro, ad un allargamento pressoché geometrico della potenzialità di accesso a questi servizi.
Credo che oggi sia importante parlare di questa possibilità, per almeno due motivi fondamentali: innanzi tutto perché bisogna essere assolutamente preparati a questa evoluzione. Secondo motivo: perché è assolutamente necessario essere presenti e quindi essere parte attiva in questo processo evolutivo della rete.
Bisogna essere assolutamente preparati a questa evoluzione, anche perché l'attuale tecnologia non rappresenta certamente un punto di arrivo. L'evoluzione tecnologica, per assicurare al cittadino un servizio che sia all'avanguardia e sempre puntuale, in termini di qualità e quantità, è ancora tutta da scoprire. Tutto il fenomeno delle fibre ottiche si pone in questa direzione.
Certamente questo consentirà di offrire e fornire servizi a costi economicamente più contenuti, sensibilmente più contenuti, rispetto a quanto, oggi, le normali procedure ci inducono a fare, ma occorre essere presenti e quindi avere una parte attiva in questo processo evolutivo, anche perché se consideriamo la rete Internet come un processo di moda, siamo completamente fuori strada. Essa deve essere vista come un servizio che, in particolare nelle realtà locali, serve a dialogare con il cittadino.
Possibilità di allargare a dismisura il bacino di utenza e di accesso alle informazioni, con servizi che sono attivi in maniera pressoché continuativa, consentirà l'accesso di informazioni che normalmente le strutture pubbliche non sono in grado di attivare con i normali processi informativi.
E' proprio questa caratteristica del servizio di informazione a servizio dei cittadini utenti, che dovrebbe connotare in maniera particolare la presenza di una Civica Amministrazione in questo settore.
Questo obiettivo di presenza sulla rete Internet, da parte del Comune di Genova, anche sulla base di esperienze che già sono state avviate, pur con molte difficoltà, in altri comuni, si raggiunge, a mio giudizio, attraverso tre passaggi: la collettività, la gestione delle informazioni e la fornitura di veri e propri servizi all'utenza.
Su questo punto occorre dire che esistono già, sul tessuto cittadino, realtà che sono in grado di fornire un ampio supporto informativo, relativamente alla possibilità di trasmettere informazioni locali sulla rete Internet. Sarebbe molto opportuno, da questo punto di vista, evitare duplicazioni e non frammentare quanto è già immesso sulla rete, cercando, invece, collaborazioni, in termini di fornitura di servizi che, sicuramente, renderebbero meno onerosa la creazione e la gestione di una banca dati sulla città e porterebbero sicuramente ad estendere la base informativa, praticamente a costi economicamente molto contenuti.
La collettività, come già è stato realizzato in pressoché tutti i comuni italiani già presenti sulla rete Internet, deve essere attuata attraverso fornitori di servizi, che sono già presenti e operanti nella nostra città, che sono in grado di garantire una elevata qualità, in termini di continuità e potenza delle connessioni.
Naturalmente ci sono anche tutte le questioni derivanti dalla assistenza e dalla competenza che tali servizi necessitano una volta avviati.
E' opportuno che questa attività venga svolta da apparati già esistenti, che consentano una riduzione del costo di implementazione ed una provata competenza. A ciò deve essere aggiunta la possibilità di predeterminare totalmente i costi di ciò che si sta approntando, evitando, così situazioni di bilancio imprecise o poco chiare, che altre volte, proprio nel campo dell'informatica, ha costretto le Civiche Amministrazioni a continue rincorse per un ulteriore aumento di costi non previsti e non programmati in sede di installazione.
Certamente, poi, la disponibilità di spazi Internet, può portare ad immagazzinare molteplici informazioni che vanno dai verbali dei Consigli Comunali, delle Commissioni, alle delibere, alle ordinanze del Sindaco, agli atti amministrativi, che possono essere ampiamente consultabili in tempo reale, con tutte le procedure che sono già note a molti utenti di questo tipo di servizio.
Ma quello che rende particolarmente efficace questo tipo di servizio, è questa immediatezza nell'attuare una sorta di filo diretto con il cittadino, che può inviare suggerimenti, consigli, richieste all'Amministrazione Comunale; la possibilità di creare moduli mirati, che consentono di raccogliere informazioni già preventivamente catalogabili rapidamente su data base, per ulteriori analisi; consente di avere, in forma diretta, attraverso questionari mirati, quello che è l'indice di gradimento su una eventuale proposta, o quella che è la reale esigenza di un quartiere o di una parte di esso, rispetto ai problemi della Civica Amministrazione.
Questa rete civica cittadina, può essere creata a costi competitivi e controllati, fin da subito, ed è auspicabile che da questo punto di vista, io mi auguro che poi l'Assessore, su questo, possa già fornirci alcune indicazioni, una indagine informativa, su quanto risulta essere già esistente e il coordinamento delle risorse interne alla Civica Amministrazione, ma anche presenti sul territorio genovese, possa consentire di analizzare fino in fondo i costi per l'attivazione di un servizio sperimentale in questo senso, ma anche la sua capacità di evoluzione, la possibilità di fornire servizi, la capacità di essere flessibili nella interconnessione di realtà esistenti coni problemi della Civica Amministrazione.
Vorrei concludere con alcune osservazioni, che meriterebbero sicuramente anche un approfondimento in un altro contesto: in questo dibattito, vengono posti gli accenti sulle caratteristiche positive che ha questo tipo di servizio.
Credo che, come dicevo all'inizio, la necessità che il Consiglio Comunale si ponga questo tipo di problema, per essere preparati a questa evoluzione e per essere presenti e quindi per svolgere un ruolo attivo in questa direzione, non ci possa fare nascondere che con questa evoluzione dirompente si presentano scenari totalmente inediti, che chiamano in causa anche il modo stesso di fare politica, che chiamano in causa i criteri della cosiddetta democrazia rappresentativa, così come l'abbiamo vissuta e approfondita finora. La possibilità di introdurre una sorta di voto telematico, soltanto per conoscere le opinioni, ma in un futuro ormai prossimo, anche per favorire l'accento su una proposta, su una decisione da prendere in un senso, piuttosto che in un altro, ci deve mettere giustamente in condizioni di approfondire anche il ruolo di una Civica Amministrazione, che si ponga di fronte a questa evoluzione telematica con un'iniziativa contro i rischi di una nuova esclusione, contro i rischi di nuove discriminazioni che sono indotte dalla innovazione tecnologica.
In questo senso io vedo importante l'iniziativa di una Civica Amministrazione, ci sono problemi di accesso che, per i rilevanti costi di tipo economico, a molti non sono consentiti, ci sono problemi di educazione a nuovi linguaggi, di educazione a nuove procedure. Qualcuno già parla di senzatetto digitali, o parla di sud digitale, in una realtà mondiale che prevede la divisione, finora, fra un nord ed un sud del mondo, soltanto sugli aspetti quantitativi o qualitativi, per come siamo stati tradizionalmente portati a considerarli.
Questa innovazione tecnologica apre questi scenari completamente diversi. Credo che sia importante che un livello locale di autonomia e di intervento sulla realtà, sulla vita quotidiana dei cittadini, si debba porre, giustamente, questo tipo di problemi e possa essere una occasione per risolverli e proprio per consentire una nuova e maggiore libertà".

Claudio Basso

العودة إلى الفهرس



Intervento di Franco BAMPI (Polo Nord)


"Signor Presidente e colleghi, circa la mozione presentata su Internet, voglio dire che sono sostanzialmente d'accordo con gli ordini del giorno presentati dal consigliere Quaglia, almeno per quelli che non riguardano l'accesso, il fatto che il Comune debba garantire accessi, perché credo che sia lì, il nodo del problema ed è praticamente il contributo che intendo dare a questa discussione.
L'ho già detto altre volte, quando abbiamo parlato della riorganizzazione informatica del Comune: o il Comune arriva a usare, ad avere come strumento di lavoro Internet, il Comune stesso e quindi ad avere delle basi di dati accessibili e quindi, eventualmente, con piccola manutenzione, semplicemente per, magari, fare una pagina che poi viene messa sul circuito Internet, può, appunto, mettere i dati a propria disposizione sul circuito Internet, oppure l'operazione Internet non funziona.
Io ritengo che sia improponibile una organizzazione Internet parallela a quella del Comune, perché allora il costo di manutenzione di questa operazione potrebbe diventare rilevante. Invece è diverso se il Comune struttura la propria gestione informatica dei propri dati, in modo tale che poi Internet possa accedere e che ci possa accedere, eventualmente, con dei codici d'accesso, o su siti dove non c'è tutto. Mentre gli atti pubblici, che possono essere le delibere di Giunta, di Consiglio Comunale, le determinazioni dirigenziali, possono essere messi su siti dove non si controlla, basta inibire la possibilità di scrittura, ma comunque su siti eventualmente duplicati, dove non c'è controllo, possono esservi dei dati che non devono essere diffusi necessariamente, oppure possono essere diffusi solo con dei particolari codici d'accesso.
Però la logica è e a me pare di avere rilevato questa logica negli ordini del giorno, almeno nei nn. 1, 2 e 3 fatti dal consigliere Quaglia, che è quella di stimolo all'uso o alla creazione di un sistema informatico di lavoro per il Comune, che sia immediatamente adattabile ad un sito Internet e quindi a essere poi distribuito in Internet.
Io credo che o si fa così, o gestire un sito Internet separato, diventa oneroso e alla fine diventa obsoleto, questo sito, come dati, come aggiornamento, ecc.
Se questa è la tendenza, cioè quella di andare a creare dei siti, quindi dei computers, dove i dati pubblici vengono immagazzinati e quindi semplicemente resi visibili da Internet, allora possiamo pensare che questo sia un sito che si aggiorna automaticamente, sennò diventa un sito dove d'accordissimo con quanto diceva il consigliere Quaglia, possiamo trovare notizie storiche e le notizie storiche possono essere multimediali, possono essere da testi, da musiche, da animazioni, da fotografie, che si mandano in diretta, pensiamo a cosa sta facendo adesso "Primonet", quindi effettivamente la bellezza di Internet è la multimedialità. Quindi possiamo fare anche un'operazione di archivio e di accesso a basi d'archivio, ma se vogliamo anche che sia un accesso, per esempio, ai lavori del Comune, sia un accesso in cui il cittadino che usa Internet può andare a vedere cosa si fa nel Comune, come opera, attualmente, il Comune, in questo caso, secondo me, Internet deve essere un modo con cui il Comune lavora, sennò non riusciremo a tenere aggiornato il sito.
A me pare che il consigliere Quaglia abbia proprio colto questo aspetto negli ordini del giorno che ha proposto".

Franco Bampi

العودة إلى الفهرس



Intervento di Flavio AZZARELLI (P.D.S.)


"Signor Presidente e colleghi, Io volevo porre l'accento su di un aspetto che il consigliere Quaglia non ha sufficientemente esaminato, o per lo meno, badando a forse a questo aspetto internettistico di una visone di Genova su Internet e quindi apertura globale al mondo, forse si è dimenticato che è importante anche un rapporto di Genova con la cittadinanza.
E allora credo che la creazione di una rete civica, che è una cosa che a noi preme particolarmente, forse sia anche un aspetto ulteriore di evoluzione della nostra città e di apertura a questo mondo. Internet sappiamo tutti che cos'è e non perdiamo tempo a rispiegarlo. A me non fa neanche tanta paura essere riportato sulla rete delle reti, in quanto essendo un mezzo di comunicazione democratico è giusto che ci stia tutto e tutti, come d'altronde è e come si può verificare attraverso una collegamento o una navigazione. Il nostro gruppo più volte in questa sede ha perorato la creazione di un sito e la messa in linea del servizio di posta elettronica e richiesta informazioni, cosa che il Comune sembrerebbe ipotizzare per la fine di settembre. Acquisiti questi dati, ci piacerebbe che questo tipo di messa in linea di informazioni non fosse un mero e semplice bollettino comunale, non fosse qualcosa di passivo ma fosse il più possibile interattivo. Noi crediamo che una comunità strutturata che permetta alla maggior parte delle famiglie di stare, convivere, comunicare sulla rete e scambiarsi informazioni ed esperienze sia un grosso traguardo.
Il Comune in questo senso può fare molto: attraverso una promozione "internettiana" di quella che potrebbe essere la visione di uno dei tanti comuni che stanno su Internet si potrebbe iniziare a ragionare su un coinvolgimento globale di associazioni, enti e quanti altri stanno nella nostra città e nella nostra provincia. Comunità che potrebbe tranquillamente risiedere su un qualcosa che potremmo chiamare per comodità "rete civica". Rete civica che potrebbe essere quel perno e quel qualcosa che permetterebbe a chi non è specificamente connesso e non può permettersi di connettersi a Internet di comunicare e scambiare informazioni. Ricordo per brevità che la rete civica è una struttura che non gira su Internet ma che si può chiamare e contattare in ogni momento a un semplice numero di telefono. Il protocollo che viene di solito utilizzato per Internet ha determinati passaggi un po' tecnici, ha determinate caratteristiche software e hardware che richiedono un maggior apporto da parte dell'utente e ha dei costi vivi di accesso che vengono di solito sostenuti dal privato per la mera e semplice connessione.
In questa ottica credo che il Comune potrebbe aprirsi ai cittadini che fondamentalmente non sono interessati: attraverso una campagna di comunicazione e informazione si potrebbe chiaramente dire che il Comune ha un nuovo modo di parlare con i cittadini, una nuova modalità, una nuova metodologia. Coesisterebbero a questo punto due realtà: una quella, come amo definirla io, televisiva, ovvero una modalità televisivo dinamica (Internet, le pagine Web su Internet ed eventuali servizi), una realtà più di comunità, ovvero una rete civica, che permetterebbe a qualsiasi persona, da qualsiasi punto della città, di connettersi con il fornitore di informazioni. Fornitore che ovviamente sarebbe il Comune, ma non solo il Comune, ma quanti hanno interesse a stare su questa rete. Ricordo che il Comune di Torino ha deliberato, con una delibera se non sbaglio di Giunta, la possibilità di offrire spazio sulla propria rete civica a tutte le associazioni e gli enti che ne avessero fatto richiesta. Questo ha permesso di creare una grossa struttura a livello comunale. Il Comune di Torino oggi 15mila cittadini iscritti che parlano, dialogano, comunicano e si scambiano informazioni e opinioni tra loro. Questo ha permesso di creare una grossa struttura che vive e si autoalimenta di quello che è l'apporto di associazioni, enti e privati che forniscono alla struttura rete civica informazioni quotidiane. Il comune quindi ha messo a disposizione uno spazio gratuito all'interno di una struttura civica. Lo stesso comune ha realizzato un progetto ambizioso. Addirittura è riuscito a rimodellare intorno ad uno specifico protocollo, quello che abitualmente è il protocollo utilizzato per Internet, il TCPIP, è riuscito a ridefinire alcuni ambiti del SED e quindi utilizzare un protocollo che è tipico di una rete ad ampio respiro su una struttura comunale, con notevoli facilitazioni nell'implementazione ovviamente di quelle che sono le delibere e atti che necessariamente, con i tempi che si reputeranno più opportuni da parte dell'Amministrazione comunale, dovranno in un certo modo essere messi a disposizione della cittadinanza. Quella che era la linea che si tentava di definire era un giusto mixing tra le istanze presentate dal collega Quaglia, diverse, dovute, e forse a volte altisonanti sotto certi aspetti, ma comunque nelle intenzioni ottime, e quella che è una istanza fondamentale, quella cioè di non ritenere il cittadino forzatamente benestante e non ritenerlo comunque una persona che in qualsiasi momento può acquistarsi un computer, prendersi un modem, pagare un allaccio e andare a navigare. Questo perché fondamentale che questa comunità, se sarà coltivata dall'Amministrazione, abbia tutti i presupposti per essere una comunità il più possibile aperta, democratica ed eterogenea.
A questo proposito noi abbiamo presentato un ordine del giorno, e questo proposito chiederemmo di votare questo ordine del giorno che sommariamente propone i presupposti di una creazione di rete civica a prescindere dai presupposti internettistici."

Flavio Azzarelli

العودة إلى الفهرس



Intervento di Renato PENCO (L.N.I.P.)


"Signor Presidente, signor Sindaco, assessori e colleghi, è un'ottima idea quella di inserire Genova in un sistema Internet mondiale, perché Genova certamente ha molto da dare e molto da offrire. Il consigliere Quaglia ha fatto un intervento molto tecnico: evidentemente se ne intende molto di questo settore. Ma vogliamo fare conoscere Genova per cosa? Per fare vedere le bellezze, d'accordo. Forse abbiamo un archivio unico al mondo, che persino gli inglesi vengono a consultare. Gli facciamo vedere l'Acquario, bellissimo, seconda o terza struttura mondiale. Poi quando vengono i turisti cosa gli facciamo vedere? Dei gabinetti che sono costati centinaia di milioni chiusi con i lucchetti, un sottopasso che da sette anni non si riesce a finire, gli facciamo vedere le strade che sembrano percorsi da giungla amazzonica, dei marciapiedi che non sono neanche più degni di questo nome, gallerie che non sono più gallerie ma sono dei camini orizzontali, pieni di rumenta. Cito a tal proposito quello sotto via Madre di Dio, cito quello in via Albertazzi che è un ricettacolo di rumenta. Gli faremo vedere tutte le rumente che abbiamo a Genova. Comunque siamo favorevoli a farci vedere per il mondo."

Renato Penco

العودة إلى الفهرس



Intervento di Carlo SCHENONE (G. Misto)


"Dopo questo intervento così specifico e tecnico che ha anche riscosso l'applauso del pubblico mi sentirò un po' imbarazzato a fare delle valutazioni più precise. Quando, mi sembra a settembre, sono state fatte delle anticipazioni dai giornali riguardo a una prossima rete civica del Comune mi domandavo appunto che cosa sarebbe stato. Non ho capito perché allora veniva presentato come assessore competente l'Assessore Cosma: non so se adesso invece la cosa, come probabilmente mi sembra più corretta, è passata all'assessore che si interessa dell'informatica. Ero interessato per riuscire a capire che tipo di intervento era stato previsto relativamente alla presenza del Comune su Internet. In parte si era già parlato di una presenza da parte delle Istituzioni Scolastiche con l'esperienza della connessione di alcuni istituti genovesi, però quello che veniva presentato era qualcosa di sicuramente più organico, in cui il Comune diventava reale fornitore di servizi sulla rete. Mi interessava perché ritenevo importante che l'impostazione di una presenza del Comune su Internet dovesse essere prevista al momento della riorganizzazione del Comune. Ritengo che l'introduzione e la presenza del Comune su Internet dovrebbe essere l'occasione per arrivare ad un utilizzo interno al Comune di queste tecnologie, quella che ora come ora viene detta Intranet. La possibilità cioè di connettere le varie sottoparti del Comune con queste tecnologie: il che può essere la semplice connessione messa a disposizione dei vari uffici comunali di caselle di posta elettronica tramite le quali anche scambiarsi la documentazione, senza aspettare che i fattorini girino per tutta la città, come qualcosa di più sostanziale come tutto un sistema di distribuzione elettronica dei documenti. Questo è un passo importante, un passo che renderebbe realmente efficace anche una presenza del Comune su Internet, su qualunque meccanismo che permetta di accedere telematicamente al Comune. Faccio un esempio molto semplice. Il poter seguire una pratica anche da un punto di vista elettronico, fare in modo che una pratica migri all'interno dell'organizzazione comunale direttamente su supporto elettronico permette sia all'interno di verificare come si muovono questi documenti, e quindi l'efficacia dell'organizzazione stessa, sia diventa facilmente un meccanismo tramite il quale un qualunque cittadino può sapere qual è lo stato a cui è giunta una pratica di suo interesse.
All'aspetto della trasparenza dovrebbe poi collegarsi, e il Comune da questo punto di vista è l'unico che realmente può farlo come proprio interesse, tutto il discorso della partecipazione. La partecipazione dei cittadini che, ora come ora, cambiano anche socialmente l'interazione politica tra di essi, ha bisogno di nuovi canali. Se un tempo la partecipazione politica dei cittadini era fatta quasi esclusivamente con assemblee fumose, ora come ora queste modalità di partecipazione stanno sempre più perdendo di interesse ed efficacia, mentre ci sono altri aspetti e metodologie che permetterebbero di raggiungere una partecipazione che altrimenti a discapito della democraticità stessa della vita politica andrebbero a perdersi. Da questo punto di vista, se ritengo importante che il Comune arrivi ad una organizzazione interna che preveda una connessione in rete di tutta quanta la sua struttura in modo da poter rendere facile, agevole, e aggiornata anche la trasparenza verso l'esterno, d'altra parte è anche importante che il Comune si doti di strumenti che permettano una partecipazione. Mi rifaccio in questo caso a quello che proponeva Azzarelli. Più che pensare di installare e realizzare le cosiddette piazze telematiche, quindi luoghi di incontro telematico dei cittadini su Internet, cosa che richiede peraltro anche un minino ma significativo impegno anche da parte del cittadino se non altro per avere una connessione Internet a disposizione, anch'io preponderei maggiormente sull'approccio fatto tramite reti civiche o come si dice in gergo BBS, reti civiche organizzate in forma di BBS, quindi con un accesso che richiede esclusivamente un calcolatore che ormai è presente non dico nella maggioranza ma in una buona percentuale delle case italiane, e un modem che richiede una spesa unica di un centinaio di migliaia di lire o poco più. Una rete civica quindi che abbia una maggiore facilità di accesso, dia la disponibilità di incontro, un confronto e anche uno scambio di informazioni, e che possa essere, per la parte che possa essere interessante e utile, connessa ai servizi di Internet. In questa maniera, se dall'altra parte il Comune è strutturato in maniera tale da avere una propria organizzazione cablata, sarebbe possibile mettere a disposizione della rete civica anche informazioni che ugualmente sarebbero accessibili tramite Internet. Però non riterrei, se ritengo utile e importante che l'accesso possa avvenire tramite Internet, che sia l'unica possibilità. Se uno ipotizza una rete civica può integrarla con un accesso a Internet, facendo migrare le informazioni si cercano sulla rete civica anche su Internet; il contrario non è così automatico.
Da questo punto di vista è importante che il Comune arrivi a questi due aspetti: l'organizzazione interna che permetta una trasparenza e la partecipazione tramite delle reti civiche. Come questo si realizzi, sono convinto che debba realizzarsi anche appoggiandosi su quello che esiste già. Oltre tutto in città, contrariamente ad altre città, abbiamo anche più di un fornitore di servizi di questo genere che ha competenze e professionalità, che possono anche ridurre notevolmente i costi rispetto ad una struttura di questo genere organizzata direttamente dal Comune. Da questo punto di vista sono convinto che il Comune debba avere più una funzione di organizzatore dell'accesso, dopo di ché ci si può appoggiare sulle realtà esistenti per la sua concretizzazione. In qualità di organizzatore probabilmente una delle cose che potrebbe fare il Comune è quella di presentare un volto organico della città. Ora come ora su Internet, a mia conoscenza, ci sono sette o otto siti che presentano Genova. Sono siti che presentano la città spesso con informazioni ripetute, come gli orari dei musei ecc.. Nella fattispecie c'è il Comune di Genova con un sito dell'Assessorato alla scuola, un altro sito fatto da Pangea Informagiovani, un'altra sottoparte del Comune, un altro che si chiama Genova Virtuale on Page, con una bacheca dove lasciare messaggi su Genova, dove generalmente nessuno lascia un gran che; un altro ancora dell'Ente del Turismo, e un altro infine dove di sono informazioni di Afrodite dell'Università di Genova, con rimandi a teatri e cose di questo genere. In più si può aggiungere anche Primonet che è un altro esempio di questo genere. Ci sono dunque tanti siti su cui si possono avere informazioni su Genova, ma spesso e volentieri queste informazioni non sono aggiornate. La cosa che potrebbe fare il Comune è fare in modo che, grazie anche ai sistemi che permettono una navigazione multimediale, l'approccio a Genova sia uno ma che sia fatto in maniera che le risorse siano utilizzate per avere un aggiornamento di un sito anche complesso, costituito da più fornitori di informazioni, ma che venga fatto in maniera efficace per la città.
Lo statuto del Comune prevede l'esistenza di un notiziario: lo prevedeva prima ancora che venisse la legga sulla trasparenza ed è una cosa che il Comune deve doverosamente realizzare. Questo potrebbe essere, anche se non potrebbe esaurire l'intenzione che è nello statuto, un notiziario presente su rete civica o Internet. A questo punto esco un attimo dall'argomento specifico, però spezzo una lancia affinché questo notiziario venga realizzato finalmente; c'è bisogno che il Comune esca, che almeno quello che avviene all'interno di quest'aula, ma in generale quello che avviene nel Comune esca e sia maggiormente conosciuto, non solo come comunicazione dell'Amministrazione ma più in generale come comunicazione di tutto il Comune, quindi anche nel caso del Consiglio Comunale. Un tempo c'era stata una proposta di trasmettere i consiglio comunali via televisione; un tempo venivano trasmessi via radio. E' possibile ipotizzare come in alcune altre città un giornale mensile, prodotto direttamente dal comune, anche autofinanziato con pubblicità o cose del genere, in cui le varie realtà, sia quelle dirette dall'Amministrazione, sia anche quelle politiche, quindi anche i vari gruppi, possono uscire e comunicare agli altri. Quindi in ogni caso questo vincolo dello statuto che prevede il notiziario non è stato realizzato a parecchi anni dal momento in cui questo statuto è stato approvato. Colgo quindi l'occasione di questo invito di utilizzare Internet per fare in modo che il Comune esca verso i cittadini per allargare l'invito previsto dentro lo statuto.
Un'ultima cosa riguarda l'accessibilità. Ora come ora la Biblioteca Berio avrà una nuova sede in cui è prevista una notevole disponibilità di nuove tecnologie per poter accedere alle informazioni. In questo caso un altro aspetto attualmente esistente sono gli sportelli Citycard, in cui dei semplici calcolatori vengono utilizzati semplicemente come sportelli. Così pure ci sono altre delle situazioni in cui così pure ci sono vari posti pubblici che hanno a disposizione calcolatori per l'accesso e il reperimento di informazioni fornite dal Comune. Allora, proprio per evitare quella che veniva citata da Basso e in parte da Bruno, l'emarginazione informatica, cioè che chi non può permettersi di avere gli strumenti sufficienti per un accesso venga escluso da tutte queste possibilità che vengono fornite, questi strumenti potrebbero essere utilizzati rendendoli meno specifici per fare in modo che le persone qualunque possano accedere alle informazioni che altri forniti di un pochino più di risorse riescono a procurarsi semplicemente comprandosi gli strumenti."

Carlo Schenone

العودة إلى الفهرس



Intervento di Anna Maria CASSOL (Assessore all'Informatica)


"Cercherò di essere breve, ma non perché voglia eludere la questione che peraltro è estremamente importante e interessante, ma perché penso che dobbiamo trovare un sistema di informazione continua, reciproca, sull'evoluzione dei lavori rispetto a questo tipo di strumenti, cosicché non ci troviamo ad impegnare il Consiglio Comunale con tempi molto lunghi su un tema di cui peraltro abbiamo già parlato nel settembre dell'anno scorso e che senz'altro non ha dei momenti in cui si danno risposte, indicazioni, e finisce lì. Tutt'altro. Consentitemi la brevità e consentitemi il rimando che peraltro in uno degli ordini del giorno il consigliere Quaglia chiede da qui a tre mesi, possibilmente preventivamente in commissione io ritengo; dopo i tre mesi che il consigliere Quaglia dava, io vi chiedo che sia verso i primi di novembre per consentire il lavoro che adesso vi illustro. Credo che non siano più sfuggibili la riflessione, la preparazione e il lavoro rispetto agli strumenti che ci sono oggi nel mondo. Non si tratta di essere fanalini di coda: si tratta di lavorare nel modo più appropriato con le risorse che ci sono, risorse in termini economici e in termini umani. Non è una Amministrazione, non siamo noi Giunta, non siete voi Consiglio che possiamo certamente con un tocco di bacchetta magica mettere in atto le modalità subito per far funzionare le cose nel modo che siano poi accessibili come informazioni a tutti i cittadini. Voglio dire che quello che dicevano i consiglieri Basso, Schenone, Bampi, Bruno, cioè che impostare il lavoro di flusso di informazioni all'interno dell'ente perché questo abbia anche aspetti e possibilità immediate di accesso dall'esterno non è un lavoro da poco. Certo sarebbe estremamente costoso costituire una doppia organizzazione che produce informazioni, su Internet piuttosto che su rete civica. Da un anno a questa parte c'è un gruppo di quindici persone all'interno del Comune, persone che operano in vari servizi, che stanno lavorando, che si sono preparate, che hanno fatto corsi, che hanno valutato opportunità e modalità per utilizzare al meglio gli strumenti messi a disposizione dalle tecnologie attuali per fare delle proposte che siano veramente fruibili, e che non restino qualche pagina aperta mai più aggiornata, qualche banca dati iniziata e mai più resa vitale.
La questione fondamentale è certamente quella che nei vostri interventi avete posto. Cioè Internet e rete civica; modalità di alimentazione di entrambi questi sistemi di informazione e di comunicazione con i cittadini, in modo tale che non ci sia spreco di energie, sovrapposizioni di banche dati, costruzioni ridondanti. Non ha tanto senso collegarsi ad Internet per avere informazioni che sono tipiche della comunità locale. Ha senso porre su Internet informazioni che il mondo vuole avere su Genova. Si sta lavorando: c'è questo gruppo costituito formalmente con ordinanza del Sindaco che sta lavorando su entrambi questi fronti. Quindi, cosa significa e come partire per la rete civica, quali informazioni, e quali di queste informazioni non ricostruite ma allargate, perché hanno lo stesso protocollo di base di comunicazione, portare su Internet, e viceversa. Noi pensiamo, e di questo vi terrò informati nella commissione che faremo ai primi di ottobre, di essere per quella data pronti ad aprire il rapporto con il mondo tramite alcune pagine su Internet e il rapporto con la città tramite un sistema di rete telematica cittadina, dove certamente ci sia un ruolo del Comune ma ci sia anche quello che diceva il consigliere Azzarelli, ovvero un ruolo importante delle associazioni e altri enti che vogliono mettere in comunità le informazioni utili e scambiarsi le comunicazioni utili.
Il problema che è stato posto, e non è da poco, di chi si esclude e di chi non si esclude, pensiamo di affrontarlo, sapendo che ci sarà un'evoluzione complessiva di questi strumenti, dotando da subito sistematicamente tutti gli sportelli del cittadino dei collegamenti necessari. Di modo ché i cittadini che non abbiano direttamente in casa gli strumenti possano avere non solo le stesse informazioni, ma possano anche essere quelle sedi in cui si fa informazione, si crea educazione, come sottolineava il consigliere Basso. Gli sportelli del cittadino vivificati anche da queste informazioni; un collegamento di rete civica che non sia necessariamente con tutte le stesse informazioni di Internet, e naturalmente il continuare tutti gli sviluppi su Internet che già ci sono, tipo il collegamento e il progetto, a cui faceva riferimento Schenone, relativo alle Istituzioni Scolastiche e ai collegamenti tra scuole. Quello che si diceva il giusto mix è quello su cui si sta lavorando per capire come partire con il piede giusto. Non possiamo, e sono sicura che voi non lo chiedete nemmeno, immaginare un'apertura e una immediata preparazione di informazioni su tutto quello che esiste all'interno del Comune. Sappiamo bene che ad oggi il materiale cartaceo che viaggia è enorme, e quindi bisogna contemporaneamente - cosa che si sta facendo -lavorare per informatizzare le banche dati comunali. L'attenzione, e questo è il compito di questo gruppo di lavoro, è che tutto sia sempre estremamente collegabile. Questi aspetti non sono aspetti facili, e si capisce la complessità organizzativa quale sia: si tratta di partire con dei tasselli che vadano mano a mano a costruire un puzzle più complessivo, senza che poi si scopra di dover buttare via qualcosa perché quel pezzo che si è fatto non è più utile. Su questo si sta lavorando. Io riprometto ai primi di ottobre di fare una presentazione organica dello stato di avanzamento dei lavori, sia per quanto riguarda la questione della rete civica, sia per quanto riguarda la questione della connessione Internet. Il problema grosso della educazione su questi aspetti, educazione da parte di chi lavora all'interno del Comune e da parte dei cittadini è un po' la scommessa che si sta giocando di questi tempi un po' da tutte le parti. E quindi l'altro aspetto importante è utilizzare tutte esperienze positive che si sono fatte in questo senso. In questo momento questo gruppo di lavoro, e io stessa insieme con l'Assessore Cosma abbiamo riscontrato che effettivamente la città di Torino è quella, come citava Azzarelli, che ci sta dando più aiuto e con cui stiamo anche operando per lavorare al meglio su questi aspetti di interconnessione tra un sistema e l'altro.
Per quanto riguarda l'insieme degli ordini del giorno che ha presentato il consigliere Quaglia, mi sentirei di accettarli come raccomandazioni. Su alcuni noi siamo d'accordo in parte. Ce n'è uno dove il consigliere Quaglia dice che si impegna il Sindaco e la Giunta a mettere su Internet, sulle pagine Web, tutte le sedute del Consiglio Comunale compresi gli atti, le delibere, i regolamenti, e ogni genere di regolamento sul quale si possa fare la ricerca con la tecnica dell'ipertestualità ecc.. Noi su questa cosa non possiamo che dire che sarebbe bello. Non posso davvero, lo dico onestamente, garantire i tempi per una cosa di questo genere, così come non credo di poter garantire i tempi sul fatto che tutti i gruppi consiliari possano accedere a Internet in un dato tempo, se non analizzando i costi degli accessi attivi e passivi, che peraltro stiamo verificando. A me risulterebbe veramente spiacevole dire che un ordine del giorno va bene, un altro no, un altro fino a un certo punto. L'insieme è un insieme di utili e importanti indicazioni che sento di poter dire che teniamo in giusta considerazione, comprese le indicazioni sugli accessi. Anche qui si tratta di valutare i costi; io non credo che saremo in grado di garantire l'accesso gratuito a Internet a tutti i cittadini che lo richiedono. Sono tutti aspetti che vanno attentamente valutati in termini di costi, in termini di tempi, in termini di reali possibilità, perché non credo onesto dire di sì e non sapere quando lo facciamo. Per cui sia i suoi ordini del giorno, sia quello del consigliere Azzarelli, li accogliamo volentieri come indicazioni, come importantissime raccomandazioni e suggerimenti, senza dover arrivare a votarli ad uno ad uno. Se andiamo a votarli ad uno ad uno come precisi ordini del giorno, su questo francamente ho un po' di difficoltà perché vorrei che fossero realistici i tempi di realizzazione."

Anna Maria Cassol

العودة إلى الفهرس



المداخلةُ الثانية لـ روبرتو كوالِيا (قائمة بانيلّا)


«أنا مستعدٌّ لأن تُقبَل كتوصيةٍ بشرط أنّه، حين تُبلِغُ الحكومةُ البلدية نحو أكتوبر أو نوفمبر أو متى كان عمّا أُنجِز حتى ذلك الحين، إن لم أعتبر نفسي راضيًا، يُسمَحُ لي بأن أُعيد طرحَ الموضوع نفسه على جدول الأعمال في مدّةٍ أقلَّ مما لزم هذه المرّة، وعندئذٍ سأُعيد اقتراحَ هذه مضافًا إليها كلُّ ما أراه مناسبًا. قدّمتُ هذا الاقتراح في ٢٥ يناير وعُولِج الآن. سأُعيدُ تقديمه، في حال لم تُرضِني تقاريرُ الحكومة، لكنّي عند تلك النقطة أودُّ أن أحظى بضمان التمكّن من طرحه للنقاش قبل انتهاء الولاية. وفيما عدا ذلك، أقبلُ أن تُقبَل كتوصيةٍ بعد سماع رأي الأمين العام، الذي كان يُلاحِظ في الواقع أنّه في بعض النقاط، كنقطة توفير الوصول المجّاني للمواطنين، وهو أمرٌ ما زلتُ أعتقدُ أنّه مناسبٌ وضروري، سيلزمُ التحقّقُ من الجدوى من حيث الكلفة والسرعة. ومن باب أولى، لهذه الأسباب فقط، ولأنّي أفهمُ الصعوبةَ الحقيقية لاتّخاذ قراراتٍ بهذا الاتّساع في زمنٍ قصير، أقبلُ أن تُقبَل كتوصية. ومع ذلك، عليّ أن أُذكّر بأنّه تحديدًا بسبب تعقيد الموضوع، الذي أقرّت به العضوةُ وضربته هي نفسها مثالًا، أُؤكّدُ وأُكرّرُ أنّه من باب أولى ستكون لجنةٌ مكرّسةٌ خصّيصًا للإدارة الأفضل والأكثر ديمقراطيةً لهذا الانتقال نحو هذا الإعلام الجماهيري الجديد الذي هو الإنترنت، مناسبةً قطعًا.»

روبرتو كوالِيا

العودة إلى الفهرس



2. Intervento di Flavio Azzarelli (P.D.S.)


"Mi sembrava che nel nostro ordine del giorno volessimo porre solo un accento sulla realizzazione di uno studio di fattibilità e quindi l'eventualità di stanziamenti di un progetto esecutivo. Mi sembrano fondamentalmente degli atti amministrativi, o perlomeno una procedura e un iter. Se accogliete come raccomandazione un iter, mi sembra una cosa un po' strana. Mi sembrava un modo di dire che la rete civica poteva avere una attuabilità attraverso dei passaggi amministrativi. Comunque, mi rimetto al vostro giudizio."

Flavio Azzarelli


PRESIDENTE GUGLIELMINO (P.D.S.):
"Dò lettura degli ordini del giorno presentati:"

العودة إلى الفهرس



جدولُ الأعمال رقم ١

إذ ترى أنّ

  • لجنوة أقصى المصلحة في تحسين تواصلها نحو خارج المدينة، وكذلك في جعل التواصل بين البلدية والمواطنين أكثرَ كفاءةً وسلاسة
  • الإنترنت يمكن أن تُمثّل بالتأكيد أداةً صالحةً لتحقيق هذا التقدّم في التواصل
  • نهجٌ مستنيرٌ واستراتيجي، في مجال التواصل والإنترنت، يستلزمُ عبءَ عملٍ ملحوظًا ممتدًّا في الزمن
  • المساهمةُ التي يمكن للقوى السياسية أن تُقدّمها، في تحديد مضامين العرض الذي يُراد تقديمُه لجنوة على مسرح الإنترنت العالمي، مهمّةٌ ولا ينبغي أن تتبدّد، إذ تُشكّل أيضًا ضمانةَ ديمقراطيةٍ فيما يخصُّ اختيار المضامين

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

على العمل، في مجال الإنترنت، وفق تصميمٍ استراتيجيٍّ واضح، بإنشاء لجنةٍ للتواصل والإنترنت، تكون مهمّتُها النقاشَ حول أنشطة التواصل للبلدية، وكذلك حول هيكلة ومضامين عرض جنوة الذي يُراد إتاحتُه للقرية الكونية على الإنترنت، ضمانًا لبلوغ أقصى جودةٍ ممكنةٍ وحمايةً للمطالب السياسية المشروعة في الموضوع.

مُقدّمُ الاقتراح: ر. كوالِيا (قائمة بانيلّا).

العودة إلى الفهرس



جدولُ الأعمال رقم ٢

إذ ترى أنّ

  • الإنترنت هي الإعلامُ الجماهيري الجديد الناشئ
  • عرضٌ مناسبٌ وكفؤٌ لجنوة على الإنترنت، وخصوصًا على شبكة الويب العالمية، سيُنتجُ آثارًا نافعةً للمدينة، خصوصًا فيما يخصُّ طموحاتها السياحية

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

على تطوير وإتاحة أرشيفٍ ديناميٍّ واسعٍ على الإنترنت يُمثّل جنوة، يتضمّن طيفًا وكميةً واسعين من النصوص في كلِّ موضوعٍ متعلّقٍ بجنوة (مثلًا: تاريخي، سياحي، علمي، رياضي، إلخ)، مصحوبةً بصورٍ وفوتوغرافياتٍ وقطعٍ من الموسيقى الجنوية ورسومٍ متحرّكةٍ متعدّدة الوسائط، والعملُ في المستقبل بلا انقطاعٍ على هذا الأرشيف، أي على تلك جنوة الافتراضية، لإبقائها ملائمةً باستمرارٍ للمستويات النوعية والإمكانات التي يُتيحُها ويستلزمُها استمرارُ التطوّر التقني

مُقدّمُ الاقتراح: ر. كوالِيا (قائمة بانيلّا).

العودة إلى الفهرس



جدولُ الأعمال رقم ٣

إذ ترى أنّ

  • محاضرُ جلسات المجلس البلدي تُنسَخُ كقاعدةٍ عامةٍ وتُخزَّنُ في الحاسوب على شكل ملفّات، بحيث يكون من اليسير جدًّا، إن لم نقُل من البديهي، بإضافة رموز HTML القليلة اللازمة إلى تلك الملفّات، جعلُ تلك المحاضر قابلةً للاطّلاع على الإنترنت من قِبَل كلِّ من له في جنوة أو في العالَم مصلحةٌ في الاطّلاع عليها
  • نشرُ محاضر جلسات المجلس البلدي لجنوة على الإنترنت وكذلك كلِّ القرارات، سيكون عمليةً بديهيةً تقنيًّا، متى زوّدت البلديةُ نفسها بالموقع اللازم للاتّصال الدائم بالإنترنت، وأنّ هذه المبادرة ستكون في الطليعة، في إيطاليا وفي جزءٍ كبيرٍ من العالَم، فيما يخصُّ قيم الشفافية عن الأعمال الإدارية وعن مواقف وأنشطة القوى السياسية

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

على إتاحة النسخ الكاملة لكلِّ الجلسات (ابتداءً من لحظةٍ معيّنة) للمجلس البلدي على الإنترنت، وخصوصًا على شبكة الويب العالمية، بما في ذلك الأعمال والقرارات واللوائح وكلُّ نوعٍ من الوثائق المفيدة، مرتّبةً ومُفهرَسةً، بتقنية النصّ التشعّبي، وفق طيفٍ متنوّعٍ ووافٍ من معايير الفهارس ومفاتيح البحث

مُقدّمُ الاقتراح: ر. كوالِيا (قائمة بانيلّا).

العودة إلى الفهرس



جدولُ الأعمال رقم ٤

إذ ترى أنّ

  • أهمّيةُ البريد الإلكتروني، كأداة تواصلٍ بين الناس، في ازديادٍ مستمر
  • قياسًا بالبريد التقليدي، يتميّزُ البريدُ الإلكتروني بالأعباء الأقلّ التي يستلزمُها، إذ لا يلزمُ النقلُ المادي للرسائل، وبصداقةٍ بيئيةٍ تامّة، إذ لا يُستخدَمُ فيه أيُّ ورق
  • مدنٌ ومؤسّساتٌ أخرى تُوفّرُ أصلًا مجّانًا للمواطنين عناوين بريدٍ إلكتروني
  • من النافع لجنوة أن يكون أكبرُ عددٍ ممكنٍ من المواطنين مزوّدًا بعنوان بريدٍ إلكتروني، أوّلًا لتيسير اتّصالاتهم، وثانيًا أيضًا للتمكّن من أن تُرسَل إليهم بسرعةٍ واقتصادٍ وكفاءةٍ أكبرَ اتّصالاتٌ محتملةٌ من الإدارة

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

على ضمان إمكانية وصولٍ مجّاني، عبر المودم، لكلِّ مواطنٍ يطلبُ ذلك، إلى الخدمات المحدّدة للشبكة المدنية، وكذلك صندوقِ بريدٍ إلكترونيٍّ فرديٍّ مجّاني، مع أعباءَ دنيا محتملةٍ متعلّقةٍ بحركة البيانات المُنجَزة

مُقدّمُ الاقتراح: ر. كوالِيا (قائمة بانيلّا).

العودة إلى الفهرس



جدولُ الأعمال رقم ٥

إذ ترى أنّ

  • لا غنى عن فائدة الإنترنت، وستزدادُ في المستقبل، لكلِّ من يبحثُ عن معلوماتٍ من كلِّ نوع
  • الإنترنت تُمثّلُ أفضلَ أداةٍ موجودةٍ حاليًّا للدخول في تواصلٍ مع أشخاصٍ من كثيرٍ من المدن والبلدان الأخرى
  • كلّما زاد قدرُ التواصل الذي ينجحُ المواطنون الجنويّون، خصوصًا الشباب، في إقامته مع مواطني بلداتٍ أخرى، زاد الإثراءُ الروحي والمنفعةُ على المدى الطويل للمدينة نفسها
  • كلّما زاد عددُ الجنويين القادرين على التصفّح في الإنترنت، زاد تمثيلُ جنوة في ما يُسمّى الفضاء السيبراني، بآثارٍ إيجابيةٍ على المدى الطويل ذاتِ طبائعَ متنوّعة

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

على ضمان إمكانية وصولٍ، عبر الشبكة المدنية، لكلِّ مواطنٍ يطلبُ ذلك، إلى التصفّح في الإنترنت وشبكة الويب العالمية، مجّانًا أو بسعر الكلفة

مُقدّمُ الاقتراح: ر. كوالِيا (قائمة بانيلّا).

العودة إلى الفهرس



جدولُ الأعمال رقم ٦

إذ ترى أنّ

تنظيمُ البيانات على الإنترنت، في غياب تنظيمٍ وتنسيقٍ صحيحين، قد يكون فوضويًّا بسهولة

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

على العمل، في مجال الإنترنت، بالتنسيق مع سائر الكيانات الليغورية النشطة أصلًا في هذا المجال، كالمحافظة مثلًا، لتجنّب التكرار والالتباس في إنشاء جنوة الافتراضية.

مُقدّمُ الاقتراح: ر. كوالِيا (قائمة بانيلّا).

العودة إلى الفهرس



جدولُ الأعمال رقم ٧

إذ ترى أنّ

  • الإنترنت هي الأداةُ الحديثة المثلى للبحث عن المعلومات من كلِّ نوع
  • بالنسبة للقوى السياسية التي تُسهمُ في إدارة هذه المدينة، من الأساسي وسيكون أكثرَ فأكثر في المستقبل أن تتمكّن من امتلاك أكبر قدرٍ وأفضلِ نوعيةٍ ممكنين من أدوات البحث عن المعلومات المفيدة
  • كلُّ مواطنٍ يريدُ أن يتّصل بقوى المجلس، لطلب معلوماتٍ أو عرض مشكلات، ينبغي أن يقدر على ذلك عبر البريد الإلكتروني أيضًا

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

على إتاحة الفرصة لكلِّ كتل المجلس للوصول إلى الإنترنت، لإجراء عمليات بحثٍ ولتلقّي رسائلَ وإشعاراتٍ بالبريد الإلكتروني من المواطنين

مُقدّمُ الاقتراح: ر. كوالِيا (قائمة بانيلّا).

العودة إلى الفهرس



جدولُ الأعمال رقم ٨

إذ عُدَّت ملحّةً الحاجةُ إلى ضمان وجودٍ ملائمٍ لجنوة على الإنترنت

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

على أن تُقدّم للمجلس، في غضون ثلاثة أشهرٍ من اليوم، تقريرًا مفصّلًا عمّا أُنجِز أصلًا في الموضوع، وكذلك مشروعًا مفصّلًا عمّا تقرّر فعلُه في المستقبل

مُقدّمُ الاقتراح: ر. كوالِيا (قائمة بانيلّا).

العودة إلى الفهرس



Ordine del giorno n. 9:

  • "Internet è certamente uno dei molteplici aspetti della comunicazione interattiva e multimediale.
  • La rete delle reti risente ancora, malgrado l'ampia diffusione, di notevoli problemi che nel rapporto cittadino Pubblica Amministrazione non devono essere tralasciati; per accedere a Internet il cittadino utente deve essere in possesso di uno o più connessioni e programmi adeguati alle esigenze del protocollo Internet, alla velocità di caricamento delle pagine da visionare, alla gestione quotidiana delle operazioni da svolgere.
  • Bologna sembra essere una delle città italiane che ha realizzato un'ipotesi di fornitura gratuita al cittadino dell'accesso Internet, in realtà le modalità sono diverse e più simili ad una bbs.
  • La rete civica deve essere un passo fondamentale della Civica Amministrazione perché la sua creazione permetterà al cittadino di ottenere una serie di informazioni sia di sentirsi parte di una "comunità" che dialoga, dibatte, comunica.

Si impegna il Sindaco e la Giunta

  • ad eseguire uno studio di fattibilità sulla creazione di una rete civica cittadina modellata intorno all'esperienza di altre città italiane (Torino, Milano, Roma, tanto per citarne alcune);
  • a provvedere alla destinazione delle necessarie risorse nell'ambito del bilancio preventivo 1997 da impiegare nell'attivazione della rete civica genovese;
  • a non ritenere la realizzazione delle pagine Internet sul Comune di Genova l'unica parte di un progetto di visibilità e interazione multimediale con la cittadinanza.

Proponenti: F. Azzarelli, M. Fisci (P.D.S.).


جداولُ الأعمال من رقم ١ إلى رقم ٩ مقبولةٌ كتوصية.

 

وثائقُ سياسيةٌ أخرى لـ ر. كوالِيا

الغلاف | الفهرس | السيرة الذاتية | كتاباتي | الخيال العلمي | الصُّوَر | | الصحافة | المكتبة | المُلصَق | السياسة | السخرية | الأذواق | الأصدقاء | بشريّاتٌ متنوّعة | ساهِم في حياة روبرتو | التواصل | روابط |

Foto de Roberto Quaglia Foto de Roberto Quaglia

إذا أردتم التواصل مع هذا المتحوِّل
الذي يُغيِّر وجهه مع مرور الزمن،
فأنتم تعرفون كيف تفعلون ذلك.

وإن كنتم لا تعرفون، انقُروا هنا

وإن لم تُفلِحوا حقًّا، فاذهبوا في حال سبيلكم

آخر تعديل، ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٣

© 1995-2006 by Roberto Quaglia