‹ فهرس الموقع · صفحة المتحف الرئيسية · قطعة مُرمَّمة

Eبلديةُ جنوة على الإنترنت (الفصل الثاني)


الوثيقةُ التالية هي الاقتراح، الذي حرّره ووقّعه في يناير ١٩٩٧ روبرتو كوالِيا، بصفته عضوًا في مجلس بلدية جنوة، لحثّ العمدة والحكومة البلدية على إطلاق مبادراتٍ محدّدةٍ لاستخدام الإنترنت من قِبَل بلدية جنوة. تليها مداخلتُه في الجلسة، في النقاش المُنعقد في ١٧ فبراير ١٩٩٧، وكذلك، بترتيبٍ زمني، كلُّ مداخلات الأعضاء الآخرين وأعضاء الحكومة. ويتعلّق الأمرُ بالاقتراح الثاني لكوالِيا عن هذا الموضوع. أمّا الأوّل، الذي نُوقِش في المجلس في يوليو ١٩٩٦، la encontráis aquí.


وهذا فهرسٌ للوثائق الواردة في هذه الصفحة:




سعادةَ العمدة
لبلدية جنوة

اقتراح

المجلسُ البلدي لجنوة

إذ ترى أنّ

  • يوم الثلاثاء ٢١ يناير ١٩٩٧ قُدِّمت صفحاتُ بلدية جنوة على الإنترنت؛ ويبدو الطرحُ الهيكلي للعمل قائمًا على معايير الجدّية والكفاءة؛ غير أنّه لا يزال غائبًا، من صفحات «الويب» للبلدية، جزءٌ يُمثّل مدينة جنوة في منظور الجذب السياحي، كما يغيبُ جزءٌ يتضمّن النسخَ المنهجي لجلسات المجلس، وهو موضوعٌ كان محلَّ نقاشٍ في الجلسة خلال انعقاد ٢٢ يوليو ١٩٩٦؛ ونظرًا أيضًا لأنّ العضوة كاسّول، في ٢١ يناير ١٩٩٧، صرّحت علنًا أنّها لا تتذكّر أنّ هذا الموضوع نُوقِش في ٢٢ يوليو ١٩٩٦، يبرزُ من المفيد والضروري أن يُعبّر المجلسُ البلدي بوضوحٍ عن إرادته السياسية في ألّا تُهمَل، في بناء صفحات الإنترنت للبلدية، بعضُ المطالب القوية في اتّجاه «الشفافية» الإدارية والترويج للمدينة، بالمعاني التي ستُحدَّدُ أكثرَ في الفقرات التالية
  • التسجيلاتُ الصوتية لجلسات المجلس البلدي تُنسَخُ كقاعدةٍ عامةٍ وتُخزَّنُ في الحاسوب على شكل «ملفّات»، بحيث يكون من اليسير جدًّا تقنيًّا، إن لم نقُل من البديهي، بإضافة رموز HTML القليلة اللازمة إلى تلك «الملفّات»، جعلُ تلك المحاضر قابلةً للاطّلاع الدائم على الإنترنت من قِبَل كلِّ من له في جنوة أو في العالَم مصلحةٌ في الاطّلاع عليها
  • نشرُ محاضر جلسات المجلس البلدي لجنوة على الإنترنت وكذلك كلِّ القرارات، سيكون من كلِّ النواحي عمليةً بديهيةً تقنيًّا، وستكون هذه المبادرة في الطليعة، في إيطاليا وفي جزءٍ كبيرٍ من العالَم، فيما يخصُّ قيم «الشفافية» عن الأعمال الإدارية وعن مواقف وأنشطة القوى السياسية
  • نشرُ هذه الوثائق على الإنترنت سيُتيحُ فرصةً ملموسةً، لعددٍ متنامٍ من المواطنين، لأن يُتابعوا بيُسرٍ من بيوتهم السيرَ الدقيق للحياة الإدارية في بلدية جنوة، وهو اهتمامٌ محسوسٌ جدًّا في المدينة؛ فالمواطنُ الذي يهمُّه بالتفصيل ما يُناقَشُ في المجلس البلدي، في الواقع، لا يُتاحُ له اليومَ إلّا خيارُ الحضور شخصيًّا إلى قاعة قصر تورسي أثناء الجلسات، وهو حلٌّ محفوفٌ بالمضايقات إذ يستلزمُ إضاعةَ قدرٍ كبيرٍ من الوقت (حتى مساءٍ بأكمله)، وقتٌ قلّةٌ جدًّا تستطيعُ أو تُريدُ إنفاقه لإشباع اهتمامها القائم بسير أنشطة المجلس؛ بينما إمكانيةُ الاطّلاع على محاضر نقاشات المجلس بيُسرٍ في البيت، بأقلِّ إنفاقٍ للوقت والطاقة، ستُشرِكُ باستمرارٍ كلَّ المواطنين المهتمّين بالموضوع، بمنافعَ مهمّةٍ لجودة العلاقة بين الإداريين والمُدارين؛ ومن جملة أمور، سيُتيحُ هذا الحلُّ لكلِّ المواطنين المهتمّين رقابةً مستمرّةً على أنشطة الأعضاء الذين صوّتوا لهم، وعلى مواقف مختلف الكتل السياسية، وعلى تصريحات ووعود العمدة وأعضاء الحكومة
  • كبرهانٍ على سهولة التحقّق التقني للنقاط الثلاث السابقة، وضع مقدّمو الاقتراح على الإنترنت، بأنفسهم وعلى نفقتهم، قابلةً للاطّلاع دائمًا في كلِّ لحظةٍ من أيّ موضعٍ في العالَم، إضافةً إلى قائمةٍ مرتّبةٍ باقتراحاتهم الرئيسية، النصَّ الكامل للنقاش حول هذا الموضوع نفسِه، المُنعقد خلال جلسة المجلس في ٢٢ يوليو ١٩٩٦، وكذلك نقاشَ تقنين المخدّرات، المُنعقد في ١٩ ديسمبر ١٩٩٦
  • الإدخالُ الحديث، في السوق الأمريكية، والوشيكُ في السوق الإيطالية، لملحقٍ إلكترونيٍّ محدّدٍ منخفض الكلفة، يُركَّبُ على التلفزيون، يُتيحُ الاطّلاع على الإنترنت عبر التلفزيون، على نحوٍ شبيهٍ بما يُفعَلُ اليومَ أصلًا مع النصّ التلفزيوني (التيليتكست)، سيُتيحُ في المستقبل القريب إمكانيةَ اتّصالٍ بالإنترنت لنسبةٍ متزايدةٍ من المواطنين، بحيث ستنمو حتمًا في الأعوام القادمة أهمّيةُ إمكانية متابعة سير جلسات المجلس من البيت، من باب أولى إذا اعتُبِر أنّ التلفزيونات حديثة الإنتاج في الأعوام القادمة ستكون في جزءٍ كبيرٍ مزوّدةً منذ البداية، بكلِّ احتمال، بالأجزاء الإلكترونية اللازمة للاتّصال بالإنترنت، تمامًا كما هي مزوّدةٌ اليومَ منذ البداية بوظيفة النصّ التلفزيوني
  • التطوّرُ بالغُ السرعة لتقنياتٍ جديدةٍ في «عالَم الإنترنت» يجعلُ ممكنًا اليومَ أصلًا البثَّ، عبر الإنترنت، لإرسالاتٍ صوتية، على نحوٍ شبيهٍ بالراديو، وتنشأُ أصلًا تقنياتٌ لبثّ الفيديو، بحيث يمكن افتراضُ أنّه في غضون دورتين إداريتين كحدٍّ أقصى، في العقد الأوّل من الألفية الجديدة، سيكون ممكنًا تمامًا، نظريًّا، بثُّ الصوت/الفيديو، على الإنترنت، لجلسات المجلس البلدي بأكملها، وعلى الأرجح حتى مباشرةً
  • عرضٌ مناسبٌ وكفؤٌ لجنوة على الإنترنت، وخصوصًا على شبكة الويب العالمية، سيُنتجُ آثارًا نافعةً للمدينة، خصوصًا فيما يخصُّ طموحاتها السياحية، خصوصًا إذا أُتيح بكلِّ اللغات الأوروبية الرئيسية
  • تنظيمُ البيانات على الإنترنت، في غياب تنظيمٍ وتنسيقٍ صحيحين، قد يكون فوضويًّا بسهولة
  • بالنسبة للقوى السياسية التي تُسهمُ في إدارة هذه المدينة، من الأساسي وسيكون أكثرَ فأكثر في المستقبل أن تتمكّن من امتلاك أكبر قدرٍ وأفضلِ نوعيةٍ ممكنين من أدوات البحث عن المعلومات المفيدة
  • سيكون من المفيد والمناسب أن تضع البلديةُ تحت تصرّف كلِّ كتلةٍ في المجلس تطلبُ ذلك بعضَ الصفحات على «شبكة الويب العالمية» لعرض أنشطتها على المواطنين
  • أهمّيةُ البريد الإلكتروني، كأداة تواصلٍ بين الناس، في ازديادٍ مستمر
  • قياسًا بالبريد التقليدي، يتميّزُ البريدُ الإلكتروني بالأعباء الأقلّ التي يستلزمُها، إذ لا يلزمُ النقلُ المادي للرسائل، وبصداقةٍ بيئيةٍ تامّة، إذ لا يُستخدَمُ فيه أيُّ ورق
  • مدنٌ ومؤسّساتٌ أخرى تُوفّرُ أصلًا مجّانًا للمواطنين عناوين بريدٍ إلكتروني
  • من النافع لجنوة أن يكون أكبرُ عددٍ ممكنٍ من المواطنين مزوّدًا بعنوان بريدٍ إلكتروني، أوّلًا لتيسير اتّصالاتهم، وثانيًا أيضًا لإمكانية أن تُرسَل إليهم بسرعةٍ واقتصادٍ وكفاءةٍ أكبرَ اتّصالاتٌ محتملةٌ من الإدارة
  • كلُّ مواطنٍ يريدُ أن يتّصل بالمديريّات وبقوى المجلس، لطلب معلوماتٍ أو عرض مشكلات، ينبغي أن يقدر على ذلك عبر البريد الإلكتروني أيضًا
  • الأهمّيةُ التي سيكتسبُها أداةُ التواصل الجديدة الإنترنت في المستقبل، في كلِّ مجالات المجتمع، مُقدَّرٌ لها أن تنمو بقدرٍ يفوقُ كثيرًا ما يُمكن اليومَ تصوّرُه، ولذلك من الأساسي استراتيجيًّا، لأيّ جهةٍ عامةٍ أو هيئةٍ عمومًا، أن تُطوّر وتُعزّز في كنفها مجالاتٍ متناميةً من الكفاءة في هذا الشأن

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

  • على ضمان إمكانية وصولٍ مجّاني، عبر المودم، لكلِّ مواطنٍ يطلبُ ذلك، إلى الخدمات المحدّدة للشبكة المدنية، وكذلك صندوقِ بريدٍ إلكترونيٍّ فرديٍّ مجّاني، مع أعباءَ دنيا محتملةٍ متعلّقةٍ بحركة البيانات المُنجَزة
  • على إتاحة النسخ الكاملة لكلِّ جلسات المجلس البلدي على الإنترنت، وخصوصًا على شبكة الويب العالمية (ابتداءً من تاريخٍ أقربَ ما يكون)، بما في ذلك المداخلات والأعمال والقرارات واللوائح وكلُّ نوعٍ من الوثائق المفيدة، مرتّبةً ومُفهرَسةً، بتقنية النصّ التشعّبي، وفق طيفٍ متنوّعٍ ووافٍ من معايير الفهارس ومفاتيح البحث
  • على تطوير وإتاحة أرشيفٍ ديناميٍّ واسعٍ على الإنترنت يُمثّل جنوة لأغراض الترويج السياحي، يتضمّن طيفًا وكميةً واسعين من النصوص في كلِّ موضوعٍ متعلّقٍ بجنوة (مثلًا: تاريخي، سياحي، علمي، رياضي، إلخ)، مصحوبةً بصورٍ وفوتوغرافياتٍ وقطعٍ من الموسيقى الجنوية ورسومٍ متحرّكةٍ متعدّدة الوسائط، والعملُ في المستقبل بلا انقطاعٍ على هذا الأرشيف، أي على تلك «جنوة الافتراضية»، لإبقائها ملائمةً باستمرارٍ للمستويات النوعية والإمكانات التي يُتيحُها ويستلزمُها استمرارُ التطوّر التقني، وإتاحةُ هذا العرض باللغات الأوروبية الرئيسية، أي بالإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية
  • على إتاحة الفرصة لكلِّ المديريّات وكتل المجلس للوصول إلى الإنترنت، لإجراء عمليات بحثٍ ولتلقّي رسائلَ وإشعاراتٍ بالبريد الإلكتروني من المواطنين
  • على أن تُتيح لكلِّ كتلةٍ في المجلس تطلبُ ذلك بعضَ الصفحات على «شبكة الويب العالمية» لعرض أنشطتها على المواطنين
  • على العمل، في مجال الإنترنت، بتنسيقٍ وثيقٍ مع سائر الكيانات الليغورية النشطة أصلًا في هذا المجال، كالمحافظة والإقليم مثلًا، لتجنّب التكرار والالتباس في إنشاء جنوة الافتراضية.
  • على بدء دراسةٍ موجَّهةٍ إلى تحقيقٍ غيرِ بعيدٍ لبثّ الصوت، عبر الإنترنت، لجلسات المجلس البلدي بأكملها، وكذلك متابعةِ التطوّرات التقنية في القطاع بعينٍ يقظة، بمنظور التمكّن يومًا، حال أمكن، من أن تُقدّم للمواطنين عبر الإنترنت بثَّ الفيديو للجلسات أيضًا
  • على توقّع وتخطيط تطويرٍ وتعزيزٍ داخل بلدية جنوة لمجالات الكفاءة التقنية في مجال الإنترنت، بالمضيّ عند الاقتضاء أيضًا إلى توظيفاتٍ جديدةٍ موجَّهةٍ إلى القطاع، إن صار ذلك ضروريًّا
  • على أن تُقدّم للمجلس، في مهلةٍ لا تتجاوز بدقّةٍ ثلاثة أشهرٍ من اليوم، تقريرًا مفصّلًا عن التقدّم المُحرَز في الموضوع


اقتراحٌ أعدّه روبرتو كوالِيا

العودة إلى الفهرس



جدولُ الأعمال رقم ١

إذ ترى أنّ

  • أساسُ الحضارة، والتطوّر، والسعادة، ومجتمعٍ حرٍّ وكثيرٍ من فئات الوجود المحترمة الأخرى هو تداولُ المعلومات
  • إحدى المهامّ الأساسية لجهازٍ سياسيٍّ-إداريٍّ كبلدية جنوة هي السعيُ، في حدود الإمكانات، إلى رفاهية مواطنيها، وأنّ كلَّ زيادةٍ في تداول المعلومات وتشاركها فاضلةٌ بوصفها مُنتِجةً، على المدى المتوسّط-الطويل، لزيادةٍ متناسبةٍ في الرفاهية النفسية-الجسدية للمواطنين بمجموعهم
  • في شهر مايو ١٩٩٧ سيُعقَدُ في فلورنسا مؤتمرُ دراساتٍ مهمٌّ حول موضوع ثقافة التفاعلية والتنمية الإبداعية، مع إشارةٍ خاصّةٍ إلى الإنترنت، بإشراف الأستاذ باولو مانتسيلّي من جامعة فلورنسا، وهو حدثٌ يحظى أصلًا برعاية — من جملة جهات — رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية (انظر المُرفَق)
  • بتاريخ ١٢ فبراير ١٩٩٧، وبرسالةٍ موجَّهةٍ إلى العمدة، يطلبُ الأستاذ مانتسيلّي رسميًّا رعايةَ بلدية جنوة أيضًا (انظر المُرفَق)
  • سيكون من المفيد والضروري أن تمنح بلديةُ جنوة هذه الرعاية، وأن تهتمَّ بالمشاركة الفعّالة في مؤتمر الدراسات المذكور

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

  • على أن تُقيّم بانتباهٍ بالغٍ فرصةَ أن تتمكّن بلديةُ جنوة في المستقبل من أن تُوفّر مجّانًا التصفّحَ في الإنترنت لمواطنيها الراشدين، خصوصًا الأصغر سنًّا، وأن تُبلِغ المجلسَ أو اللجنةَ المختصّة، بدقّةٍ قبل نهاية الدورة الإدارية، بنتائج عمل التقييم هذا
  • على منح رعاية بلدية جنوة لمؤتمر الدراسات «ثقافة التفاعلية والتنمية الإبداعية» الذي تُنظّمه جامعة فلورنسا
  • على التعاون أيضًا على نحوٍ فعّال، بقدرٍ يُحدَّدُ لاحقًا، في المؤتمر المذكور، بضمان المشاركة الفعّالة لبلدية جنوة



مُقدّمُ الاقتراح: ر. كوالِيا (قائمة بانيلّا).




العودة إلى الفهرس



Intervento di روبرتو كوالِيا (Lista Pannella)


تكرارُ المرء حُججه التي عرضها سلفًا هو، من وجهةِ نظرٍ فلسفية، مضيعةٌ كبيرةٌ للوقت، خصوصًا إن جرى هذا التكرارُ في المقام نفسه أمام الجمهور نفسه. لكن من وجهة نظرٍ عملية، قد يكون ضروريًّا. ولهذا اضطُررتُ اليومَ إلى أن أُعيد طرحَ نقاش الإنترنت على المجلس البلدي. ولهذا سأتجنّب، قدر الإمكان، تكرارَ ما قلتُه أصلًا في هذا الشأن الصيفَ الماضي، حين تحدّثنا عنه أصلًا بالاتّساع الواجب.
غير أنّ عليّ، قبل كلِّ شيء، أن أُذكّر بما كانت نتيجةُ نقاشنا الصيفي ذاك. طلبت العضوةُ كاسّول ألّا يُصوَّت على جداول أعمالنا، مُلتزِمةً بقبولها جميعًا كتوصية. ونحن، واثقين، قبِلنا، مؤكّدين أنّنا سنُعيد، مع ذلك، طرحَ المسألة على المجلس في حال لم يُرضِنا التقريرُ عن التقدّم في الموضوع الذي التزمت العضوةُ بعرضه في المجلس أو في اللجنة في غضون ثلاثة أشهرٍ من ٢٢ يوليو ١٩٩٦. واليوم، ١٧ فبراير ١٩٩٧، يصعبُ علينا أن نقول إن كان هذا التقريرُ قد أرضانا أم لا، إذ لم يُعرَض أيُّ تقريرٍ حتى اليوم — بعد سبعة أشهرٍ لا أقلّ! — على المجلس ولا على اللجنة من قِبَل العضوة، التي، وهذا أيضًا يجبُ قولُه، حاولت أن تُؤجّل قدر الإمكان حتى نقاشَ اليوم. ربّما ظنّت العضوةُ أنّها تستطيعُ تكرارَ ما فعلته العام الماضي، حين نجحت في تمرير نقاش هذا الموضوع سبعةَ أشهرٍ لا أقلّ. قدّمتُ اقتراحي السابق، في الواقع، قبل أكثرَ من عام، ولم نُناقشه إلّا في منتصف الصيف. ولو تكرّرت هذا العامَ، تمامًا بالمثل، ديناميكيةُ ما جرى العام الماضي، لوجدتنا نهايةُ الدورة الإدارية ما زلنا هناك في انتظارٍ ساذج. لكنّ الحِيَل التكتيكية، عمومًا، سياسةٌ سيّئة، وكثيرًا ما لا تنجحُ مرّتين متتاليتين، والدليلُ أنّنا اليومَ هنا نُناقشُ تحديدًا ما كان ينبغي أن نُناقشه.
ومع أنّ العضوة كاسّول رأت حتى الآن ألّا تعرض على المجلس ما كانت البلديةُ تفعلُه في مجال الإنترنت، علينا مع ذلك أن نُلاحظ أنّ عرضًا علنيًّا لصفحات الإنترنت للبلدية جرى، قبل بضعة أسابيع، عرضٌ أُبلِغنا به، مع ذلك، في اللحظة الأخيرة جدًّا (بل إنّي علمتُ به وهو جارٍ أصلًا)، بحيث لم ننجح إلّا بمحض الحظّ في حضور جزءٍ منه.
يجبُ القولُ إنّ العملَ الذي أنجزه فريقُ الموظّفين التقنيين الذي اهتمَّ بصفحات البلدية ممتاز. صفحاتُ البلدية تُقدّم طيفًا جيّدًا من الخدمات الإعلامية للمواطنين، طيفٌ مُقدَّرٌ له بلا شكٍّ أن يثرى في المستقبل، بغضّ النظر عن كوننا نتحدّثُ اليومَ عن هذا. كلُّ ذلك فألُ خير. فلماذا إذًا نُناقشه هنا والآن؟ علينا أن نُواجه هذا النقاش في المجلس البلدي لا من أجل العمل الذي أُنجِز أصلًا على الإنترنت، بل من أجل ما لم يُنجَز والذي، في رأينا، يُخشى ألّا يُنجَز أبدًا إن لم يُعبّر المجلسُ البلدي اليومَ بوضوحٍ عن رأيه في الموضوع.
في المقام الأول، يغيبُ في الواقع كليًّا، في صفحات الإنترنت لبلدية جنوة، أداةٌ متعدّدةُ اللغات ومتعدّدةُ الوسائط موجَّهةٌ للترويج لجنوة في العالَم، وهو عنصرٌ أعدُّه مفيدًا وضروريًّا ولا غنى عنه لطموحات جنوة السياحية، إذ إنّ نحو خمسين مليونًا في العالَم لهم أصلًا وصولٌ إلى الإنترنت، وهذا العددُ ينمو بنموٍّ أُسّي. ويُقلِقُني كثيرًا ما رأت العضوةُ كاسّول من المناسب أن تُؤكّده في سياق العرض العلني المذكور. ففي تلك المناسبة، في الواقع، حين لاحظتُ غيابَ الجزء الذي ذكرتُه، سألتُ العضوةَ بأدبٍ إن كان مُتوقَّعًا إنجازُ جزءٍ متعدّد اللغات موجَّهٍ للترويج الدولي للمدينة. فأجابت العضوةُ كاسّول ساخرةً بأنّها لا تظنُّ أنّ الإنجليز يهمُّهم مواعيدُ حضاناتنا. إنّها سخريةٌ أعدُّها خاطئةً خطأً جسيمًا. أنا على الأقلّ أعتبرُ أنّ الأمرَ سخرية، إلّا إن كانت العضوةُ كاسّول قد ظنّت حقًّا أنّي أردتُ في خطاباتي أن أُلمِّح — لا أثناء عرض صفحات الإنترنت فحسب، بل أيضًا الصيفَ الماضي في مداخلتي الطويلة في هذا الشأن هنا في المجلس — إلى ضرورة التعريف بجنوة للعالَم عبر الإنترنت لمجرّد إبلاغ الإنجليز مواعيدَ حضاناتنا. وفي تلك الحالة، يحلُّ محلَّ غياب السخرية بجدارةٍ إهانةٌ لذكاء شخصي. ولتجنّب الالتباس يهمُّني أن أُوضّح للعضوة أنّا كاسّول بوضوحٍ رحيم: ليس عليكم أن تضعوا على الإنترنت، بالإنجليزية، مواعيدَ حضاناتنا. ليس ذلك واجبكم.
أمّا إن كانت، كما هو الأرجح، العضوةُ كاسّول تسخرُ حقًّا حين أجابتني هكذا، فحسنٌ، عندئذٍ لم تعد الإهانةُ لشخصي، بل لمدينتي، وهو، في سياقنا، أسوأُ بكثير. في النقاش الذي دار في مقام المجلس هذا نفسِه في جلسة ٢٢ يوليو ١٩٩٦، شرحتُ جيّدًا جدًّا، بوفرةٍ من التفاصيل لا أُكرّرها إذ يستطيعُ من يشاءُ أن يُعيد قراءتها، الأسبابَ القوية التي توجبُ على جنوة أن تُنجِز عرضًا متعدّدَ الوسائط مفصّلًا لنفسها على الإنترنت — وبالإنجليزية أيضًا! — والعضوةُ، رغبةً في تجنّب التصويت على المسألة، التزمت، كما قيل، بقبول جداول أعمالي في الموضوع كتوصية. وهذا الالتزامُ، غيرُ المُكرَّس بتصويتٍ من المجلس، تَعتبِرُ العضوةُ كاسّول بوضوحٍ أنّها ليست مُلزَمةً بالوفاء به، إن كانت تردُّ كما قيل على سؤالٍ مهذّبٍ منّا عن نيّتها في فعل أو عدم فعل ما التزمت به سابقًا بالكلام. وأودُّ أيضًا أن أُطلِع المجلس على طُرفةٍ صغيرةٍ أخرى. فور عرض صفحات الإنترنت لبلدية جنوة، وأنا أُناقشُ أحدَ المسؤولين التقنيين عنها، كرّرتُ قناعتي بضرورة هذا النهج للترويج الدولي للمدينة عبر الإنترنت. فردَّ على حجّتي بأنّ هذا ليس من مهمّة البلدية. رأيٌ شخصيٌّ مشروعٌ تمامًا، بصفته تلك. لكن في اللحظة التي يُتَرجَمُ فيها هذا الرأيُ إلى قراراتٍ تنفيذيةٍ متّسقةٍ معه، يصيرُ قرارًا سياسيًّا. من اختصاص الحكومة البلدية وهذا المجلس. فكما نُقرّرُ اليومَ، في الواقع، في المقام السياسي أنّ على جنوة أن تتجاوز صناعة الحديد والصلب، كذلك، دائمًا في المقام السياسي، نُقرّرُ أنّها تريدُ أن تمنح نفسها هُويّةً سياحيةً جديدةً أيضًا، وأنّ من بين مختلف معايير الترويج الذاتي عليها أن تستخدم بصورةٍ ملائمةٍ معيارَ الإنترنت أيضًا، ولو لمجرّد القوّة والاقتصاد الاستثنائيين اللذين تملكُهما هذه الأداةُ الجديدة. وعندئذٍ أسأل، لا العضوةَ كاسّول فحسب بل الحكومةَ بأكملها، ما توجّهُ الإدارة في هذا الشأن. ففي النهاية، ربّما تكون العضوةُ كاسّول مُحقّةً، رغم قِصَر نظرها، في اعتبار أنّ الترويج لجنوة عبر الإنترنت ليس مهمّةً من اختصاصها. وعندئذٍ أسألُ عضوَ الترويج للمدينة غوالا إن كان يعتزمُ تزويدَ فريق العمل المعني بالإنترنت بتوجيهاتٍ تتعلّق بالترويج للمدينة على الإنترنت. وأسألُ عضوَ الثقافة ميريانا إن كان يعتزمُ تزويدَ فريق العمل المعني بالإنترنت بتوجيهاتٍ تتعلّق بعرض الثقافة الجنوية على الإنترنت. وإن كان لأعضاءَ آخرين ما يقولونه في الموضوع، فمرحبًا بهم.
لا يُدَّعى أنّ الحكومة خطت أصلًا خطواتٍ في هذا الاتّجاه، إذ إنّ نشأة صفحات الإنترنت لبلدية جنوة في بداياتها فقط. لكن يُراد أن نعرف بوضوحٍ بالغٍ أيَّ توجيهاتٍ ستُريدُ الحكومةُ أن تُشير بها على التقنيين الذين يُعِدّون بمهارةٍ جنوتنا الافتراضية. ولتجنّب الالتباس، سيُصوَّت بعد قليلٍ، باقتراحي، الذي آمُلُ أن ينال أوسعَ إجماعٍ ممكن، على ما هو رأيُ المواطنين في الموضوع.

من المفيد التأكيدُ على أنّنا قدّمنا هذا الاقتراح ونُجري هذه المداخلة بصفتنا قوّةَ أغلبيةٍ في هذا المجلس. قد يُساوِرُ بعضَهم أحيانًا الشكُّ في كوننا جزءًا من الأغلبية، لأنّنا قوّةٌ غيرُ نمطية. فنحن، الوحيدون في الأغلبية، لم نطلب ولم ننل قطُّ مقاعدَ ولا مقاعدَ صغيرةً ولا حتى كراسيَّ منخفضة. لدينا، عمليًّا، فقط مساوئُ كوننا جزءًا من الأغلبية، أي قلّةُ الظهور في الصحف إذ إنّنا، لكوننا لسنا أقلّية، لا نندفعُ برؤوسنا على كلِّ تفاهةٍ لننتهي في الصحف، مقرونةً بمساوئ الأقلّية النمطية، أي قلّةُ الاعتبار الناجمة عن عدم وجود أحدٍ منّا بين من يأمرون ويقودون اللحن. إنّها حالٌ لا تُزعِجُنا، بل نحن فخورون بها، إذ تُتيحُ لنا أن نكون أغلبيةً مُزعِجة. فنحن لا نخرقُ، في الواقع، العهدَ الذي قطعناه مع ناخبينا، حين قرّرنا دعمَ هذا العمدة (عهدٌ ليس مؤكّدًا أنّنا سنُقرّر تجديدَه في الانتخابات القادمة، كما أنّ العكسَ غيرُ مؤكّد أيضًا؛ فلموسم الحصاد النهائي لا تزال أشهرٌ كثيرة). وعمومًا، كما يُرى، نُصوّتُ لصالح الحكومة البلدية، احترامًا لتفويض من انتخبنا. لكن، بسبب غياب الامتيازات التي لا نملكُها ولم نسعَ إليها قطُّ، نستطيعُ أن نمنح أنفسنا دورَ الأغلبية المُزعِجة، التي تتميّزُ عن المريحة بنقصٍ قويٍّ في الإجماع الاستفتائي اللانقدي والعشوائي إزاء أداء الحكومة أو فرادى الأعضاء. إنّه مجلسٌ بلديٌّ غريبٌ بعضَ الشيء، هذا، من بعض الأوجه. لأنّنا نجدُ أيضًا أقلّيةً مريحة، تتميّزُ عن الأقلّية المُزعِجة بقدرتها الملحوظة على أن تتحوّل بمعجزة استحالةٍ سياسيةٍ إلى أغلبيةٍ مريحة. وفي هذه الحالة، كما يُرى، يَضمنُ استمراريةَ الأفكار والأفعال في الزمن الراحةُ.
نحن إذًا أغلبيةٌ مُزعِجة، وبهذه الصفة لا نتحرّجُ من أن نُعبّر بشفافيةٍ ووضوحٍ عن بعض الشذوذات الواضحة أكثرَ من أن نقدر على السكوت عنها. فنحن نعتقدُ، في الواقع، أنّه أصحُّ، لحُسن أداء الحكومة نفسِه، أن نعرض الانتقادات بصفاءٍ تامٍّ ووضوحٍ لا لبس فيه، دون أن نتلفّع بالتواءاتٍ تمويهيةٍ يقرأُ فيها كلٌّ ما يشاءُ من المعاني. الخطأُ بشريّ، لكنّ الإصرارَ عليه حماقة، ولذلك ندعو بهدوءٍ تامٍّ العمدةَ والحكومةَ بأكملها التي ندعمُها فيما عدا ذلك إلى التأمّل في النقائص التي نُندّدُ بها صراحةً، وفي تبعاتها المُلحَقة والمتّصلة.

وهكذا نصلُ إلى نقطةٍ مهمّةٍ أخرى تدفعُني إلى عدِّ نقاشنا اليومَ عن الإنترنت ضروريًّا. أيضًا أثناء عرض صفحات الإنترنت للبلدية، سألتُ العضوةَ كاسّول إن كان قد تُوقِّع جزءٌ يتضمّن نشرَ كلِّ نسخ جلسات المجلس البلدي على الإنترنت، بما في ذلك بداهةً كلُّ قرارات الحكومة، في منظور الشفافية الكاملة للأعمال الإدارية. وردًّا على سؤالي، أجابت العضوةُ كاسّول بأنّها لا تتذكّر أنّنا ناقشنا هذا الموضوع في المجلس البلدي. والآن، هنا يكادُ يخالجُني انطباعٌ بأنّي ألمسُ، بدل السخرية الخاطئة السابقة المذكورة، قدرًا غيرَ يسيرٍ من الصلف، أكثرَ خطأً حتى من السخرية السابقة. فقد يكون صلفًا أصوبَ، لو أنّنا حقًّا لم نُناقش الموضوع قطُّ في المجلس. لكنّ الواقع أنّنا تحدّثنا عن هذا باستفاضةٍ في نقاش ٢٢ يوليو ١٩٩٦! تحدّثتُ عنه أنا، وتحدّث عنه العضو باسّو، وتحدّثت عنه حتى العضوةُ كاسّول، التي صرّحت حرفيًّا في الموضوع: «سيكون جميلًا». من المُحبِط أن نُلاحظ أنّه بعد كلِّ هذا الوقت المنصرم، لا أنّه لم يُخطَّط لشيءٍ في هذا الاتّجاه فحسب، بل لم يُفكَّر فيه حتى، أي أنّ فقدانَ ذاكرةٍ تامًّا حلَّ على الموضوع البالغ الأهمّية الذي طوّرناه عن الشفافية الكاملة للأعمال الإدارية عبر الإنترنت. ولا يمكننا أن نعرف، بداهةً، إن كان فقدانُ الذاكرة هذا عصبيًّا أم سياسيًّا. لكنّنا نعلمُ أنّه يجبُ إنعاشُ الذاكرة والتعبيرُ اليومَ في هذه القاعة عن الإرادات والمصالح الشعبية في الموضوع.
بما أنّ في «سيكون جميلًا» الذي علّقت به العضوةُ كاسّول الصيفَ الماضي على اقتراحي كان مُتضمَّنًا ضمنيًّا أيضًا مفهومٌ من نوع «لكن لا يمكن ذلك»، أو «لسنا قادرين على فعله»، أو «إنّه صعبٌ جدًّا علينا» أو ببساطةٍ أكبر «لكن كيف يُفعَل؟»، رأيتُ من واجبي أن أفعل بنفسي، على نفقتي، على نحوٍ نموذجي، ما أُؤكّدُ أنّ على البلدية أن تُهيّئ نفسها لفعله بنفسها: أي، اهتممتُ بأن أضع على الإنترنت النسخَ الكامل لبعض النقاشات التي جرت هنا في المجلس البلدي، وتحديدًا النقاشَ نفسَه الذي أجريناه عن الإنترنت الصيفَ الماضي، ونقاشَ المخدّرات في ١٩ ديسمبر ٩٦. كلُّ المداخلات مُفهرَسةٌ بترتيب، بشعارات الأحزاب وصور المتدخّلين، وللنقاش عن المخدّرات تُوجَدُ على الخطّ حتى مراجعةٌ صحفيةٌ لمقالات القضية. وعندئذٍ أطرحُ السؤال، الذي أطلبُ له جوابًا: أيُعقَلُ أن تعجز البلدية، بميزانيتها بالمليارات وآلافِ موظّفيها، عن أن تُقدّم بصورةٍ منهجيةٍ تلك الخدمة التي قدّمتُها أنا وحدي لمرّةٍ لأُبيّن كم هي سهلةُ التنفيذ؟ أعتقدُ أنّه سؤالٌ بلاغي، لكنّي أطلبُ تأكيدًا. وبهذا لا يُدَّعى أنّ على البلدية أن تكون قادرةً بين عشيّةٍ وضحاها على إنجاز هذا العمل. لكن يُراد أن تُقرّر وتلتزم رسميًّا بفعله. ويجبُ أن يكون واضحًا مرّةً وإلى الأبد أنّ من واجبات البلدية أن تُتيح لكلِّ المواطنين القادرين على الاتّصال بالإنترنت (نسبةٌ تزدادُ بسرعةٍ متنامية) الاطّلاعَ المنزلي على كلِّ ما يُناقَشُ في هذه القاعة. ومن غير المقبول أن يحدث من جديدٍ أن «تنسى» العضوةُ المختصّة أنّ على البلدية هذا الواجب، الواجبُ الذي أُؤكّدُ بشدّةٍ بالغةٍ أنّ عليها، واثقًا أنّ المجلس يُوافِق، وأنّه سيكون عليها دائمًا. وهناك أسئلةٌ أخرى أطلبُ أن تُجيب عليها العضوةُ كاسّول: أصلًا أثناء مداخلتي في ٢٢ يوليو أعلنتُ علنًا أنّي سأضعُ على الإنترنت النسخَ الكامل للنقاش. أودُّ أن أعرف إن كانت العضوةُ التي قالت إنّه «سيكون جميلًا» أن يُفعَل ما أعلنتُ أنّي سأفعله وفعلتُه وأطلبُ أن تفعله البلدية، قد رأت يومًا تلك الصفحات التي ضربتُ بها المثل، وما رأيُها فيها.
لنَعُد إلى موضوع نشر جلسات المجلس البلدي. أعتبرُ، بمثالي، المرئيِّ لأيّ أحدٍ على الإنترنت، أنّي بيّنتُ على نحوٍ لا يُدحَضُ كفايةً أنّ ما أطلبُ أن تلتزم به بلديةُ جنوة في هذا الاتّجاه قابلٌ للتحقّق تقنيًّا بسهولة. فإن نجحتُ أنا، فعلى بلدية جنوة أن تنجح أيضًا. قد يُجازِفُ أحدُهم، مع ذلك، بحجّةٍ مفادُها أنّي أنجزتُ ما فعلتُه في أسابيعَ أو ربّما أشهرٍ من العمل، وأنّ عبءَ عمل نشر نسخ الجلسات الكاملة للمجلس البلدي غيرُ محتملٍ في الواقع ولا يُطاق. لقد عملتُ كثيرًا، صحيح. ولمن يريدُ أن يتملّص، مستخدمًا حماسي ضدّي، أردُّ هكذا: أُعلِنُ رسميًّا استعدادي لهدم هذه الأطروحة ببرهانٍ علني: لتُدعَ لجنةٌ، وإن أُريد فلْيُدعَ أيضًا مُوثّقون وصحافيون، ولْيُوضَع في يدي القرصُ المرن الذي يحتوي «ملفّات» مجرّد نسخِ جلسةٍ كاملةٍ للمجلس البلدي، وفي غضون ساعةٍ ألتزمُ بأن أكون قد وضعتُ كلَّ ذلك على الإنترنت. أمام أعين الجميع. دون حِيَل. في ساعةٍ واحدة! وإن نجحتُ أنا، أُكرّرها مرّةً أخرى، لا أقبلُ ألّا تُهيّئ البلديةُ نفسها لفعل مثل ذلك. فجُلُّ العمل هو نسخُ التسجيل الصوتي للجلسات، لكنّ ذلك يُنجَزُ أصلًا. والباقي سهلٌ جدًّا، شريطةَ وجود الإرادة. شريطةَ ألّا «يُنسى» أنّه يجبُ فعلُه!
وآثارُ هذه العملية ستكون مدوّيةً ورائعة. ثورية! جلساتُنا علنية، لكن نادرًا ما يأتي أحدٌ ليُصغي إلينا. ولِمَ ينبغي ذلك؟ فمن يعملُ نادرًا ما يستطيعُ أن يُكرّس مساءً بأكمله ليأتي هنا وينتظر أن يُناقَش ما يهمُّه. ومع ذلك، فالجنويّون مهتمّون، مهتمّون جدًّا بما يُناقَشُ في هذه القاعة. في عامٍ سألتُ مئاتٍ ومئاتٍ من الناس عن رأيهم في إمكانية قراءة محاضر المجالس البلدية على الإنترنت. ولم يكن قطُّ من لم يتحمّس لهذه الفكرة. حتى من لا يعرفون الإنترنت يُوافقون على الفكرة بالإجماع، حالما يفهمون ما الأمر! في غضون عامين كحدٍّ أقصى، ستكون كلُّ التلفزيونات حديثة الإنتاج على الأرجح مدمَجًا فيها الإنترنت، كما فيها اليومَ النصُّ التلفزيوني. أوَنُصدِّق حقًّا أنّ الجنويين لن يُريدوا أن ينظروا على شاشات بيوتهم إلى ما نحيكُه هنا بأموالهم؟ اليومَ أصلًا، كلُّ من في العالَم، في أوريجينا كما في الأرجنتين، يبحثُ في الإنترنت عن كثيرٍ من الزملاء الحاضرين في هذه القاعة، يجدُ وثائقي وفيها خطبهم. وغدًا، سيكون كلُّ عضوٍ وعضو حكومةٍ أكثرَ مسؤوليةً بكثيرٍ من اليوم عن كلِّ ما يقولُه ويُؤكّدُه ويُدافِعُ عنه، وسيُكافَأُ الاتّساقُ والسياسةُ الجيّدة أفضلَ من اليوم، إذ سيكون لكلِّ ناخبٍ وصولٌ إلى أرشيف كلِّ ما قاله وفعله أيُّ شخصٍ صوّت له سابقًا. إنّها قفزةٌ نوعيةٌ ملحوظةٌ للديمقراطية التمثيلية. فمن يخافُها فلْيُعبّر ضدّها، عالِمًا أنّ كلماته من الآن أكثرُ علانيةً بمليون مرّةٍ مما هي عادةً في أوقاتٍ أخرى، إذ سأسُدُّ أنا نفسي بداهةً مرّةً أخرى ما أعتبرُه واجبات البلدية، مُودِعًا هذا النقاشَ الحاليَّ كاملًا أيضًا للعرض في الفضاء السيبراني.
يبقى أن يُقال في هذا الشأن إنّ الخيارَ الذي أدعو المجلسَ اليومَ إلى اتّخاذه ليس وضعَ محاضر المجالس البلدية على الإنترنت أو لا. إنّه أن نُقرّر أن نفعله من بين الأوائل أو من بين الأواخر في إيطاليا. أن نُعطي إيطاليا كلَّها مثالًا كبيرًا للطليعة في مجال الشفافية، أو أن ننتظر حتى نُضطَرَّ إلى فعله في أعقاب كلِّ البلديات الأخرى التي ستُقرّر عاجلًا أو آجلًا فعله، لأنّه ببساطةٍ أمرٌ طبيعي. وهذا، على أيّ حال، ليس إلّا الخطوةَ الأولى، انتباه! لأنّه اليومَ أصلًا ممكنٌ — وأُكرّر: اليومَ أصلًا ممكنٌ، من وجهة نظرٍ تقنية — بثُّ حدثٍ مباشرةً، صوتًا وفيديو، على الإنترنت. فالمستقبلُ القريب — في غضون دورةٍ إداريةٍ أو دورتين — سيكون، إذًا، تقديمَ البثّ المباشر الحقيقي لجلساتنا للمواطنين. ويمكن فعلُه حتى قبل ذلك — يمكن فعلُه حتى اليوم! — لكنّي أشكُّ في وجود الإرادة السياسية للوصول إلى هذا الحدّ بهذه السرعة. وإن كنتُ مخطئًا، فسأكون مسرورًا بأن أُكذَّب.

في المستقبل، الموارد البلدية المخصّصة لتطوير هذه الوظائف سيتعيّنُ بالتأكيد تعزيزُها. ولا يُقال إنّ ذلك يجبُ أن يحدث بين عشيّةٍ وضحاها. لكن من المفيد التأكيدُ على أنّ البلدية في المستقبل لن تستطيع الاستغناءَ عن تعزيز الكوادر والموارد المخصّصة لوظائف التواصل هذه. اليومَ لدينا بعضُ المتاحف البلدية، بعشرةٍ من الموظّفين لكلٍّ منها، لا يستقبلُ أيٌّ منها يوميًّا أكثرَ من عشرة زوّار. زائرٌ واحدٌ لكلِّ موظّف. لا أقول إنّ هذا جيّدٌ أو سيّئ. لكنّي لا أستطيعُ أن أسكت عن أنّ عرضًا واسعًا متعدّدَ الوسائط ومتعدّدَ اللغات على الإنترنت قد يجمعُ مئاتٍ أو آلافَ الزوّار يوميًّا، ومثلَهم محاضرُنا للمجلس البلدي، أو غدًا بثُّه المباشر. فصفحاتي بمحاضر النقاشات التي أجريناها هنا في الداخل قد استقبلت حتى الآن مئاتٍ ومئاتٍ من الزوّار، وأنا لها الموظّفُ الوحيد، وفوق ذلك غيرُ مأجورٍ حتى. ففي المستقبل، إذًا، بسرعةٍ تتناسبُ مع الكفاءة، سيتعيّنُ على البلدية، شاءت أم أبت، تعزيزُ الهياكل المُكلَّفة ببناء جنوة الافتراضية.

وختامًا، بما أنّ إحدى المعتقدات القليلة التي أُسلِّمُ نفسي لها بوعيٍ هي احترامُ الذكاء مقرونًا باحتقار الصلف، سأذكرُ طُرفةً ثالثة (أم لعلّنا في الرابعة أصلًا؟) مستخلَصةً من العرض العلني لصفحات الإنترنت للبلدية، وكتمهيدٍ لها أعترفُ بعيبي في أنّي أُومِنُ أيضًا بصحّة قولٍ شعبيٍّ قديم: «حين لا يعرفُ المرءُ شيئًا عن موضوعٍ معيّنٍ يُناقَش، فالأفضلُ أن يصمت، تاركًا للجمهور الشكَّ في أنّه لا يدري عمّا يتحدّث، بدلًا من أن يفتح فمه فيُبدّد كلَّ شكٍّ في الأمر.» حسنًا، في ٢٢ يناير، أثناء عرض صفحات الإنترنت للبلدية، أثبتت العضوةُ كاسّول أنّها لا تحملُ عيبي، إذ خلطت في خطابها بجلاءٍ، فجأةً، بين برامج المستخدم للتصفّح (كـ Netscape و Microsoft Explorer، إلخ) ومحرّكات البحث الكبرى في الإنترنت (كـ Yahoo و Lycos، إلخ). إنّها هفوةٌ صغيرةٌ سيتذكّرُها جيّدًا أعضاءٌ آخرون حاضرون. أمرٌ تافه، باختصار، يفوتُ معناه قطعًا من لا يدري شيئًا عن الموضوع. لكنّ الواقع أنّ حتى طفلًا قضى بضع ساعاتٍ فقط في التصفّح على الإنترنت يعرفُ هذا الفرقَ الأساسي، الذي يُلقي جهلُه الظاهر ظلًّا قاتمًا إضافيًّا على خطابنا، حتى لتنشأ ويصعبُ طردُ تجربةِ التساؤل عمّا إذا كانت النتائجُ الأولية الجيّدة التي حقّقها التقنيّون المهرة المُكلَّفون بالإنترنت قد بُلِغت لا بفضل، بل رغمَ الإدارة التي مارستها في الشأن العضوةُ كاسّول.
أختمُ هنا، مُذكّرًا بأنّ كلَّ ما نقولُه اليومَ هنا في هذا النقاش، كمثالٍ على المستقبل الذي ينتظرُنا، سيكون إلى أجلٍ غيرِ مسمًّى في متناول المواطنين على الإنترنت. قديمًا كان يُقال، في السياسة أيضًا، «Verba volant» (الكلماتُ تطير). أمّا بالإنترنت، من الآن فصاعدًا، وخصوصًا في السياسة، فـ«Verba Non Volant Più» (الكلماتُ لم تعد تطير).

روبرتو كوالِيا





العودة إلى الفهرس



Intervento di Roberto Di Prima (Lega Nord)


"Prima di tutto volevo ringraziare il collega Quaglia di questa mozione e per la sua esposizione completa che ci trova in piena sintonia in ogni sua parte. Però, a parte le argomentazioni dotte già adottate dal collega, vorrei soffermarmi sui vantaggi che potremmo avere con questo ingresso su Internet. Ci riferiamo ai vantaggi sia della città, sia dei cittadini, sia del Consiglio Comunale.
Per quanto riguarda la città è evidente che una maggiore descrizione di quello che in essa può esservi dal punto di vista turistico può certamente portare ad un maggiore afflusso di turisti in quanto, come diceva giustamente Quaglia, i 50 milioni ad oggi di utenti di Internet stanno aumentando in modo veramente esponenziale. Quindi poter portare notizie interessanti di Genova (parlo dell'Acquario, della Fiera, del Centro Storico, ecc.) su Internet sarebbe certamente un vantaggio.
Potremmo prefissare addirittura degli itinerari turistici interessanti e qui viene il bello e il brutto a seconda del punto di vista e a seconda di chi immette questi dati su Internet perché, ad esempio, un interessantissimo itinerario turistico potrebbe essere quello che parte dalla Fiera del Mare durante una manifestazione, procede poi per via dei Pescatori, con una sosta al bellissimo campo dei nomadi, per terminare con una visita all'inceneritore con facoltà magari di uno sguardo a quella che era la Lanterna. Naturalmente la Lanterna per allora sarà indicata come un elemento di archeologia industriale, mentre l'inceneritore su Internet andrà come esempio di arte moderna a Genova. Questo per dire, in senso ironico o meno, quale può essere comunque il vantaggio che si può dare alla città.
Per quanto riguarda la messa in linea di tutte le trascrizioni degli interventi comunali, dei verbali, delle delibere di Giunta, degli atti preparatori, questo sarebbe certamente un vantaggio per il cittadino che sempre di più si collega con Internet ed anche per il consigliere comunale stesso il quale, con minor aggravio di spese per l'Amministrazione, potrebbe richiedere documentazione direttamente via Internet, facilitando e togliendo il disturbo a qualche Assessore che magari, come l'Assessore Cassol, si nega al diritto sacrosanto del consigliere comunale, nella fattispecie Roberto Di Prima, il sottoscritto, che aveva chiesto dei documenti che gli sono stati negati.
E' importante quindi vedere quanto può essere utile mettere questi dati in Internet, ma può essere utile anche analizzare quanto sia possibile fare questo con l'Assessore Cassol perché, quando noi abbiamo chiesto, il 7 gennaio, con due righe la documentazione preparatoria alla stesura del regolamento del referendum, ha risposto: " ... ... pertanto non è possibile darle nessuna documentazione preparatoria perché la Giunta non ha ancora discusso la proposta definitiva".
Con un simile Assessore, che io definisco arrogante e arrogante nei miei confronti, che ha dimenticato che dal testo magnetofonico del 16 dicembre dice in tema di regolamento: "Noi abbiamo lavorato su questo tanto che stiamo praticamente definendo gli ultimi aspetti che sono di tipo operativo. Siamo praticamente pronti. Siamo dunque praticamente a punto. Abbiamo già fatto studi approfonditi per capire le modalità operative", con un simile Assessore, quindi, che ha detto quanto io ho letto adesso, come possiamo sperare di poter arrivare su Internet? Noi quindi possiamo dubitare che, malgrado questa mozione possa venire votata anche all'unanimità, possa poi avere una pratica attuazione se affidata unicamente alla discrezionalità dell'Assessore Cassol.
Vero è che oggi abbiamo ricevuto, in data 17.2, una lettera dell'Assessore Casissa il quale, per ottemperare ad un impegno preso anche col sottoscritto, ha inviato la bozza del regolamento sul referendum. Questo è già un primo punto, però quello che io avevo chiesto all'Assessore Cassol erano i documenti preparatori che lei ha detto essere stati fatti, ma evidentemente soltanto in modo orale perché li ho chiesti per iscritto e non mi sono ancora arrivati. Adesso però la competenza di questo è dell'Assessore Casissa, quindi speriamo (e i fatti di oggi lo dimostrano) di cambiare completamente registro per quanto riguarda gli impegni da prendere e ciò che si deve anche ottemperare.
Ci sono documenti che, richiesti da un consigliere comunale, vanno consegnati. Quindi quando il collega Quaglia chiede che giustamente questa mozione venga discussa e approvata e poi chiede di presentare rigorosamente al Consiglio entro e non oltre 3 mesi da oggi una particolareggiata relazione dei progressi conseguiti in materia, io, che non mi fido per l'esperienza avuta, dico che nella commissione competente devono essere portati gli argomenti che sono stati svolti entro un mese e mezzo. Nel successivo mese e messo andremo in Consiglio Comunale.
Comunque noi siamo ugualmente ottimisti sul fatto che si possa andare su Internet con le modalità esposte dal consigliere Quaglia, avendo però un atteggiamento più responsabile da parte dell'Assessore. Io ricordo brevemente che il regolamento sul referendum a Milano è in vigore da due anni.
Cerchiamo di essere comunque ottimisti perché questo fatto è estremamente importante per Genova e per il Consiglio Comunale. Quello che si è discusso oggi rimarrà comunque per anni nei siti Internet a disposizione della cittadinanza. Ad esempio a Buenos Aires esiste un quartiere di genovesi che potrebbero essere interessati a collegarsi e a seguire da vicino quasi in diretta quello che si svolge a Genova e quello che è lo svolgimento dei Consigli Comunali.
Potremmo, come diceva Quaglia, essere primi e questo potrebbe essere un primato interessante diversamente dall'essere primi in aspetti negativi che sono già su Internet, ad esempio il fatto che probabilmente gli extracomunitari potranno votare per le amministrative. Questo ci potrà portare certamente su Internet in campo nazionale, ma in campo locale noi potremmo un giorno forse avere un triste primato, quello di andare su Internet perché magari saremo la prima città che, oltre ad essere sempre di più invasa da extracomunitari, potrà avere un Sindaco di colore.
E' per questo che noi vogliamo anche che i Gruppi abbiano accesso su Internet perché è un altro strumento a loro disposizione per poter portare avanti maggiormente le proprie attività, le proprie esposizioni, magari in contrasto con quello che avrà portato la Giunta. E' un sistema anche per poter illustrare ai cittadini quello che noi intendiamo fare per difendere la cittadinanza anche da questi problemi, da questi pericoli che, ripeto, sono ormai imminenti e nei confronti dei quali certamente la Lega avrà una opposizione ben determinata.
Andare su Internet per i cittadini sarà interessante anche perché potranno non solo avere notizie su personaggi importanti come Madonna, Tomba o Clinton, ma potranno invece avere accesso proprio a queste informazioni. Ho solo citato alcune parole chiave perché, via via che vengono registrate nei computer, ad ogni nome di persona ricordato viene collegato certamente l'argomento. Per esempio quando verrà portata su Internet questa mozione, se qualcuno dovesse chiamare il nome di Bill Clinton o Madonna, troverà anche l'intervento di Quaglia e di Roberto Di Prima e magari troverà anche citato l'Assessore Cassol per la sua arroganza che io, condividendo anche il giudizio del collega Quaglia, ho ben precisamente voluto rimarcare."

Roberto Di Prima




العودة إلى الفهرس



Intervento di Flavio AZZARELLI (P.D.S.)


"Io penso che, come tutte le cose, attualmente Internet sia un po' troppo diventata una moda e forse un po' meno si riesca a ragionare su quello che essenzialmente è: cioè un concetto di rete, di rete allargata ed anche un concetto democratico di dominio, ma anche democratico di libertà di espressione, di parola e di sentimenti.
E allora credo che proprio da questo debba partire una analisi compiuta di quello che è il percorso intrapreso dal Comune, ma anche di quello che il Comune si è dimenticato perché è giusto e legittimo criticare, però si può anche costruire. E allora proprio in questo spirito cercheremo come Gruppo di intervenire, dando un ulteriore apporto a quella che era stata la fase primaria di costruzione di una visibilità del nostro Comune a livello "internettiano".
Il Comune di Genova finalmente, dopo 3 anni e mezzo, alla scadenza della legislatura, ha fatto quello che il nostro Gruppo ha caldamente perorato dai primi mesi del 1994. Nel momento in cui lo fa è però indispensabile porre dei problemi sul tavolo allo scopo di avvicinarsi a tali mezzi con lo spirito e le idee giuste e non sprecare inutilmente risorse umane, intellettuali e finanziarie.
Sono noti ed evidenti i vantaggi in termini di tempo e velocità connessi all'uso di strumenti quali Internet. Il vero problema è rappresentato dalla scarsa reale conoscenza, esclusa una élite foltamente rappresentata, ma non certo indicativa della situazione sul terreno, degli strumenti informatici da parte della massa degli addetti allo sviluppo pratico di tale comunicazione. Occorre pertanto puntare prima di tutto al raggiungimento di un numero critico di allacci alla rete che renda veramente utile ed economico l'uso di tali tecnologie, senza che imbuti di obsolescenza tecnologica ne vanifichino gli sforzi.
In questo senso va prima di tutto avviata una campagna capillare di alfabetizzazione allo scopo di rendere edotti e capaci a maneggiare gli strumenti quanti all'interno del Comune diventeranno fruitori, ma soprattutto emettitori delle informazioni.
La ragnatela mondiale non ha e non può essere lo strumento principale di sviluppo dell'informazione in quanto adatto più ad una visibilità verso l'esterno che ad una reale comunicazione tra le persone. Strumenti come la posta elettronica e i siti FTP di archiviazione dei documenti sono le vie maestre per un uso alto ed efficace delle tecnologie di rete per la rapidità di diffusione dell'informazione che dalla rete potrà poi essere veicolata, attraverso strumenti più tradizionali, verso una massa sempre più vasta di utenza.
Creare una rete civica comunale, questo è il punto che a noi preme molto, con una presenza parziale su Internet significa primariamente essere un liner raggiungibile dalla società civile, significa imparare a non omogeneizzare i media, passando da un eccesso di non uso alla presunzione che il net sia la panacea di tutti i disguidi della comunicazione interna.
La verità è ben altra: il net aggiunge uno strumento potentissimo e specifico ad un sistema di comunicazione-passaggio dell'informazione che da questa emissione deve risultare migliorata in tutte le sue componenti mediali, non appiattito in soluzioni onnicomprensive dettate più che da una reale meditazione sul metodo dalla passeggera moda del momento.
Un Comune come quello di Genova deve divenire un membro attivo e partecipe della comunicazione, offrendo spazi di sviluppo e apertura verso le istanze della base e della società civile, deve favorire lo sviluppo di nuove tecnologie avendo un occhio attento a ciò che accade all'estero, ma soprattutto capendo la realtà nazionale in cui si muove ed opera. Ad oggi in Italia gli utenti di Internet sono pochi in rapporto alla popolazione e soprattutto concentrati in fasce molto precise della società. Pensare che oggi Internet possa rappresentare un importante strumento di promozione è una panzana di dimensioni bibliche. La ragione è presto detta: nella società civile manca il numero critico di persone connesse che facciano viaggiare l'informazione per forza di inerzia. Compito quindi di un Comune illuminato come quello di Genova è quello di sviluppare e facilitare l'accesso di più persone possibile alle nuove forme di comunicazione, proponendo al tempo stesso dei modelli di fruizione al passo con le reali esigenze della comunità.
Una recente inchiesta effettuata dalla Telecom ha dimostrato che, se c'è una forte attesa in Italia nei confronti delle nuove tecnologie e delle reti, l'ostacolo più grosso è tuttora rappresentato dai problemi connessi al territorio per cui non è immaginabile pensare a un villaggio globale senza confini nazionali quando non abbiamo risolto i nostri problemi interni. Internet è un concetto topologico e non topografico; essere in rete significa effettivamente superare le barriere del nostro localismo, ma se questo può essere utile per una rapida e capillare diffusione in tempo reale dell'informazione, dobbiamo pensare alle tecnologie di rete come ad uno strumento che possa aiutare a superare almeno alcuni dei problemi locali che condizionano pesantemente la vita pratica del cittadino.
In questo senso proprio allo scopo di raggiungere rapidamente un numero critico di utenti e quindi di rendere il nostro sforzo con un significato pregnante anche verso la diffusione delle nostre idee, credo che più su Internet il Comune di Genova, proprio perché è Comune di Genova e come tale è presente a livello territoriale, deve favorire la nascita di una rete civica con un sistema a cerchi concentrici che, sfruttando il protocollo TCP/IP, permette lo sviluppo di una vera rete che interconnetta attraverso gateway sempre più larghi le diversificate presenze territoriali: le associazioni, il volontariato, i cittadini, gli enti locali. Tutto ciò in maniera autonoma e con modalità personalizzate sotto un'unica regia possibilmente, quella del Comune di Genova.
Nella nostra ipotesi immaginiamo un'amministrazione locale che crei e contribuisca a creare reti con "gateway" di posta verso il mondo ma con servizi e funzioni rivolte principalmente alle realtà spesso complesse in cui operano a livello locale. L'accesso a tali reti dovrebbe essere gratuito limitatamente alla rete locale, per non interferire con il lavoro dei providers, importante polmone della piccola e media impresa giovanile.
Questo sistema permetterebbe l'accesso alle tecnologie di rete di un numero elevato di cittadini, che potrebbero fruirne non solo da casa ma anche da punti di accesso civici sparsi sul territorio, imparando, così, a conoscere i servizi e le informazioni offerte, e divenendo a poco a poco degli utilizzatori prima indiretti e poi, auspicabilmente, diretti dei servizi.
Il mondo dell'associazionismo dovrebbe essere coinvolto offrendo loro spazio gratuito sul modello torinese (che tanto sembra piacere alla nostra Giunta) o sul modello delle altre città che praticano soluzioni di questo tipo. L'attenzione ai problemi locali è l'arma vincente per sviluppare la rete del Comune, anche per dimostrare che con tali tecnologie si possono risolvere grossi problemi di informazione e diffusione rapida di fonti spesso inaccessibili al cittadino o difficilmente consultabili.
Certo questo significa primariamente modificare la visione interna della comunicazione tra gli enti locali, significa adottare il più possibile metodi automatizzabili verso la rete per i documenti e significa passare attraverso una fase di faticosa imputazione di dati che ci rendiamo conto non può essere risolta nel contingente ma che ci auspichiamo in qualche modo realizzabile in un futuro immediato. Questa è la sfida che una sinistra che governa le Amministrazioni locali deve porsi nell'ambito dello sviluppo di una comunicazione del domani.
Occorrono sistemi di trasmissione a onde corte, attraverso i quali un flusso costante di informazioni utili e non ridondanti possa permettere al cittadino di essere e sentirsi partecipe dell'attività amministrativa. Non ci spaventa, anzi ci trova completamente in sintonia la possibilità di dotare il cittadino e le associazioni al cittadino di una casella di posta elettronica personale e gratuita.
Non esiste solo la Telecom ormai, e la grande scommessa di domani non è sulla tecnica che va avanti da sola ma sui contenuti che, grazie a Dio, dipendono sempre da noi uomini. I contenuti non devono spaventarci se sappiamo amministrarli e se vogliamo metterli a disposizione del cittadino. Questi sono fondamentali e, se mi permettete una digressione, partono proprio dal giovane formato e alfabetizzato al nuovo mondo, quel mondo che lo dovrebbe rendere e far diventare cittadino del mondo.
Si tratta, secondo noi, di una piccola ma necessaria rivoluzione copernicana nell'utilizzo delle reti informatiche. Mettere al centro le necessità e le esigenze del cittadino normale, piuttosto che l'utopia, ad oggi, perlomeno di un villaggio globale virtuale, del quale non vogliamo discutere i possibili meriti, che peraltro riconosciamo una volta l'utopia fosse effettivamente realizzata almeno in parte, ma che oggi ci sembra ancora troppo distante dalle richieste, dalle necessità e dalle esigenze dei cittadini. Anzi crediamo che proprio per contribuire alla costruzione di quella utopia sia necessario operare concretamente per la diffusione cosciente del mezzo informatico a strati sempre più ampi di popolazione.
Si aprono qui due ulteriori problemi sui quali è necessario soffermarsi: quello della diffusione di conoscenze e competenze informatiche e quello degli accessi alla rete. La diffusione massiccia di tecnologie informatiche e dell'utilizzo di strumenti informatici moderni è un processo estremamente recente ma anche estremamente rapido. Ciò pone molteplici problemi, tutti nella sostanza riconducibili al grado di diffusione delle competenze di tipo informatico nella società.
La scuola ha iniziato da una decina d'anni e progressivamente ha esteso l'insegnamento, peraltro non ancora capillarmente diffuso, di alcune conoscenze di tipo informatico, ma non è pessimistico sostenere che siamo ancora ben al di sotto persino di un semplice stadio di alfabetizzazione informatica, tranne che per alcuni indirizzi della scuola media superiore.
Sarebbe d'altronde illusorio ritenere che la scuola, ove anche ne avesse la capacità in termini di risorse umane e finanziarie, possa fornire un livello di conoscenze stabilmente adeguate alle esigenze della società e del mondo del lavoro, visti soprattutto i rapidissimi progressi sia in termini di componentistica elettronica, sia in termini di ingegnerizzazione, sia in termini di evoluzione dei programmi disponibili. In altre parole ciò che si insegna oggi rischia di essere obsoleto nel giro al più di una decina d'anni, se non si mette chi apprende nella condizione di poter in futuro continuare ad apprendere fornito più di una buona comprensione delle logiche di funzionamento che di una serie di nozioni applicate.
Non possiamo, però, non porci il problema perlomeno per tre motivi. Innanzitutto perché proprio in questi giorni si sta iniziando a discutere della proposta di riforma della scuola e dei cicli formativi, con lo scopo dichiarato di migliorare le capacità di ciascuno di adattamento ai mutamenti sociali ed economici, modificando da un lato percorsi formativi primari e programmi, ma anche prevedendo la necessità anche successiva all'inserimento nel mondo del lavoro e quindi il diritto soggettivo ad accedere ai successivi cicli formativi, ossia la formazione continua.
In secondo luogo perché l'inserimento sempre più esteso di procedure informatiche nel mondo del lavoro e della società rischia di escludere e di emarginare chi già lavora e non ha o non può avere sufficiente capacità di adattamento. In prospettiva si pone infine il problema di far sì che l'utilizzo di nuove tecnologie, in particolare di quelle informatiche dirette, non risulti una nuova e più sofisticata forma di alienazione dal lavoro o di emarginazione e diversificazione sociale per quei lavoratori o quei cittadini che o non sono in grado di utilizzarle o sono in grado solo di utilizzarne solo alcuni minimi aspetti, per di più in modo sostanzialmente subordinato.
Si tratta di problemi la cui soluzione non crediamo possa avvenire addossata esclusivamente al mondo della scuola, nemmeno nella prospettiva di una pura e auspicata riforma. La necessità di cicli formativi post-secondari e l'affermazione del diritto soggettivo alla formazione continua, previsto peraltro dal recente patto per il lavoro tra il Governo e parti sociali, aprono ovviamente la questione dei soggetti che tale formazione dovranno fornire ed in quali modi.
E' quindi chiaro - stiamo qui restringendo volutamente il campo a ciò che è di pertinenza di questo Consiglio Comunale - che la politica che in particolare gli enti locali seguiranno rispetto all'informatizzazione, alle reti e all'utilizzo delle nuove tecnologie è per noi di cruciale importanza non solo rispetto alla possibilità di migliorare la qualità dei servizi forniti ma anche rispetto alla possibilità che la diffusione graduale ma capillare di conoscenze informatiche essenziali, attraverso la promozione di reti civiche a misura del cittadino, possa essere strumento non secondario di promozione sociale e civile.
Chiediamo che questa Amministrazione Pubblica su questi temi apra una discussione in qualche modo puntuale, che consenta di programmare un intervento capace di andare al di là delle operazioni, pur legittime e necessarie, di creazione di una semplice struttura Internet, e quindi prettamente d'immagine, costruendo a partire dal territorio e dai cittadini un nuovo uso della rete e contribuendo alla necessaria e fondamentale attività di indirizzo di tutte le istituzioni locali che stanno approdando alla rete. Un gruppo di pensiero e di indirizzo, del quale facciano parte esperti del settore, potrebbe contribuire alla concretizzazione di un progetto "rete civica", ben tarato e ben dimensionato alle aspettative dei cittadini e degli attori principali.
Mi sembra chiaro di aver ristretto l'ambito dell'intervento al discorso della rete civica e quindi non tanto a quello che abbiamo realizzato su Internet, che giudichiamo essere solo un modo come un altro per farci vedere e non costituire, però, una necessaria sostanza. Io credo, comunque, che per quanto riguarda la mozione presentata dal collega Quaglia il nostro Gruppo chieda una discussione approfondita in sede di commissione, perché ci sembra che, a prescindere da un mero voto di assenso o dissenso, alcuni degli aspetti trattati debbano essere ampiamente disaminati in una sede opportuna, visto che si trattano aspetti specificamente tecnici e in qualche modo da analizzare il più compiutamente.
Quindi penso che in questa discussione, se il collega Quaglia accetterà, si potrebbe tranquillamente intessere e ragionare sulle domande e sulle istanze presentate dal collega ma anche su come effettivamente strutturarci per portare avanti il processo di creazione di rete."

Flavio Azzarelli




العودة إلى الفهرس



Intervento di Carlo SCHENONE (G. Misto)


"Non posso esimermi, ovviamente, dall'entrare nella storia anch'io, adesso che ho saputo che sarò sulla rete per l'eternità. A maggior ragione considerato che circa 6 minuti fa i giornalisti, tutti insieme, hanno preso "baracca e burattini" e se ne sono andati via, quindi l'unica maniera per entrare nella storia è questa in quanto i giornali sicuramente non potranno riferire quello che dirò.
Vi do un'informazione che può essere interessante sul sito personale del consigliere Azzarelli, dove sono segnate le sue musiche preferite, i suoi amori e tante altre cose (argomento interessante ma non estremamente interessante): ebbene ci sono stati 1137 accessi fino a ieri. Ieri hanno installato Internet sulla mia macchina, ho provato a collegarmi e ho rilevato questo dato. Ciò significa che di persone che viaggiano in Internet ce ne sono. Quindi i numeri non sono poi del tutto trascurabili e in un sito dove ci sono delle indicazioni di tipo politico sicuramente gli accessi saranno anche molti di più.
Questo in qualche maniera significa avere già un canale che attualmente non è attivato più di tanto non solo in un senso ma anche nell'altro. Faccio riferimento a quello che diceva prima l'Assessore al Bilancio riguardo all'informatizzazione del Comune. Internet può essere una dorsale importante proprio per l'automatizzazione del Comune per avere un sistema interno al Comune per la comunicazione.
Noi abbiamo tutti quanti coscienza di come si vive coi fattorini; ebbene, Internet può essere utilizzata con un termine che viene detto "Intranet" - e quindi con la stessa tecnologia di Internet ma con scopi un po' diversi -proprio per risolvere molti problemi di organizzazione interna del Comune. Dico questo perché, oltre ad essere ovviamente favorevole a quello che indicava l'assessore in merito all'informatizzazione del Comune, ritengo che sia proprio da un punto di vista di efficienza una svolta per due motivi. Sicuramente permetterebbe di migliorare la comunicazione interna e avrebbe anche un effetto laterale e cioè con la notevole diffusione di un sistema come questo se non altro perché i dipendenti comunali sarebbero invogliati (se non costretti) ad imparare questo strumento e poterlo quindi utilizzare e diffondere in questa conoscenza all'interno della cittadinanza.
Ovviamente aggiungo qualcosa di specifico sulle mie competenze. Un sistema informativo comunale basato su Internet diventa ad un certo punto un sistema informativo molto più facilmente integrabile con altri sistemi informativi in un sistema informativo territoriale che realmente abbia la capacità e la possibilità di gestire un territorio, cosa è precipua degli Enti Locali più ancora che degli enti privati.
Quindi l'avere a disposizione Internet sia per connettere tra di loro i vari siti, i vari luoghi di lavoro del Comune per lo scambio di informazioni, sia per poter poi integrare i proprio sistemi informativi con quelli di altri Enti Locali o altre strutture e organizzazioni diventerebbe un sistema realmente efficace di efficientizzazione della macchina comunale.
L'effetto ulteriore sarebbe quello che, una volta che tutta la comunicazione interna del Comune si basasse su un meccanismo come Interne, risulterebbe molto facile a questo punto utilizzare la comunicazione interna e renderla almeno parzialmente trasparente verso l'esterno, realizzando quella trasparenza amministrativa che tutti quanti auspicano ma che molte volte diventa complicato realizzare, se non altro proprio per questione di costi e di possibilità di accesso.
Riguardo alla trasparenza amministrativa lo Statuto del Comune di Genova prevede che venga realizzato e quindi anche pubblicato un notiziario. Questo fino ad ora non avviene, anche se è un impegno che il Comune si è preso ben prima anche dell'avvento di questo ciclo amministrativo, e quindi, anche se si auspica di poter dare un'informazione diffusa ai cittadini, questi non hanno la possibilità di accedere più di tanto a quello che avviene all'interno del Comune. Poter accedere in qualche maniera, perlomeno tramite Internet, ad informazioni interne al Comune che in qualche modo sono già informatizzate (se non già completamente informatizzate) potrebbe almeno sopperire alla carenza di un notiziario da parte del Comune.
Mi collego a quello che diceva Azzarelli. Anch'io sono d'accordo sul fatto che, se Internet è sicuramente una dorsale interna che può avere molti aspetti positivi, non si può pensare di avere un accesso da parte dei cittadini esclusivamente tramite Internet, ed è possibile benissimo, però, dare un accesso alle informazioni tramite una rete civica, una BBS, senza costi particolari se non quello di un modem e di un calcolatore che, come sappiamo, sono già diffusi, e quindi senza costi di abbonamento e cose di questo tipo.
Questo so che è già nelle intenzioni dell'Amministrazione e sicuramente è una scelta da perseguire anche, perché in questa maniera è possibile dare accessibilità ai cittadini abbastanza poco attrezzati a tutte le informazioni interne al Comune, proprio per realizzare questa trasparenza.
Un altro passaggio è quello di realizzare dei luoghi dove i cittadini possono accedere a Internet (e questo, se non sbaglio è anche previsto dall'Amministrazione) in maniera tale che un qualunque ragazzo sedicenne intraprendente che abbia voglia di fare un po' di navigazione di Internet per andare a scoprire alcune cose può benissimo recarsi presso un Consiglio di Circoscrizione e trascorrere alcuni minuti o magari alcune ore a "vagare in giro". Questo, ovviamente, necessita di una regolamentazione, altrimenti si rischia di installare delle apparecchiature che vengono utilizzate sempre e soltanto da alcune persone, ma questo è un aspetto secondario.
Ieri ho provato a visitare il sito del Comune ma non rispondeva, comunque ho potuto visitarlo il giorno della presentazione e mi sembrava ben fatto. Sicuramente può essere esteso - ne avevamo discusso anche durante la presentazione - dando la possibilità a cascata di scendere ulteriormente nell'albero delle ricerche per andare a fornire altre informazioni da collegare a quelle già presenti.
Quindi Internet, che già è presente all'interno del Comune, può essere un meccanismo di efficientizzazione interna e può essere anche un meccanismo di trasparenza verso l'esterno. E in questa ottica di trasparenza come consigliere comunale sono del parere che sarebbe molto utile poter fornire ai gruppi consiliari un po' di spazio per avere delle pagine tramite le quali presentarsi all'esterno, presentare le proprie iniziative e presentare in generale quella che è l'attività all'interno, che spesso e volentieri, un po' anche per la carenza della stampa e in generale per una carenza di comunicazione, non si riesce e non è possibile (se non in modo estremamente costoso o particolarmente vizioso) presentare all'esterno.
Riguardo all'altra proposta fatta dal consigliere Quaglia di mettere i verbali del Consiglio Comunale in linea intanto la prima considerazione è che probabilmente dovremmo tutti quanti autoregolamentarci nella discussione perché un testo troppo lungo non viene neanche letto. Comunque sono convinto che sia possibile fare ciò, che in effetti non comporta un grosso aggravio di spesa. Come dicevo prima, pubblicarvi oltreché all'Albo Pretorio le delibere significherebbe semplicemente mettere a disposizione un file che è già reperibile all'interno dell'Amministrazione in quanto tutti i testi al momento sono realizzati tramite calcolatori.
Quindi probabilmente è possibile inserire un certo insieme di informazioni quali i verbali del Consiglio Comunale ma forse ancora di più l'elenco delle delibere di Giunta e di Consiglio ed anche i testi delle singole delibere senza una grossa spesa. Probabilmente alcune delibere non verrebbero lette da nessuno, ma se non solo i singoli cittadini bensì anche i vari enti pubblici o privati iniziassero ad avere una frequentazione, se ad esempio le società che possono essere interessate all'indizione di gare o cose di questo genere potessero accedere a queste informazioni direttamente dai propri uffici, magari essendo già forniti di Internet, ebbene a quel punto ridurremmo l'aggravio di traffico verso il centro cittadino per venire a Tursi per la consultazione e nello stesso tempo avremmo un aumento della trasparenza e dell'efficienza del Comune."

Carlo Schenone




العودة إلى الفهرس



Intervento di Franco BAMPI (P. Nord)


"Gli interventi che ho seguito mi pare che alla fine si riconducano, con varie articolazioni, a quanto io avevo detto l'ultima e unica volta che abbiamo discusso di Internet, cioè che per rendere efficiente il sito e per far sì che questo sito sia aggiornato (e non diventi quindi un lavoro in più) occorre che l'utilizzo di Internet diventi uno strumento stesso con cui il Comune lavora. Diventa, infatti, complicato se tutte le volte dobbiamo trasferire le delibere su Internet perché poi ce le possiamo dimenticare, quindi il posto dove queste delibere vengono conservate deve essere in qualche modo direttamente accessibile con Internet, lasciando fuori dalla rete solo tutte quelle questioni che richiedono particolare riservatezza come, ad esempio, lo schedario anagrafico, che potrebbe essere messo fuori rete in quanto sappiamo che i meccanismi software di protezione non sono ancora efficientissimi e quindi potrebbero essere violati. Tutte le volte che occorre riservatezza è chiaro che un dato dovrebbe essere inserito fuori rete, però la rete funziona solo se diventa uno strumento di lavoro. Mi pare di avere colto questi riferimenti con varie diversificazioni più o meno in quasi tutti gli interventi che mi hanno preceduto.
Devo dire che è stata invocata molto la trasparenza e in merito al fatto che Internet potrebbe creare trasparenza ora non mi è chiarissimo se questo va a favore di Internet o va contro, perché se i cittadini potessero accedere direttamente, ad esempio, alle delibere di Giunta e si accorgessero quindi dei soldi che vengono spesi per consulenze e per spese varie come ad esempio 800 milioni per rifare un campo-nomadi, o 150 milioni per mandare a casa "bilancio chiaro sotto la lanterna", ebbene quando si accorgessero che effettivamente il Comune amministra i soldi pubblici nel modo con cui li amministra potrebbe qualcuno avere qualche resipiscenza.
Quando si accorgessero che effettivamente questo Comune amministra i soldi pubblici nel modo con cui li amministra può darsi che qualcuno possa avere qualche resipiscenza, magari anche un elettore del Sindaco. Adesso, bisogna dire la verità, elettori del Sindaco è difficile trovarne, però, magari, se si fosse su Internet anche quei pochi residui potrebbero avere qualche verecondia a dire "sì l'ho votato anch'io", quindi non mi è chiaro che la trasparenza su Internet sia un elemento che giochi a favori.
Volevo fare ancora un commento agli interventi. In effetti ho visto un Quaglia stupito del fatto che l'assessore si sia dimenticato che in realtà di Internet avevamo già discusso in un'assemblea precedente. Questo è curioso perché l'Assessore Cassol si è dimenticato ripetutamente di tante cose; ad esempio durante la campagna elettorale, quando si faceva il suo nome per assessore, si era dimentica di essere nel P.D.S. e diceva "io sono indipendente", dopodiché, una volta nominata assessore, ha detto "io sono nel P.D.S.". E ancora si è dimenticata che stava per firmare o aveva già firmato un'ordinanza per portare gli zingari a Quarto Alto e l'ha dichiarato sui giornali "no, nessun blitz" e il giorno dopo gli zingari stavano andandosene; io presumo che se ne fosse dimenticata e che non fosse sarcasmo quello.
Qualche volta non si dimentica, ma non sono io ad essere pesante con l'Assessore Cassol, bensì i sindacati che quando hanno indetto uno sciopero contro la Giunta hanno fatto un volantino in cui hanno scritto "la Cassol mente". Ma io credo che si fosse dimenticata, cioè aveva detto qualcosa e si era dimenticata di aver detto una cosa diversa prima o di aver fatto un atto diverso prima. E probabilmente si è dimenticata anche di quello che ho ricordato io adesso, ma questo non è un grande problema.
Devo, però, dire - e vorrei dare questo come contributo significativo a questo mio intervento, perché il resto l'avevo già detto e quindi, come lo stesso consigliere Quaglia ricordava, non è così stimolante dire e ridire cose che sono state dette, anche se serve perché è utile, ad esempio, a far comprendere meglio e con maggiore dovizia di dettagli il proprio pensiero - ebbene devo dire che si può fare una cosa: ho appreso, oggi, dalla relazione dell'Assessore Luzzati sul bilancio che finalmente siamo usciti dallo sfascio delle Amministrazioni precedenti.
Magari il P.D.S. non ha niente da dire perché si è dimenticato (forse in linea con l'Assessore Cassol) che nelle Amministrazioni precedenti amministrava anche lui, comunque l'Assessore Luzzati parlava di sfascio delle Amministrazioni precedenti. Non l'ho detto io, l'ha detto il vostro assessore, quindi credo che non si possa accusare me di una frase così, perché l'ha detto il vostra assessore, il risanatore di bilanci, che usciamo dallo sfascio.
Allora, siccome effettivamente sono già due le volte che discutiamo del problema di Internet (anche se di una ce ne siamo dimenticati) e non vorrei discuterlo anche una terza, consiglio di fare una S.p.A.: "Internet di Genova S.p.A.", così sottraiamo Internet al controllo diretto del Consiglio Comunale e non potremo più discutere di queste cose, così come abbiamo sottratto le aree del Porto Antico al controllo del Consiglio Comunale, così come sottraiamo le aree del Ponente sottoposte a bonifica dal Consiglio Comunale, così come abbiamo sottratto i parcheggi dal controllo del Consiglio Comunale.
Fondamentale per fare una S.p.A. che funzioni, che ci tolga dallo sfascio, come l'Assessore Luzzati ha ricordato, è che sia a capitale completamente pubblico, questo è importante. Ma partners pubblici, a Genova, tutti dello stesso colore ce ne sono tanti. Io credo, Assessore Cassol, e questa volta mi rivolgo proprio direttamente a lei, che dovrebbe farsi promotrice di "Internet di Genova S.p.A.", così almeno Quaglia tace."

Franco Bampi




العودة إلى الفهرس



Intervento di Umberto Testori (A.N.)


"Io non voglio entrare nella polemica che si discute di una cosa e poi si spazia in tante altre cose. Mi sia permessa un'unica battuta (non dico polemica ma voglio sperare spiritosa) e cioè quando l'assessore parlava delle precedenti Amministrazioni poteva anche alludere a tante altre Amministrazioni, ad esempio, dal '45 in giù e non in su, perché non ha specificato l'assessore l'ultima che abbiamo ereditato ma ha parlato delle precedenti e quindi, ad esempio, poteva parlare del Podestà e probabilmente allora aveva ragione, per cui non c'è da polemizzare su questo fatto.
Non voglio neanche entrare a polemizzare con l'Assessore Cassol per vari motivi. Un po' perché ritengo che non sia stato fatto ad arte; secondariamente, siccome sono un gentiluomo, eventualmente me la prendo con qualche assessore maschio e mai con un assessore signora. La cosa che mi interessava in particolare riguarda il collega Quaglia che mi ha notevolmente e positivamente impressionato proprio quando ha cercato, ahimè per lui e ahimè per me, di inserirmi in un discorso che purtroppo per me è arabo, però mi ha impressionato e affascinato proprio perché ritengo che la cosa sia molto ma molto interessante. E questo soprattutto per un Consiglio Comunale che, bene o male, lavora, per delle Commissioni che, bene o male, lavorano, ma che da parte della stampa locale, a meno che uno non dica di tutto ad un assessore o al Sindaco, non si parla mai, anche quando qualcuno lavora dignitosamente e positivamente per cercare di portare il proprio contributo.
Come dicevo, sarò brevissimo, perché, ho interesse a entrare in questo argomento che, ripeto, mi affascina, però se il collega Quaglia non continuerà a inserirmi penso che potrò ben dire poco. La cosa, da quel poco che ho capito, mi sembra molto interessante perché ci permetterà di dare all'opinione pubblica, anche se oggi come oggi non sono in molti a potersi inserire, un qualcosa che attualmente il Comune non può dare a meno che non si metta a fare delle spese enormi e pazzesche, mentre invece ritengo che con questo Internet le spese dovrebbero essere limitate. Per cui dichiaro il nostro voto favorevole all'ordine del giorno del collega Quaglia, ritenendoci a disposizione per apprendere sempre di più."

Umberto Testori




العودة إلى الفهرس



Intervento di Lucia Deleo (P.D.R.C.)


"Sarò breve anche perché molto è stato già detto dagli altri. Più che altro mi esprimerò sugli ordini del giorno e sulle proposte fatte dal consigliere Azzarelli, perché anch'io ritengo che, tutto sommato, se il Comune riuscisse ad andare avanti nella strada della rete civica sarebbe già un grosso passo avanti.
Voterò a favore sia della mozione che dell'ordine del giorno presentati da Quaglia, però volevo sottolineare anch'io la necessità di tornare in commissione per vedere in maniera più approfondita dal punto di vista tecnico come eventualmente andare avanti su questa strada, tenuto conto che siamo alla fine del ciclo amministrativo e che comunque, se riuscissimo a cominciare il percorso, sarebbe un lasciare un'eredità positiva per il futuro. L'altra questione da tenere in considerazione è il fatto che occorre pensare alla formazione del personale del Comune che dovrà poi aiutarci e dovrà aiutarsi ad utilizzare questa rete. Concludo auspicando che si ritorni in Commissione."

Lucia Deleo




العودة إلى الفهرس



Intervento di Anna Maria CASSOL (Assessore all'Informatica)


"Signora Presidente, signori consiglieri, sono francamente un po' stupita dal fatto che si parli qui di Internet come se fosse una cosa che ancora non c'è. Di Internet abbiamo parlato - come ricordava il consigliere Azzarelli - nel '94, ne abbiamo parlato in modo approfondito nel maggio del '96 e ne abbiamo parlato nel luglio su presentazione di una mozione del consigliere Quaglia. Abbiamo poi fatto un incontro di presentazione del sito Internet del Comune il 21 gennaio di quest'anno, a cui abbiamo invitato tutti i capigruppo.
Non tutti c'erano, e voglio precisare che l'abbiamo fatto con l'adeguato preavviso sottolineando non solo che era un momento importante di presentazione di un lavoro che avevamo promesso e su cui c'eravamo impegnati ma anche il fatto che quella sede - e così è stato per chi c'era -rappresentava ancora un'occasione per sviluppare alcune problematiche, perché sappiamo tutti che Internet o qualsiasi altro strumento di comunicazione, se non viene alimentato e non viene sviluppato adeguatamente, è solo fatica e soldi buttati via.
Io mi scuso ma ritengo sia necessario ricordare a tutti - perché l'avevamo deciso insieme - che lo sviluppare una cultura Internet all'interno del Comune era da farsi secondo un percorso a tappe che coinvolgesse sistematicamente tutta la struttura dell'ente e non un gruppo di "marziani" che costruissero pagine che qualche altro all'esterno andasse a consultare.
Non abbiamo voluto fare dei marziani e grazie a Dio non ci sono dei marziani ma dei tecnici estremamente competenti che per fortuna sanno, loro sì, che cosa sono i motori di ricerca. E non credo che un assessore debba essere esperto, anzi sarei preoccupato di assessori esperti e maniaci di motori di ricerca. Io non so niente di motori di ricerca Internet e me ne vanto, e sono contenta che questa Giunta abbia scelto di dare a personale comunale strumenti, modalità, rapporto con qualificate società di consulenza, perché dentro questa organizzazione - e non solo per passione di una Giunta o di un Consiglio - si creino delle pagine e si consolidi una forte cultura della comunicazione, e così è.
Le pagine sui musei sono tra le più belle in Italia. le pagine che si stanno costruendo di sviluppo di quelle che sono le ricchezze culturali di Genova vedono impegnate tecnici del Comune che non sono tecnici informatici, perché non ce ne importa niente dei tecnici informatici che sappiano di Internet, bensì ci importa che dentro i servizi culturali, dentro la gestione del territorio e dentro tutte le direzioni ci siano delle persone che oltre al loro lavoro hanno in mano gli strumenti per far sì che il loro lavoro vada su rete Internet o rete civica (e adesso ci arrivo) perché questo serve e servirà sempre.
Questa è la cultura del cambiamento che noi abbiamo sviluppato qui dentro ed è stato uno sforzo non indifferente, perché è facile costruire delle pagine esteticamente gradevoli e statiche. Queste, invece, non sono statiche, ma sono gradevoli e su queste c'è l'impegno di andare avanti e così io ho detto nella presentazione che abbiamo fatto e dove c'erano tutti i tecnici che hanno lavorato. E grazie a Dio la presentazione è stata fatta ai gruppi consiliari (chi c'era se lo ricorda) non da me ma da chi ha lavorato, e questo è importante.
Non è l'assessore che va a dire che cosa si è fatto, ma è chi ci lavora che ha certamente l'orgoglio, la consapevolezza e la cultura di continuare e di estendere questo, ovviamente, al maggior numero di persone possibili che dentro l'ente lavorano e hanno necessità di comunicare. Questo è un percorso avviato che si deve consolidare ed è un percorso fondamentale che serve certamente a snellire il modo di lavorare del Comune e a rendere proficuo il rapporto dei cittadini con il Comune, anche attraverso strumenti nuovi.
A Genova, grazie a Dio, le code agli sportelli comunali sono ridottissime. Ci sono in certi momenti cruciali e anche su questo - parlo del problema dei tributi - arriveremo a delle soluzioni, ma per esempio la città di Genova è la città che ha meno code all'anagrafe, perché evidentemente è riuscita ad organizzarsi in questo modo. Bene, allora noi cercheremo o meglio chi lavora dentro il Comune e sta avendo sempre di più questa consapevolezza cercherà di far sì che tantissime informazioni siano poste anche in rete su quella che Azzarelli giustamente poneva come rete cittadina.
A proposito di aneddoti io ho dato (l'anno dato anche i tecnici) l'impegno ad usare l'inglese e non francese-inglese-tedesco, poiché in questo momento, scusate, non siamo in grado di arrivare a questa molteplicità di lingue. Abbiamo scelto l'inglese, sarà un problema di "colonialismo" statunitense o britannico, comunque abbiamo scelto l'inglese per curare (come abbiamo dichiarato) la parte di informazioni che riteniamo siano utili per il mondo.
Non ho detto in modo sarcastico che non mettevamo gli orari degli asili nido, l'ho detto dicendo che è una scelta, una scelta per la quale mi sentivo suffragata da alcuni discorsi fatti anche con alcuni dei consiglieri in merito al fatto che chi vive a Genova e ha bisogno di sapere degli asili comunali o vuole venire a Genova per andare negli asili comunali può fare lo sforzo di leggerseli in italiano, mentre invece, ovviamente, tutte le pagine di Genova come città da visitare e da conoscere saranno progressivamente (mi pare che già su alcuni musei questo lavoro si sta facendo, e non solo per i musei ma anche per l'agenda e per i grandi eventi) fatte anche in inglese.
Sulla rete civica, quindi, questo ci porta a dire che noi dobbiamo costruire una rete cittadina comunale. Ci siamo impegnati, come abbiamo detto, e ci stiamo lavorando. C'è un problema di risorse e non solo di tipo economico ma anche di tipo umano, nel senso che chi sta lavorando su questo ha bisogno di perfezionare e di trovare le modalità corrette. E io avevo detto in quella sede, a gennaio, che mettevamo in preventivo circa 6 mesi per poter avere una rete comunale. Questo significa, sostanzialmente, una possibilità per tutti i cittadini genovesi di accedere alle informazioni gratuitamente e non attraverso l'accesso Internet, perché noi pensiamo che sia giusto che tutta una serie di informazioni siano per la città accessibili.
Abbiamo anche detto e discusso sempre in quella sede su come e chi potrà utilizzare nel sito comunale la possibilità di comunicazione. Ci devono essere delle caselle elettroniche individuali? Beh, io credo che davvero di questo si debba discutere in commissione, perché non sono sicura che qui siamo tutti convinti o che abbiamo capito perfettamente che cosa questo significa. Io credo che sia giusto, come diceva il consigliere Azzarelli, esaminare le esperienze che ci sono, ad esempio, in Italia di reti comunali che hanno offerto ad un certo numero di associazioni questa possibilità. Credo che se ne debba discutere perché c'è un problema di costi ed anche un problema di gestione.
Probabilmente all'inizio potranno essere pochi i cittadini che faranno questa richiesta di casella elettronica, però progressivamente questa cosa può aumentare. Allora siamo sicuri di questo? Io ritengo che su ciò vada sviluppata una discussione e quindi ritengo valida la proposta fatta dal consigliere Azzarelli, e raccolta dal consigliere Schenone, di entrare profondamente nel merito di questo, così come credo che rispetto a tutti i punti presentati nella mozione sia importante discutere.
E' utile che i Gruppi possano avere una loro pagina? Io credo proprio di sì, ma credo che questo debba essere regolamentato. Credo che i Gruppi debbano averla, però dobbiamo essere consapevoli che in questo momento le risorse organizzative del Comune non sono in grado di supportare immediatamente i Gruppi, quindi questi devono essere autonomi nella costruzione delle pagine. Però, per esempio, credo che la Commissione Consiliare e poi il Consiglio debbano approvare un regolamento.
Stiamo entrando in fase elettorale ma anche se così non fosse io credo che sia necessario un regolamento di che cosa i Gruppi mettono nelle proprie pagine sul sito del Comune, dopodiché, ovviamente, ciascun Gruppo può avere il suo sito. Io credo che questo debba essere oggetto di discussione e di una forma di regolamento.
Si chiede di inserire la trascrizione delle sedute del Consiglio. Ebbene, quando abbiamo fatto la presentazione abbiamo detto che esiste già un sito ossia una serie di pagine cosiddette istituzionali dove c'è già lo Statuto del Comune e dove si è detto che utilmente dovranno essere inseriti delibere ed ordini del giorno. Ha senso mettere la trascrizione integrale? Io credo che sia opportuno decidere in merito con una approfondita riflessione, perché, vedete, tutto è banale e niente lo è, la tecnologia oggi consente tutto, però si dà il caso che occorrono delle risorse, delle persone che abbiano un minimo di competenza e di capacità.
Non si prendono le trascrizioni di AMI-PRO per buttarle brutalmente sulle pagine Internet. Non credo nemmeno che sia sensato e vorrei che se ne discutesse. Credo che uno dei pregi del sito del Comune è che è gradevole e facile nell'accesso. Non c'è semplicemente una "sbrodolata" di pagine. Lo pongo come problema domandando se sia utile e giusto che i cittadini che possono conoscere delibere e ordini del giorno siano anche invitati, per come sono messi e nel modo in cui sono messi, a consultare tali trascrizioni.
Io credo che tutti questi aspetti contenuti nella mozione possano essere discussi in modo approfondito, dopodiché sono personalmente convinta che occorra una struttura organizzativa che garantisca un certo modo di fare le cose. La Segreteria Generale che oggi cura la trascrizione dei verbali e tutte le cose relative deve organizzarsi ed essere capace di far sì che tutto questo vada a finire sulle pagine di Internet e della rete civica. Allora valutiamo bene che cosa deve andarci a finire.
E' giusto che ci sia una ridondanza e un peso di informazioni che poi, magari, nessuno va a leggere? Non è importante che si decida in modo approfondito che cosa serve che i cittadini sappiano e che il Consiglio e la commissione facciano una scelta, ad esempio anche progressiva, in relazione alle possibilità organizzative che ha un Servizio, tenuto conto che è lo stesso Servizio che deve farlo e non è certo qualcun altro ad aggiungersi.
Allora tutti questi aspetti che erano già stati affrontati durante l'incontro di presentazione del sito, che non voleva essere soltanto un incontro per dire "queste sono le pagine del Comune", ma che voleva essere anche un'occasione (come lo è stata per chi ha in modo costruttivo partecipato) per dire come si continua, è interessanti portarli avanti, certamente non ci si può fermare qui, sarebbe ridicolo.
Così come (chi era presente a quell'incontro se lo ricorda) si è detto che era importante che il Comune diventasse promotore, punto importante della rete, degli enti e delle istituzioni cittadine che o hanno già siti Internet o stanno per averli o potrebbero, in modo che si abbia un solo accesso, quindi una città di Genova dentro cui ci sia il Comune e dentro cui ci si possa collegare con le pagine dalla Provincia, della Regione, del Carlo Felice, del Ducale, ossia di tutte le istituzioni che hanno interesse a sviluppare la parte di promozione della città. Su questo stiamo lavorando, in quanto questo era l'impegno preso.
Ci sono cose che si stanno costruendo, ci sono delle persone, degli essere umani che lavorano con questo. Non basta dirlo perché miracolosamente sia fatto, ma occorre che una macchina così complessa abbia in tutte le sue parti le risorse per farlo, così come abbiamo detto e ci siamo impegnati perché in tempi brevi su Internet ci sia la possibilità di fare l'accesso alla cartografia informatizzata. Le possibilità di espansione sono effettivamente enormi, però occorre ricordare che io non sono l'Assessore a Internet, perché non esiste l'Assessore a Internet. Tutti sono Assessori a Internet e tutti sono direttori, dirigenti e funzionari responsabili di informazioni che vanno su Internet.
Io sono semplicemente l'Assessore all'Informatica che deve garantire la struttura di base dentro cui poi bisogna lavorare, cioè l'infrastruttura su cui poi viaggiano tutte le informazioni e le competenze. Una volta che è stata fatta questa scelta - ed è stata fatta su indicazione del Consiglio a partire dal '94 - tutti lavorano su questo e tutti devono progressivamente lavorare perché ci sia questo arricchimento. Ma questo è un processo avviato. Ci si può vedere anche tutte le settimane; io non ho nessun problema a vedermi in commissione tutte le settimane per riferire dello stato di avanzamento: di volta in volta porterò e potranno venire tutti i funzionari che su questo stanno lavorando, che, ripeto, sono funzionari di tutti i settori che appartengono a tutti gli assessorati. Non c'è qualcuno di specifico, se non qualcuno che garantisce, ovviamente, il supporto e qualcuno che invece sta lavorando sulla rete civica.
Per cui, concludendo, ribadisco di essere assolutamente disponibile alla proposta che è stata fatta di affrontare in modo organico, sistematico e puntuale questi argomenti in commissione consiliare, anche per essere realisti e stabilire i termini entro cui realizzare determinate cose ed eventualmente dire, ad esempio, le cose che si devono rimandare al prossimo anno, infatti è inutile fare finta di dire che facciamo delle cose quando ancora non ci sono le competenze. Per esempio, per quanto concerne l'alfabetizzazione si sta estendendo il numero di persone, però anche qui si tratta di tempi graduali legati a risorse e priorità da valutare all'interno di ciascuna direzione.
Per cui sono assolutamente d'accordo su questo. Personalmente ho delle perplessità sul votare la mozione nel suo insieme perché su molti dei punti io, francamente, non sono convinta, così come per quanto riguarda l'ordine del giorno devo dire che sono contraria, ordine del giorno che tra l'altro dice "...che il Comune possa in futuro fornire a titolo gratuito la navigazione su Internet o anche solo valutarla". Ebbene, mi sembra che il consigliere Azzarelli abbia parlato chiaramente di providers e quindi il Comune non si mette a fare la concorrenza ai providers dando l'accesso gratuito ai cittadini.
Il Comune, come ho detto sempre in quella presentazione, metterà nella nuova Biblioteca Berio una postazione Internet e così pure nelle nuove Circoscrizioni ci saranno delle postazioni Internet, quindi da questo punto di vista il Comune fa la sua parte di possibilità di accesso, ma che il Comune possa sostenere e pagare gli accessi Internet dei cittadini francamente credo che vada contro qualsiasi serio discorso di rispetto dei propri ruoli e delle proprie funzioni istituzionali. Credo che una qualche autorità verrebbe immediatamente a denunciarci su questo.
Sono anche molto perplessa sul fatto di patrocinare questo convegno dell'Università di Firenze. Beh, francamente credo che qui a Genova ci siano stati e ci saranno convegni altrettanto interessanti, per cui penso che sia utile patrocinare i convegni nella nostra città. Pregherei il consigliere Quaglia in quanto sono rimasta colpita dalla parola "proficua" scritta con la "q" a proposito della proficua collaborazione chiesta nella lettera del laboratorio di ricerca educativa. Sono rimasta un po' sconcertata, ma evidentemente questo fa parte degli sviluppi della lingua che sono infiniti."

Anna Maria Cassol




العودة إلى الفهرس



إعلانُ تصويت روبرتو كوالِيا (Lista Pannella)


«بصدد ما قالته العضوة، أردتُ فقط أن أُوضّح أنّي لم أتحدّث قطُّ بسوءٍ عن الكفاءات التقنية التي طوّرتها المكاتبُ البلدية، ولا عن الطرح الإيجابي إجمالًا للعمل، وحاشا. لقد انتقدتُ، مستخدمًا على الأرجح حماسًا يفوقُ ما يُميّزني عادةً، بعضَ السمات التي لاحظتُها في سلوك العضوة. وهذا لا يُنقِصُ، كما قلت، شيئًا من جودة العمل المُنجَز حتى الآن. وجّهتُ انتقاداتٍ على العمل الذي لم يُنجَز (موضوعُ الإنترنت في البداية) ومن الطبيعي ألّا يكون قد أُنجِز، لكن يجبُ أن يُقرَّر أنّه سيُنجَز، وعند هذه النقطة أُبقي على الاقتراح.»
النقطةُ الوحيدة التي قد تكون مُقلِقةً هي نقطةُ صندوق البريد، التي يمكن عند الاقتضاء تعديلُها بجعلها مشروطةً وبالتالي موضوعًا للنقاشات التي سنُجريها في اللجنة. وأعتبرُ، على أيّ حال، أنّه من المهمّ ألّا تُضيّع جنوة فرصةَ أن تُبيّن أنّها في الطليعة، في إيطاليا، في هذا المجال، وسيكون من المؤسف أن نُنهي النقاش من جديدٍ دون تصويت. ولذلك، يمكننا عند الاقتضاء أن نُبدّل عبارة «ضمانُ لكلِّ مواطنٍ يطلبُ ذلك» بعبارة «تقييمُ إمكانية ضمان…».
الموضوعُ الأهمّ هو موضوعُ العرض لأغراض سياحية، الذي قالت العضوةُ إنّها مُوافِقةٌ عليه. كنتُ قد لاحظتُ سابقًا أنّ هذه الإرادة لم تكن واضحةً أو على الأقلّ لم ألتقطها في العرض الذي جرى الشهر الماضي، لكن الآن وقد قالت إنّه حسن، أقولُ إنّه لا ينبغي أن تكون هناك مشكلات.
الاقتراحُ المتعلّق بجلسات المجلس البلدي أعتبرُ أنّه يُمثّل نقطةً مهمّةً في الاقتراح، وعليه، فيما عدا ذلك، أعتقدُ أنّ هناك إجماعًا ما في المجلس أيضًا، ولذلك ينبغي أن يكون مُلزِمًا. أمّا الأمورُ الأخرى، وهي بدءُ دراسةٍ وتخطيطُ التطوير، فأقولُ إنّه لا ينبغي أن تكون هناك مشكلات.
أمّا بصدد جدول الأعمال، فقد اتّصل بي هذا الأستاذُ من جامعة فلورنسا، الذي أرسل فيما عدا ذلك أيضًا رسالةً إلى العمدة أُرفِقُها بجدول أعمالي، بصدد فرصةِ أن نكون شركاءَ في الرعاية (وهو أمرٌ أعتقدُ أنّه رمزيٌّ أكثرَ من أيّ شيءٍ آخر، إذ لا أعتقدُ أنّ هناك أيَّ نوعٍ من العبء المالي المرتبط به) لمؤتمرٍ أعدُّه شيّقًا جدًّا.
في الواقع، كثيرًا جدًّا ما ننطلقُ من الحُكم المسبق بأنّ الإنترنت أداةُ تواصلٍ شبيهةٌ، مثلًا، بالتلفزيونات أو الهواتف وهكذا دواليك، بينما هي في الواقع أيضًا أداةٌ — أو يمكن أن تكون — للتعليم. وفي هذا المؤتمر، الذي يحظى من جملة أمورٍ أيضًا برعاية مجلس الوزراء ووزارة الخارجية وغيرهما، يُحلَّلُ تحديدًا مشكلةُ مادّة التفاعلية مع إشارةٍ خاصّةٍ إلى الأغراض التعليمية.
الإنترنت بيئةٌ فوضوية، وهو أمرٌ جميلٌ أيضًا، لكنّه أفضلُ إن أمكن خلقُ فرصٍ تعليميةٍ في داخلها. وفي الواقع، فيما يخصُّ أبرزَ مواضيع النقاش:
الابتكارُ التعليمي والعلمي في شبكة الويب العالمية،
نشرُ الأملاك الثقافية التيليماتية والوسائط المتعدّدة التفاعلية،
التفاعليةُ والإعلامُ الجماهيري في التعليم المستمرّ؛
وإذ اعتُبِر أنّ للبلدية أغراضًا تعليميةً أيضًا (كالحضانات والمدارس البلدية)، أعتقدُ أنّ هذه المشاركة لا يمكن أن تضرَّ ببلدية، خصوصًا أنّها لا تستلزمُ أعباءً. ويبدو في هذا الشأن أنّ عمدةَ البندقية، كاتشاري، عبّر أصلًا عن تأييده ورعى أصلًا هذه المبادرة. حسنًا، لقد عرضتُ الأسباب، وسيكون المجلسُ بعدئذٍ هو من يُقرّر. ويبدو لي أنّه أمرٌ يمكن أن يُضيف شيئًا دون أن يُنقِص شيئًا من هذا المجلس، ومن هذه المدينة، ومن هذه الإدارة.»

روبرتو كوالِيا




العودة إلى الفهرس



Dichiarazione di voto di Flavio AZZARELLI (P.D.S.)


"A noi sembra fondamentalmente che le intenzioni di disaminare sull'argomento e di analizzarlo più approfonditamente ci siano, allora mi chiedo se un voto contrario, favorevole o di astensione rispetto alla mozione non significhi rimandare a quasi nulla.
Quindi mi sembra che ci sia l'intenzione da parte dell'assessore di andare ad un esame più approfondito dei punti trattati nella mozione e pertanto il nostro Gruppo fondamentalmente, nostro malgrado, dovrà esprimere un voto contrario rispetto alla mozione, a meno che il collega Quaglia non si fidi del parere dell'assessore rimandando e dando il suo assenso a discutere e disaminare più ampiamente in commissione tutti i punti presentati."

Flavio Azzarelli




العودة إلى الفهرس



إعلانُ التصويت الثاني لـ روبرتو كوالِيا (Lista Pannella)


«أعتبرُ أنّ هناك مسؤوليةً ما في إسقاط عملية شفافيةٍ أعتبرُ أنّها لا يمكن إلّا أن تنفع مستقبلَ هذا المجلس وهذه المدينة، لأنّها إصلاحٌ ستُرى آثارُه في الدورات الإدارية القادمة، إذ هي شيءٌ لا يعنينا نحن حتى.
والآن، كان بوسعنا أن نُنجِزها في هذه الأشهر الستّة، اللجنةَ، بمعنى أنّه كان ينبغي أن يكون هذا الموضوعُ في اللجنة في غضون ثلاثة أشهرٍ من الصيف الماضي. الآن أفهمُ أنّه قد تكون هناك أولوياتٌ تُقدَّم، لكنّي أقولُ إنّه ليس من العسير بوجهٍ خاصٍّ على الحكومة أن تقبل تصويتَ هذا المجلس الآن وقد عدّلتُ النقطةَ الأولى، وهي تلك والوحيدةُ التي قد تُشكّلُ عائقًا من نوعٍ تقنيٍّ واقتصادي. وكلُّ النقاط الأخرى سياسيةٌ بامتياز.
لقد أجرينا النقاش، وعند هذه النقطة فإنّ أيَّ قرارٍ ليس ممكنًا فحسب بل واجبٌ أيضًا، بمعنى أنّه يجبُ أن نُقرّر إن كنّا نريدُ أن نمضي في اتّجاه الشفافية، وأظنُّ أنّنا نُريدُ ذلك، لأنّي بالحديث في هذه القاعة مع كلِّ الزملاء من هذا الجانب أو ذاك، أعتقدُ أنّ هناك أساسًا توافقًا شبه إجماعيٍّ أو ربّما إجماعيٍّ حتى؛ فلم أُصادِف بعدُ في الخفاء أحدًا وجّه انتقاداتٍ لهذا الطرح.»

روبرتو كوالِيا




العودة إلى الفهرس



Dichiarazione di voto di Carlo SCHENONE (G. Misto)


"Come dichiarazione di voto dico che il primo punto e il terzultimo punto della mozione mi lasciano perplessi. Uno dei due, quello della casella, se non ho capito male, è stato eliminato; l'altro è relativo al discorso della trasmissione audio per il quale, sinceramente, non impiegherei al momento più di tanto risorse, visto che già ce ne sono poche e bisogna fare in modo che la gente che lavora su Internet lavori per fare una diffusione.
Ho, però, un problema. Sono anch'io del parere che bisognerebbe parlarne in commissione più approfonditamente e magari anche più efficacemente, però in qualità di Presidente della commissione competente ho il problema dei tempi, in quanto già adesso abbiamo delle difficoltà a iscrivere gli argomenti all'ordine del giorno. Questa è una considerazione di tipo prettamente pratico, comunque anch'io preferirei discuterne in commissione, anche per affrontare alcuni aspetti. Infatti io mi sono segnato due punti sui quali non ero d'accordo, altri su cui ero perplesso come ad esempio il discorso dei verbali.
Quindi se ci sono questi due punti non sono d'accordo e se rimangono gli altri punti posso essere d'accordo su questo ordine del giorno. Vorrei poter parlare in commissione, però vorrei farvi considerare il fatto che probabilmente ci sono dei problemi e voglio dire questo prima in modo che nessuna possa dire "ma allora lo fai per non metterlo all'ordine del giorno"."

Carlo Schenone




العودة إلى الفهرس



Dichiarazione di voto di Luca BORZANI (P.D.S.)


"Vorrei dire una cosa sulla mozione al consigliere Quaglia, perché quest'ultimo si è più volte espresso su questi temi in Consiglio Comunale sollecitando una discussione. Ebbene, credo che sia una discussione importante e positiva che per essere efficace deve raccogliere su di sé anche un consenso ampio. E credo che il senso della discussione di oggi sia stato di un ulteriore momento di chiarificazione all'interno del Consiglio tra Consiglio e Amministrazione su quello che è un percorso che si sta seguendo.
Da questo punto di vista la proposta che più consiglieri fanno di rinviare alla commissione non è tanto per non assumersi il valore di un voto contrario, come rischierebbe di essere, non è questo il problema, ma è perché darebbe garanzia di continuità ad una discussione che è una discussione che rimane aperta all'interno del Consiglio. Questo mi sembra un segnale politico vero, importante e su cui non varrebbe la pena, allora, di insistere su un voto cui io credo si potrà arrivare entro la fine del mandato nella maniera più ampia possibile.
Quindi io farei un invito al consigliere Quaglia, con grande franchezza, di non chiedere la votazione della mozione e di assumere, invece, la proposta di riprendere la discussione in commissione consiliare entro tempi e spazi definiti che permettano effettivi approfondimenti e che permettano altresì ad un numero più ampio di consiglieri di entrare nel merito di quelle che sono alcune nuove forme della comunicazione. Ecco, tutto questo mi sembra un elemento importante e quindi questo è un invito che io faccio.
Per quello che riguarda l'ordine del giorno penso che la prima impegnativa si possa condividere, mentre mi pare singolare - consigliere Quaglia, mi lasci usare questa espressione - l'idea di un patrocinio del Comune di Genova ad un convegno dell'Università di Firenze e di questa collaborazione fattiva, in quanto dubito che l'Università di Firenze abbia particolare interesse da parte del Comune.
Costruiamo, invece, un percorso al termine del quale ci possa essere un ragionamento aperto alla città su questi temi, qui a Genova. Mi sembra una proposta politica che possa trovare in sintonia il consigliere Quaglia che può così vedere il gesto politico compiuto nell'avvio di una discussione, cui altri consiglieri nostri come Azzarelli e Angusti hanno più volte contribuito. Per quanto riguarda quest'ordine del giorno io chiederei davvero lo scorporo tra la prima proposta dell'impegnativa e le altre, eventualmente votando l'o.d.g. per parti separate."

Luca Borzani




العودة إلى الفهرس



إعلانُ التصويت الثالث لـ روبرتو كوالِيا (Lista Pannella)


«فيما يخصُّ جدول الأعمال يمكننا أن نُجزّئه إلى أجزاءَ منفصلة، إذ هو على أيّ حالٍ ليس شيئًا أساسيًّا. أمّا فيما يخصُّ الاقتراح، فيجبُ أن تُؤخَذ في الحسبان بعضُ التحليلات: نحن على بُعد حفنةٍ من الأشهر قبل نهاية الولاية، نهايةِ الدورة الإدارية، وعليّ أن أُشير إلى أنّه لزم عامٌ منذ أن قدّمتُ هذا الاقتراح أوّل مرّة. قدّمتُ هذا الاقتراح في يناير العام الماضي وطوال سبعة أشهرٍ لم يُتَح نقاشُه، ولا مرّةً واحدة؛ وبعد ذلك كان ينبغي أن نعقد لجنةً واحدةً على الأقلّ هذا الخريف ولم نعقدها. والآن، يصعبُ من موقعنا أن نُصدّق أنّ تأجيلًا آخرَ سيجدُ إمكانيةَ إجراء هذا النوع من التعمّق حقًّا. ولذلك أتصوّرُ أنّ من يقترحُ هذا الحلّ يمكنه أن يقترح أيضًا تاريخَ اللجنة وتاريخَ النقاش اللاحق في المجلس.»

روبرتو كوالِيا

العودة إلى الفهرس



Intervento del Presidente Chiara Formentini (L.N.I.P.) e successivo scambio di brevi dichiarazioni.


"Allora si può aggiungere una impegnativa all'ordine del giorno fissando al più presto possibile una commissione e quindi poi il passaggio dell'argomento ancora in Consiglio Comunale."


روبرتو كوالِيا (قائمة بانيلّا)


«يجبُ أن نرى إلى أيّ حدٍّ تُتَرجَمُ الكلماتُ التي ننطقُ بها إلى قانون. ففي جدول الأعمال السابق أيضًا كان مكتوبًا أنّها تلتزمُ في غضون ثلاثة أشهرٍ بفعل أشياءَ معيّنة، أشياءَ لم تُفعَل بعد ذلك، فالآن أودُّ أن أعرف أيَّ نوعٍ من الضمانات يمكن أن أحصل عليه، لا لي شخصيًّا بقدر ما للمدينة.»


Luca BORZANI (P.D.S.)


"Per quanto riguarda il P.D.S. noi ci prendiamo l'impegno a fare richiesta formale al Presidente della commissione di convocare in modo formale, entro un mese. Il Presidente della commissione è presente in aula e io credo che si possa prendere questo impegno."


روبرتو كوالِيا (قائمة بانيلّا)


"Quindi ho la formale garanzia che entro un mese andrà in commissione e nelle due settimane successive di nuovo in Consiglio. Sì, in questi termini posso accettare."


Luca BORZANI (P.D.S.)


"Allora la modifica è la seguente: "a convocare entro un mese la competente commissione consiliare e una successiva discussione in Consiglio Comunale"."


Presidente Chiara Formentini (L.N.I.P.)


"Quindi la mozione non la votiamo e all'ordine del giorno viene aggiunta la frase di cui sopra."


Luca BORZANI (P.D.S.)


"Io ho espresso una dichiarazione di voto nostra dicendo che per quanto riguarda gli ultimi due commi dell'impegnativa votiamo contro ossia "a concedere il patrocinio del Comune di Genova" e "a collaborare anche fattivamente"."


Presidente Chiara Formentini (L.N.I.P.)


"Allora votiamo prima l'impegnativa relativa al primo e all'ultimo punto aggiunto, escludendo i due punti centrali e rimanendo tali le premesse, secondariamente votiamo la seconda parte. Prima votiamo l'ordine del giorno emendato (interruzioni) Ritira la parte di Firenze? Allora viene emendato il secondo punto e il terzo. Quindi rimane il primo punto e il secondo aggiunto, cioè quello nuovo. La mozione non si vota più."




العودة إلى الفهرس



Dichiarazione di voto di Franco BAMPI (P. Nord)


"Voterò a favore di quest'ordine del giorno così come è risultato dalla discussione e un po' preoccupato, perché avrei preferito votare a favore della mozione. La replica dell'Assessore Cassol, secondo me, è stata una dimostrazione che non c'è quell'intenzione di utilizzare Internet come uno strumento di lavoro del Comune. Se dobbiamo trasferire dati da un sito "mainframe" del Comune al calcolatore (che poi è messo in rete) questa operazione è un'operazione che non può funzionare ed è un'operazione che costa.
Facciamo un esempio per quanto riguarda i verbali. Se i verbali del Consiglio Comunale sono nel sito accessibile Internet, basta renderli accessibili nel momento in cui sono approvati dal Consiglio ed è finito il problema; non si pone allora il problema se devono stare o meno, perché da qualche parte devono stare e quindi stanno in un sito accessibile e visibile. Se invece noi ci poniamo il problema se ci va messa una cosa o meno (e io capisco questo dalla replica dell'assessore) vuol dire che ci sarà un trasferimento di dati. E se c'è un trasferimento di dati credo che sia oneroso e credo che alla fine diventi inefficiente, perché allora il sito non viene più aggiornato.
Per questo avrei voluto votare volentieri la mozione, eventualmente rendendola blanda. A me sarebbe piaciuta una modifica in cui si dicesse "impegna a discutere successivamente in commissione sui seguenti temi" perché è importante. Invece ho l'impressione che se noi andiamo semplicemente a discutere, se noi faremo un regolamento su Internet credetemi, Internet Genova SpA è una proposta più snella, molto più snella, ne sono convinto. Se regolamentiamo anche tutte le cose, poi vedremo se Quaglia può mettere anche la sua foto perché potremo anche dare dei giudizi estetici sulle foto dei consiglieri da mettere. Io sono altamente preoccupato, però mi pare che la replica ... (interruzioni).... va bene, io sono fotogenico, scusate su questo non ci sono dubbi, sono fotogenico, e potrei contribuire ad abbellire ... (interruzioni).... ogni tanto... ecco a voi Bampi... sai come quel fumetto ... (interruzioni).... No, io non sono dotato di umorismo, non rubare le frasi a Guglielmino; io però ritengo di aver dedotto dalla replica dell'Assessore Cassol la titubanza a usare Internet come strumento di lavoro del Comune, e credo che se non si arriva a questo, come ho detto nel mio intervento, il sito dovrà essere aggiornato e quindi di fatto, dopo un po', perderà l'interesse.
Ecco, io credo questo. Mi spiace non poter votare la mozione, voterò a favore dell'ordine del giorno".

Franco Bampi




العودة إلى الفهرس



إعلانُ التصويت الأخير لـ روبرتو كوالِيا (Lista Pannella)


«يهمُّني أن أُعلِن أنّ قراري بعدم المضيّ الآن بالتصويت على الاقتراح مُستوحًى فقط من المعايير، من قيم المصلحة العليا للمدينة، لأنّه من وجهة نظرٍ سياسيةٍ عدمُ طرح اقتراحٍ من هذا النوع للتصويت خطأٌ جسيمٌ جدًّا. والواقعُ أنّ من كان سيُصوّتُ ضدّ هذا الاقتراح كان سيتحمّلُ مسؤوليةً ما كان ليتخلّص منها بسرعة.
وفي المصلحة العليا للمدينة، لأنّي أعتقدُ أنّ هذا مهمٌّ وأساسيٌّ ولا غنى عنه، أقبلُ أن يُتحدَّث عنه أوّلًا في اللجنة، الآن وقد ضبطنا المُهَل جيّدًا، بحيث يعرفُ الجميعُ على نحوٍ أفضلَ عمّا نتحدّث، ثمّ، للمرّة الثالثة وهذه المرّةِ النهائية، في غضون شهرٍ ونصفٍ من الآن، سنعودُ إلى النقاش في المجلس، وسنُنفِقُ وقتًا أطولَ قليلًا على هذا الموضوع: أنتم أردتم ذلك، لا أنا؛ سيعني ذلك أنّ المعلومات ستكون أكثر، لكن عندئذٍ سيُصوَّت وعند تلك النقطة سيتحمّلُ كلٌّ مسؤوليّاته.»

العودة إلى الفهرس



Dichiarazione del Presidente Chiara Formentini (L.N.I.P.)

"Do lettura dell'ordine del giorno presentato nel corso del dibattito sulla mozione su Internet:

العودة إلى الفهرس



جدولُ أعمال قائمة بانيلّا (النسخة النهائية)


إذ ترى أنّ

  • أساسُ الحضارة، والتطوّر، والسعادة، ومجتمعٍ حرٍّ وكثيرٍ من فئات الوجود المحترمة الأخرى هو تداولُ المعلومات؛
  • إحدى المهامّ الأساسية لجهازٍ سياسيٍّ-إداريٍّ كبلدية جنوة هي السعيُ، في حدود الإمكانات، إلى رفاهية مواطنيها، وأنّ كلَّ زيادةٍ في تداول المعلومات وتشاركها فاضلةٌ بوصفها مُنتِجةً، على المدى المتوسّط-الطويل، لزيادةٍ متناسبةٍ في الرفاهية النفسية-الجسدية للمواطنين بمجموعهم؛
  • في شهر مايو ١٩٩٧ سيُعقَدُ في فلورنسا مؤتمرُ دراساتٍ مهمٌّ حول موضوع ثقافة التفاعلية والتنمية الإبداعية، مع إشارةٍ خاصّةٍ إلى الإنترنت، بإشراف الأستاذ باولو مانتسيلّي من جامعة فلورنسا، وهو حدثٌ يحظى أصلًا برعاية — من جملة جهات — رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية (انظر المُرفَق)؛
  • بتاريخ ١٢ فبراير ١٩٩٧، وبرسالةٍ موجَّهةٍ إلى العمدة، يطلبُ الأستاذ مانتسيلّي رسميًّا رعايةَ بلدية جنوة أيضًا (انظر المُرفَق)؛
  • سيكون من المفيد والضروري أن تمنح بلديةُ جنوة هذه الرعاية، وأن تهتمَّ بالمشاركة الفعّالة في مؤتمر الدراسات المذكور؛

تحثُّ العمدةَ والحكومةَ البلدية

  • على أن تدعو في غضون شهرٍ اللجنةَ المختصّة للمجلس وأن تُجري النقاش في المجلس البلدي في الأيام الخمسة عشرة التالية؛
  • على أن تُقيّم بانتباهٍ بالغٍ فرصةَ أن تتمكّن بلديةُ جنوة في المستقبل من أن تُوفّر مجّانًا التصفّحَ في الإنترنت لمواطنيها الراشدين، خصوصًا الأصغر سنًّا، وأن تُبلِغ المجلسَ أو اللجنةَ المختصّة، بدقّةٍ قبل نهاية الدورة الإدارية، بنتائج عمل التقييم هذا.

مُقدّمُ الاقتراح: كوالِيا (قائمة بانيلّا).

العودة إلى الفهرس



نتيجةُ التصويت على جدول أعمال قائمة بانيلّا


أُقِرَّ بالإجماع.

العودة إلى الفهرس





مراجعةٌ صحفية







 

 

وثائقُ سياسيةٌ أخرى لـ ر. كوالِيا

الغلاف | الفهرس | السيرة الذاتية | كتاباتي | الخيال العلمي | الصُّوَر | | الصحافة | المكتبة | المُلصَق | السياسة | السخرية | الأذواق | الأصدقاء | بشريّاتٌ متنوّعة | ساهِم في حياة روبرتو | التواصل | روابط |

Foto de Roberto Quaglia Foto de Roberto Quaglia

إذا أردتم التواصل مع هذا المتحوِّل
الذي يُغيِّر وجهه مع مرور الزمن،
فأنتم تعرفون كيف تفعلون ذلك.

وإن كنتم لا تعرفون، انقُروا هنا

وإن لم تُفلِحوا حقًّا، فاذهبوا في حال سبيلكم

آخر تعديل، ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٣

© 1995-2006 by Roberto Quaglia